«لا نتفاوض من موقع يسمح بأي تنازلات».. «الري» تكشف تفاصيل اجتماعات سد النهضة اليوم

مشيرا إلى أن قضية نهر النيل بالنسبة لمصر تمثل قضية حياة ، ووجود وليس مجرد أداة للتنمية

«لا نتفاوض من موقع يسمح بأي تنازلات»..  «الري» تكشف تفاصيل اجتماعات سد النهضة اليوم
المال - خاص

المال - خاص

10:39 م, الأحد, 5 يوليو 20

أكد الدكتور محمد السباعي ، المتحدث باسم وزارة الري ، أن مصر عرضت اليوم على المراقبين الدوليين المشاركة في مفاوضات سد النهضة، طبيعة موقفها وما تعانيه من ندرة مائية لا تسمح بتقديم تنازلات، مشيرا إلى أن قضية نهر النيل بالنسبة لمصر تمثل قضية حياة ، ووجود وليس مجرد أداة للتنمية.

وكان الفريق التفاوضي المصري انتهى بعد عصر اليوم من عقد لقاءات مع المراقبين الدوليين المشاركين في مفاوضات سد النهضة، المشكلين من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا، في اليوم الثالث من استئناف مفاوضات سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، في إطار مفاوضات تم الاتفاق على أن تنتهي خلال أسبوعين.

وقال السباعي في مداخلة مع برنامج على مسئوليتي الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد: نصيب الفرد في مصر من المياه أقل من 570 متر مكعب من المياه في السنة.. القضية بالنسبة لا نتفاوض من موقع رخاء أو من موقع يمكن أن يكون فيه أي تنازلات.

ومن المقرر استئناف المفاوضات المباشرة بين وفود مصر والسودان وإثيوبيا غدا.

وتابع السباعي: النهاردة اليوم الثالث.. بحضور المراقبين الدوليين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا ومكتب الاتحاد الأوروبي.. اليوم كان لقاءات بشكل ثنائي لكل دولة مع المراقبين لمدة ساعتين من خلالهم تقدر توضح وجهة نظرها وملاحظتها وتحفظاتها.. وده حصل بالفعل بدأنا الاجتماع الساعة 2 تقريبا انتهينا حوالي 4:15 تم عرض كل المسار اللي تم والنقاط القانونية والفنية التي عليها ملاحظات واتكلمنا عن المقترحات اللي بتدي حقوق قوية جدية لإثيوبيا لتحقيق التنمية.

ولفت المتحدث باسم وزارة الري أن مصر أكدت للمراقبين الدوليين أنها تعاني من عجز سنوي يصل إلى 34 مليار متر مكعب، بينما تتمتع إثيوبيا بوفرة كبيرة في مصادر المياه العذبة عبر عدة بحيرات تبتدأ وتنتهي داخل حدودها، مشيرا إلى أنه تم التأكيد على أن مصر لا تعترض على التنمية في إثيوبيا بدليل أنها أرسلت موافقة مكتوبة للبنك الدولي بخصوص سد آخر بنته إثيوبيا.

وقال السباعي: بحيرة تانا في إثيوبيا، وهناك سد مصر كانت حريصة على المساهمة في الموافقة على إقامة هذا السد، وهناك سدود أخرى.. ينزل على إثيوبيا حوالي 950 مليار متر مكعب، ويتكلمون على 55 مليار تأتي لمصر.. أين التشابه، وأين التقارب، وأي عقل يستوعب هذه المقارنة.