«ماريوت هيلز»: التنمية المستدامة تعالج مشكلات نقص الموارد

«ماريوت هيلز»: التنمية المستدامة تعالج مشكلات نقص الموارد
شرين طه

شرين طه

9:25 م, السبت, 26 أكتوبر 19

قال أحمد حسن، رئيس مجلس إدارة مجموعة ، إن من أهم التحديات التي تواجه تنفيذ المشروعات العمرانية المستدامة؛ عدم وجود مكاتب استشارية تتولى تصميم وإدارة مشروع مستدامة بالكامل.ئ

وأضاف حسن – خلال مؤتمر صحفي اليوم – أنه على مدار السنوات الماضية كان هناك توجه عالمى نحو الاستدامة، وأصبح أمرا واقعا؛ لمعالجة مشكلة نقص الموارد واستنزاف الطاقات.

وأوضح خلال المائدة المستديرة “العمارة والتنمية المستدامة”، أنه رغم أن الساحل الشمالي يشهد تنمية عمرانية هائلة، وتقام فيه مشروعات عملاقة بها استثمارات هائلة للقطاع الخاص؛ إلا أنه من المتوقع أنه بحلول عام ٢٠٢٠ ستكون هناك مشكلات تتعلق بوصول المياه إلى منطقة الساحل الشمالي.

وأشار إلى أنه لابد من وجود حلول مستدامة تضمن وصول المرافق بشكل دائم يناسب المشروعات الكبيرة القادمة في منطقة الساحل،

وتابع: في حالة التعامل مع المرافق بشكل مستدام فإن ذلك يساعد في تقليل هدر مواردها، على سبيل المثال التعامل مع شبكات المياه المستدامة سيتم توفير هدر المياه التي تقدر بنسبة ٨٠% والتى تذهب في الصرف الصحي، وبالتالي تدوير ذلك الهدر يعمل على حل مشكلات مصر من المياه.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة ماريوت هيلز: هناك تكنولوجيا عالمية متعارف عليها لتقليل هدر المياه وتوفير المورد بشكل مستدام؛ لتجنب ندرة المياه منها تكنولوجيا التكثيف.

ومن خلالها يتم تكثيف بخار المياه وتحويلها لمياه شرب، والتي تساعد بشكل كبير في حل مشكلات دول كثيرة، وبالتالي ستحل مشكلات المياه في مناطق داخل المجتمع المصري.

وأضاف أن مشروعه يتضمن توفير ٥٠ مترا مكعبا من المياه الجوفية باستخدام مضخات تعمل بالطاقة الشمسية بالساحل الشمالي.

وأوضح أن معظم المطورين غير متحمسين لمشروعات الاستدامة، ولكن المشروعات التقليدية غير المستدامة تستخدم طاقة كهربائية هائلة والتي تتعارض مع فكر الاستدامة.

ويرى حسن أن استخدام التنمية المستدامة في إدارة مرافق المشروعات في المدن الجديدة، خاصة الساحل الشمالي سيساعد على جذب العميل الأوروبي بالساحل، لاسيما في فصل الشتاء؛ وهو أهم عامل يبني عليه هذا العميل اختياراته للشراء أو التأجير.