مسؤول بـ«المركزي الأمريكي»: الركود خطر وارد ولكن لأسباب عالمية أكثر منها محلية

الزيادات السريعة في أسعار الفائدة الأمريكية فاقمت مخاطر حدوث ركود

مسؤول بـ«المركزي الأمريكي»: الركود خطر وارد ولكن لأسباب عالمية أكثر منها محلية
أحمد فراج

أحمد فراج

10:20 ص, الأربعاء, 28 سبتمبر 22

قال جيمس بولارد، رئيس فرع بنك الاحتياطي الفيدرالى (البنك المركزي الأمريكي) في سانت لويس، أمس الثلاثاء إن الزيادات السريعة في أسعار الفائدة الأمريكية فاقمت مخاطر حدوث ركود، ولكنه على الأرجح سيكون نتيجة لصدمة خارجية وليس لانهيار الاقتصاد الأمريكي الذي لا يزال مرنا، بحسب وكالة رويترز.

وأشار بولارد خلال منتدى اقتصادي في لندن، إلى المسار الذي يحاول المجلس أن يسلكه للسيطرة على التضخم دون التسبب في انكماش خطير، قائلا “في أي وقت تحاول فيه السير على حبل مشدود ينتابك القلق من هبوب زوبعة كبيرة”.

وأضاف أنه رغم نمو الوظائف القوي في الولايات المتحدة والتوازن القوي للإنفاق المعيشي للأسر، فإن “الحديث عن قصة الركود يجب أن يكون على أساس عالمي أكثر منه على أساس أمريكي”، مع احتمال أن تجذب أوروبا والصين بقية العالم إلى الانكماش.

كما قال بولارد، وهو واحد من صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالى الأكثر تشددا في تشجيع زيادات أسعار الفائدة الأسرع والأكبر، إنه يعتقد الآن بأن خطط الاحتياطي الفيدرالى لرفع المعدل المستهدف في السياسة المالية إلى 4.5% تقريبا بحلول نهاية هذا العام قد دفعت السياسة النقدية الأمريكية إلى مستوى “تقييدي” من شأنه أن يبطئ الاقتصاد ويخفف التضخم.

وقال إنه يجب الإبقاء على هذه المعدلات المرتفعة “لبعض الوقت”، وهي حقيقة أدت إلى إعادة تسعير سريع للأصول المالية في الأسابيع الماضية وأثارت مخاوف من أن سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالى تزيد المخاطر على الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن تخفيف هدف التضخم البالغ 2% الخاص بالمركزي الأمريكي من شأنه أن “يبدد” مصداقية البنك و”ويبث الفوضى حول العالم”.