«شعاع»: مشروعات تحلية المياه قوة كامنة لسهمي السويدي وكونستراكشون

«شعاع»: معظم الدول العربية تعاني من الإجهاد المائي

«شعاع»: مشروعات تحلية المياه قوة كامنة لسهمي السويدي وكونستراكشون
مصطفى طلعت

مصطفى طلعت

9:14 م, الخميس, 20 يونيو 19

ترى وحدة أبحاث شركة “شعاع” لتداول الأوراق المالية أن اقتحام شركتي أوراسكوم كونستراكشون والسويدي إليكتريك لمشاريع معالجة وتحلية المياه يمكن أن يضيف لقيمة السهم، خاصة أن السهمين يتم تداولهما بمضاعف ربحية مستقبلي مغري عند 3.9 و6.3 مرة على التوالي.

ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة لتنمية الموارد المائية فإن معظم الدول العربية ومن ضمنها مصر ضمن 22 دولة تعاني من الإجهاد المائي الشديد بمعدل 70% .

وقالت “شعاع”، في ورقة بحثية وصلت “المال”، إن مصر بدأت في معالجة المياه على نحو أكثر جدية في أواخر 2017 لكن الإجراءات المتخذة في هذا الصدد أصبحت قوية مؤخراً.

ورجحت الورقة البحثية أن تمنح الحكومة المرحلة التالية من مشاريع تحلية المياه من خلال عقود مماثلة لتلك التي تعطي لمشاريع الكهرباء أي بنظام البناء والتملك والتشغيل ونقل الملكية “BOOT” .

وتوقعت أن يكون هذا القطاع محور تركيز الحكومة ما قد يخلق فرصة لشركتي أوراسكوم كونستراكشون والسويدي، موضحة أن ما يعزز هذا الرأي برنامج مصر لتوليد الطاقة التقليدية الذي اكتمل بالفعل .

وحصلت شركة أوراسكوم كونستراكشون مؤخرا على العديد من المشاريع لمعالجة مياه الصرف الصحي والمياه المستخدمة مسبقا في مصر والمملكة العربية السعودية.

وامتدت مشاريع المياه لشركة في مصر إلى ما هو أبعد من نطاق الهندسة والمشتريات والبناء إلى التشغيل والصيانة لمدة 1-5 سنوات بعد إنشاء المشاريع، إضافة إلى ذلك، تمتلك الشركة بالفعل العديد من مشاريع تحلية المياه والتي مازالت تحت الإنشاء في مصر.

وأكدت “شعاع” أن سجل أوراسكوم كونستراكشون في معالجة المياه وتحلية المياه قد يمكّنها من التوسع في هذا القطاع، كذلك فان مشروعات تطوير الشبكة الوطنية للمياه التي ستقوم الحكومة المصرية بطرحها من العقود التي يمكن أن تفوز بها أوراسكوم.

وفي فبراير 2019 ، قالت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي إنها تجري محادثات مع العديد من الشركات، بما في ذلك اوراسكوم بشأن مشاريع معالجة المياه، ونلاحظ أن نصيب قطاع الانابيب بشركة أوراسكوم بمفرده في المشروعات المذكورة قد يكون كبير جدا .

أما فيما يتعلق السويدي إليكتريك، فترى شعاع أنها قادرة على التوسع في مجالات جديدة ليس لديها خبرة تذكر فيها كما فعلت مع مشاريع توليد الطاقة، وبالتالي فإننا نعتبر أن السويدي من اللاعبين المحتملين في هذا المجال.

يذكر أن السويدي قد احرزت تقدماً في أعمالها بمشروعات نقل وتوزيع الكهرباء في مصر، إضافة إلى توسيع نطاق أعمالها في دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا، وأوروبا.

وأشارت “شعاع” إلى أن معظم الدول العربية تعاني من الإجهاد المائي، ما يمكن مجموعة حسن عالم، وأوراسكوم والسويدي من استخدام خبراتهم المكتسبة من العمل في المجال داخل مصر للتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال إفريقيا.

وبالمثل، تم هذا الأمر في مجال توليد الطاقة عندما تمكنت السويدي – على سبيل المثال – من التوسع في دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا وأوروبا، بعد العمل في مصر.