نظم مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات برئاسة محمد عبد السلام لقاءً خاصاً دعى إليه الجمعية العمومية للغرفة من المصنعين بالقطاع ولفيف من الشخصيات العامة ورؤساء الهيئات الحكومية.
جاء هذا اللقاء إرساء لتقليد سنوي تأمل الغرفة في إتباعه ليكون منبراً للتواصل المباشر بين جميع أطراف العملية الإنتاجية في قطاع صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات.
وكذلك مناقشة أهم القضايا التي تشغل بال العاملين في القطاع والتحديات والمتطلبات.
وفي كلمته الافتتاحية أوضح عبد السلام أن الغرفة تعمل جاهدة على النهوض بقيمة وجودة المنتجات المصرية من الملابس الجاهزة والمفروشات.
وأكد أن تلك المنتجات طالما استمتعت بالصدارة على مر عقود طويلة سالفة.
وأشار إلى أن الغرفة عازمة على الإسهام بإيجابية في استعادة مكانتها التي تستحقها محلياً وإقليمياً ودولياً،
وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف لن يتأتى إلا بتضافر جهود كافة الأطراف المعنية سواء من المصنعين من القطاع الخاص أو من الهيئات الحكومية أو من العاملين بالقطاع.
وبدوره أشار المهندس مجدي فهمي، رئيس مصلحة الكيمياء إلى الجهود الكبيرة التي قامت بها المصلحة لدعم الصناعات المصرية في كافة مجالاتها.
وأكد أن المجهود يسمح برفع جودة المنتج المصري وتنافسيته إلى جانب فتح آفاق لتوطين صناعات جديدة تساهم في خفض فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الاجنبية.
وأشار إلى تصنيع الحبر الفوسفوري الخاص بالانتخابات إلى العديد من القطاعات والمنتجات المتنوعة الأخرى.
3 مذكرات تعاون
وشهد اللقاء أيضاً توقيع ثلاث مذكرات تعاون بين الغرفة أولها مع شركة “جلف تك سرتفكيشن” الإماراتية السعودية.
والشركة معتمدة من مركز الاعتماد الخليجي، وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ESMA والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة SASO.
وتمنح شهادات الجودة والمعايير والتقييس بمختلف أنواعها لجميع المنتجات التي تدخل الأسواق الخليجية.
والثانى مع أكاديمية السويدي الفنية بالعاشر من رمضان.
وهي مدرسة تعليم ثانوية مهنية وفنية لكل الصناعات الأساسية بناء على المعايير العالمية الحديثة.
وتهدف لتعزيز فرص العمل للشابات والشباب في مصر من خلال تحسين التعليم الفني، تماشيا مع متطلبات القطاع الخاص
والثالث مع مصلحة الكيمياء للاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتنمية القدرات الانتاجية للمنشآت الصناعية ورفع مستوى الجودة.
ويهدف إلى الملائمة مع مع المعايير والمقاييس الدولية للوصول إلى التميز والتنافس على المستوى المحلى والدولي وتحقيق استفادة للشركات الصناعية بكافة الخدمات التي توفرها مصلحة الكيمياء.
ويشمل ذلك التنظيم المشترك للندوات والدورات التدريبية في جميع مجالات أنشطة مصلحة الكيمياء لنشر الوعي بمفاهيم منظومة الجودة.
اتفاقيات هامة
وفي السياق ذاته، ثمن محمد قاسم عضو مجلس إدارة إتحاد الصناعات المصرية ومجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات هذه الاتفاقيات.
وقال إنها تأتي من اهتمام الغرفة اهتماماً خاصاً بدعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع.
وأكد أن صناعة الملابس تعد من الصناعات كثيفة العمالة مما يعني أن مساندتها وتشجيعها يمكن أن يساهم في تقليل نسب البطالة وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن ذلك سيكون له أثر إيجابي في حياة المواطن وكذلك الإسهام في الاقتصاد القومي.
وأشار إلى المساعى الحثيثة لفتح أسواق جديدة للتصدير والمشاركة في المعارض الدولية بخلق ودعم “الماركة المصرية” (الفرانشايز) للترويج للمنتج المصري.
وأوضح أن هذا من شأنه النهوض بالقطاع والارتقاء بجودة المنتج المصري وتنافسيته.
وقال إنه سيوفر العملة الأجنبية سواء من ناحية استيراد مستلزمات الإنتاج أو من زيادة التعاقدات التصديرية لكافة أنحاء العالم.
وفي نهاية اللقاء وجه محمد عبد السلام الشكر للحضور.
وعبر عن أمله في أن يكون لقاء العام القادم مليئاً بقصص النجاح وبأرقام مشرفة تعكس المزيد من التقدم والازدهار في هذا القطاع الصناعي المصري الحيوي.
وفي الختام تم تكريم عدد من الشخصيات وممثلي الهيئات الحكومية ممن كان لهم الأثر في مساندة القطاعز
وجاء التكريم تقديرا لما بذلوه من جهود لدعم الصناعة المصرية بما يساهم في رفعة شأن القطاع الصناعي المصري والعاملين فيه.