«كورونا» يصل البورصة.. EGX30 يفقد توازنه ويخسر %6 فى جلسة واحدة

فقد المستثمرون اتزانهم أمام الضربة المباغته فاتجهت تعاملات المؤسسات المصرية والأجنبية إلى تخفيف مراكزها بكثافة لم يعوضها توجه العرب إلى الشراء

«كورونا» يصل البورصة.. EGX30 يفقد توازنه ويخسر %6 فى جلسة واحدة
المال - خاص

المال - خاص

8:25 ص, الأثنين, 2 مارس 20

محللون: لا حسم قبل وضوح الرؤية حول تأثير الفيروس القاتل

رغم توالى الأنباء عن تأثر الأسواق العالمية على مدى الأسابيع الماضية بضربات فيروس كورونا الذى يتمدد كالأخطبوط على مساحات تتسع باستمرار فى أرجاء الاقتصاد العالمى، كانت توقعات السوق المحلية خافتة بشأن إمكانية أن تتعرض الأسهم المصرية لضربة من ضرباته العنيفة والمفاجئة.

غير أن المفاجأة ما لبثت أن أربكت جميع المتعاملين فى جلسة أمس، أول مارس، حين جاءت ضربة الفيروس القاتل حادة ومباغتة لتكبد السوق خسائر فادحة دفعت إدارة البورصة إلى تعليق التداول 30 دقيقة فى محاولة لكبح تراجع المؤشرات دون جدوى.

واختتم EGX30 الرئيسى التعاملات عند مستوى 12222 نقطة نازفاً %6.04 من رصيده فى سباق نحو الهبوط مع EGX70 الذى خسر %6.37 من قيمته مسجلاً 1322 نقطة، ما يعد انهياراً فى حركة المؤشرات فى جلسة واحدة بعد عدة جلسات من الحركة العرضية الراكدة.

فقد المستثمرون اتزانهم أمام الضربة المباغته فاتجهت تعاملات المؤسسات المصرية والأجنبية إلى تخفيف مراكزها بكثافة لم يعوضها توجه العرب إلى الشراء وفقد رأس المال السوقى نحو 33 مليار جنيه من قيمته مسجلاً 634 ملياراً مقارنة مع 667 ملياراً فى إغلاق الاسبوع الماضى، مسجلا أعلى خسارة يومية له منذ سبتمبر من العام الماضى، وبلغت قيمة التداول على الأسهم فى جلسة الأمس نحو 597 مليون جنيه.

وأبدى العديد من المحللين تردداً فى توقع حركة السوق خلال الأيام المقبلة على خلفية عدم وضوح الرؤية بشأن فيروس كورونا حتى الآن وما قد يترتب على انتشاره من خسائر اقتصادية خلال المرحلة المقبلة.

سامى: الأسواق العالمية رهينة أضراره على اداء الانشطة المختلفة

شريف سامى، الرئيس السابق للهيئة العامة للرقابة المالية، قال إن مستقبل السوق المصرية، والأسواق العالمية، أصبح مرهونا بمعرفة مدى تأثير الفيروس على حالة الاقتصاد عالمياً.. وأشار إلى أن تأثيره محليا قد ينعكس فى تباطؤ حركة التجارة وضعف معدلات الاستثمار وتراجع حركة السياحة والسفر.

عبيد: نمر بمرحلة أصعب من أجواء الأزمة العالمية فى 2008

أما محمد عبيد، الرئيس المشارك لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس، فقد لفت إلى حالة من الذعر تنتاب الأسواق العالمية والعربية، متوقعا أن تشهد مرحلة أصعب مما شهدت خلال الأزمة المالية العالمية فى 2008، وقال إن ما تعانيه السوق المصرية يعكس نفس الحالة المنتشرة فى عموم المنطقة. كما طالب عبيد بوقف تعاملات الشراء الهامشى لحين إشعار آخر.

ورغم أن بعض المحليين ركزوا على استثمار الفرصة وضخ الأموال فى أسهم قوية للاستفادة من هبوط أسعارها، فإن البعض الآخر أكد على صعوبة توجيه النصائح فى أجواء يكتنفها الغموض..