«لم تفرض قيودا رغم العلم المسبق».. علماء يحملون حكومة الهند مسؤولية تفاقم كورونا

يواجه الهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان صعوبة الآن في احتواء موجة ثانية من الإصابات أكثر شدة بكثير من الأولى في العام الماضي،

«لم تفرض قيودا رغم العلم المسبق».. علماء يحملون حكومة الهند مسؤولية تفاقم كورونا
محمد عبد السند

محمد عبد السند

11:12 م, السبت, 1 مايو 21

قال خمسة علماء أعضاء في منتدى مستشارين علميين شكلته الحكومة الهندية لوكالة “رويترز” إن المنتدى حذر المسؤولين في أوائل مارس الماضي من ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا أكثر عدوى في البلاد.

وعلى الرغم من التحذير، قال أربعة من العلماء إن الحكومة الاتحادية في الهند لم تسع لفرض قيود كبيرة لوقف تفشي الفيروس.

تجاهل الإجراءات الاحترازية


وحضر ملايين الأشخاص الذين كان معظمهم بلا كمامات مهرجانات دينية وتجمعات سياسية عقدها رئيس الوزراء ناريندرا مودي وزعماء حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم وسياسيون معارضون.


في الوقت نفسه واصل عشرات الآلاف من المزارعين الاعتصام على أطراف نيودلهي احتجاجا على تغييرات مودي في السياسة الزراعية.

وتواجه الهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان صعوبة الآن في احتواء موجة ثانية من الإصابات أكثر شدة بكثير من الأولى في العام الماضي، والتي يقول بعض العلماء إنها تتسارع بسبب السلالة الجديدة وسلالة أخرى تم اكتشافها لأول مرة في بريطانيا. وسجلت الهند يوم الجمعة رقما قياسيا عالميا في الإصابات بلغ 386452.


ويعد الارتفاع في عدد الإصابات أكبر أزمة تشهدها الهند منذ تولى مودي منصبه في 2014. ولم يتضح بعد كيف يمكن أن يؤثر أسلوب معالجته لهذه المشكلة عليه وعلى حزبه سياسيا. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة التالية في عام 2024.

صابات كورونا حول العالم

وسجلت الهند اليوم السبت، أعلى حصيلة إصابات يومية منذ بدء الجائحة بعد وصول الإصابات إلى 401,993 إصابة، بينما زادت الوفيات الناجمة عن الفيروس بمعدل 3523 حالة وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وظهر فيروس كورونا لأول مرة في العالم بنهاية شهر ديسمبر عام 2019 في مدينة ووهان التابعة لإقليم هوبي الصيني، وتسبب في دخول أكثر من نصف سكان العالم إلى عزل صحي من أجل مواجهة الموجة الأولى من الفيروس.

وبلغت إصابات كورونا حول العالم عشرات الملايين، وهو الرقم الذي لم يتوقف عن الزيادة بمعدلات كبيرة منذ انتشار الجائحة.

وتشهد عدد من الدول ارتفاع جماعي في معدلات الإصابة اليومية بالفيروس التاجي، وهي المرحلة التي صنفتها بعض الدول بأنها الموجة الثالثة للفيروس، وبدأت في فرض مزيد من الإجراءات الاحترازية لمواجهتها والتي تشاهبت مع حظر التجوال الذي كان مفروضا خلال الموجة الأولى.