تصدرت أسعار الطاقة جدول أعمال لجنة الصناعة بالبرلمان، برئاسة المهندس فرج عامر، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء.
وأكدت اللجنة ضرورة إعادة النظر في أسعار الغاز للمصانع، بعد مطالبة أعضاء اللجنة بضرورة وضع شكاوي بعض المستثمرين في قطاعي النسيج والحديد والصلب، في أولوية خطط الحكومة لضبط وتحفيز الاستثمار بمصر.
وشددت اللجنة على ضرورة اتخاذ الحكومة للتدابير الخاصة باستغلال الثروات المعدنية بالبلاد، والقضاء على تداخل الاختصاصات بين عدد من الجهات الحكومية، والإسراع في خطوات الاستكشاف ليكون هناك عائد سريع على الاقتصاد.
من جانبه طالب النائب مصطفى بكرى بسرعة إنقاذ الصناعة المصرية المقبلة على التشرد، حسب وصفه، بسبب أسعار الغاز، مستشهدًا بمعاناة مصانع الحديد والصلب والنسيج.
وأكد محمد فرج عامر ضرورة تخفيض سعر الطاقة، وأن تتعامل الحكومة مع المستثمرين، بشكل طبيعى، من أجل المصلحة العامة، لافتًا إلى أن أغلب الصناع حاليًّا يخسرون إلا المحتكرين منهم فقط.
وأضاف أن هناك تأخرًا حكوميًّا في استغلال الثروات المعدنية بالبلاد، مشيرًا إلى أن ذلك بسبب تداخل الاختصاصات بين عدد من الجهات الحكومية، مطالبًا بالإسراع في خطوات الاستكشاف ليكون هناك عائد سريع على الاقتصاد والصناعة المصرية، ومن ثم سيكون هناك عائد على المواطن في مختلف مناحى حياته.
وقال فرج عامر إننا نعانى اتفاقيات المناجم من انخفاض وعاء استرداد مصروفات الشريك، وخاصة في اتفاقيات الذهب، إلا أنه سيتم زيادته؛ جذبًا للمستثمرين.
فيما أكد النائب محمد المرشدى معاناة مصانع الغزل والنسيج، بسبب أسعار الطاقة، منوهًا بأن تلك المصانع تحتاج للمساندة والدعم في الإجراءات لنساعدها على المنافسة العالمية، حيث إنهم يصدِّرون إلى أكبر أسواق العالم.
وأضاف: “موضوع تسعير الغاز تحدثنا فيه كثيرًا، لكن المسئولين لم يتحركوا في دراسة هذه الأسعار، ولم يضعوا أهميتها وحجم الصادرات والمنافسة العالمية، في الاعتبارات”.
وأشار النائب حمدى السيسى إلى أن مصر تضم عددًا كبيرًا من المناطق التي تحتوي على ثروات معدنية كثيرة، ولم يتم استغلالها، سوى منجم السكرى، والذى رغم ذلك يأتى إنتاجه ضعيفًا للغاية؛ أسوة ببعض المناطق الأخرى في العالم، لافتًا إلى أن لدينا ثروة معدنية في باطن الأرض يمكنها أن تُدخل المليارات من الجنيهات للبلاد.
وتساءل النائب محمود شحاتة عن عائد الاكتشافات التي يتم الإعلان عنها قائلًا: “للأسف كل يوم نسمع عن اكتشافات ولم نلمس شيئًا، أين عائد تلك الثروات”.
وأضاف: “موضوع تسعير الغاز تحدثنا فيه كثيرًا، لكن المسئولين لم يتحركوا في دراسة هذه الأسعار، ولم يضعوا أهميتها وحجم الصادرات والمنافسة العالمية، في الاعتبارات”.
وتحدّث أشرف فرج، وكيل أول وزارة البترول للاتفاقيات والاستكشاف، أن الاكتشافات الجديدة تستغرق وقتًا، ليظهر إنتاجها، ليس أقل من أربع سنوات لكى يظهر في الإنتاج، كما أننا نعمل بطريقة سريعة، مشيرًا إلى أن تسويق المناطق الاستكشافية وجذب المستثمرين ناجح للغاية.
وتابع: قمنا بإجراء تعديلات على قانون التعدين، وتم مناقشته في مجلس الوزراء، والآن هو بمجلس الدولة، لمراجعته.
وحول اتفاقيات المناجم قال فرج عامر إننا نعانى في تلك الاتفاقيات انخفاض وعاء استرداد مصروفات الشريك، وخاصة في اتفاقيات الذهب، إلا أنه سيتم زيادته جذبًا للمستثمرين.