تراهن شركات تأمينات الحياة على تأثير أزمة انتشار فيروس كورونا في زيادة نسبة الوعي التأمينى للمواطنين فى مصر.
وكشف تشارلز تاوضروس، العضو المنتدب لشركة «أليانز لتأمينات الحياة» أن فيروس كورونا سوف يساهم فى زيادة الوعى التأمينى لدى المواطن المصرى.
وقال تاوضروس إن التأمين يظهر دوره وقت المخاطر فتزيد الحاجة إليه، ويرتفع الطلب على منتجاته، خاصة تأمينات الحياة والتأمين الطبى.
وأضاف أن ذلك التأثير الإيجابى المتمثل فى نشر الوعى بأهمية التأمين ودوره فى المجتمع سوف يقلل من التأثير السلبى لأزمة كورونا على استثمارات الشركات، خاصة فى سوق الأوراق المالية، حيث تمتلك بعضها صناديق استثمار فى البورصة وتستثمر فى الأسهم، وبالتالى تتأثر عوائدها مع تراجع مؤشر البورصة.
وأوضح أن زيادة معدل الوعى التأمينى سوف يترجم فى صورة توسيع قاعدة العملاء عبر إضافة شرائح جديدة منهم، وزيادة عدد الوثائق بما يرفع من حصيلة أقساط شركات التأمين وحجم استثمارات الشركات، وبالتالى زيادة نسبة القطاع فى الناتج المحلى الإجمالى.
وفى سياق متصل، أكد تاوضروس أن هناك فرص نمو كبيرة فى السوق، ويستوعب لاعبين جدد، ولكن لابد أن تقدم تلك الشركات الجديدة قيمة مضافة مثل جذب شرائح جديدة من العملاء، وتوسيع السوق والبقاء بالقرب من العملاء عبر التوسعات الجغرافية وتحالفات التأمين المصرفى، وزيادة الوعى التأمينى للمجتمع بداية من المدرسة والجامعة.
وأكد أن شركات التأمين تفصل حاليا بين التسويق والمبيعات، ولكن ميزانية التسويق محدودة بسبب انخفاض ربحية الشركات مقارنة بربحية البنوك وشركات الاتصالات التى تنظم حملات تسويقية ضخمة، ولدينا كشركة سياسة تسويقية للوصول للعميل المستهدف فى المكان المتواجد به.
وأوضح أنه على سبيل المثال، إذا أرادت شركات التأمين استهداف الشريحة العمرية التى تتراوح بين 20-30 سنة، وهم متواجدون على السوشيال ميديا، فلابد من أن تسوق شركات التأمين فى هذه الحالة منتجاتها من خلال السوشيال ميديا، وتكون الحملات فى فترات معينة خلال العام، علماً بأن تكلفة التسويق فى مصر مرتفعة ويجب دراسة العائد منها جيدا.