زيادة الاستثمارات المحلية ومخاطرة «الطروحات».. أبرز الملفات فى البورصة

فى الجلسة الأولى من مؤتمر «بورتفوليو إيجيبت 2021»

زيادة الاستثمارات المحلية ومخاطرة «الطروحات».. أبرز الملفات فى البورصة
أحمد علي

أحمد علي

7:47 ص, الأثنين, 28 يونيو 21

تنوعت محاور الجلسة الأولى من مؤتمر بورتفوليو إيجيبت 2021، ما بين الوقوف على حالة البورصة المصرية، والأسواق المحيطة، وسيناريوهات تنفيذ الطروحات المحتملة فى السوق، فى ظل الظروف الراهنة واستمرار تداعيات جائحة كورونا.

وشهدت الجلسة الأولى التى قام بإدارتها حازم شريف، رئيس تحرير جريدة المال، شيئًا من الإثارة، كان بطلها باسل الحينى، رئيس مجلس إدارة، العضو المنتدب لشركة مصر القابضة للتأمين، بجانب كل من خليل البواب، الرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، وعمرو هلال، الرئيس التنفيذى لبنك الاستثمار «رينيسانس كابيتال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبدأ حازم شريف، رئيس تحرير جريدة المال، الجلسة بالحديث حول محاورها، موضحًا أنها ستنصب على سوق المال فى ظل وطأة وباء كورونا، الذى انفجر فى نهاية فبراير 2020، متسببًا فى خسائر اقتصادية جمة فى العام ذاته، لتستمر حتى بداية عام 2021، فيما بدأت رحلة التعافى مؤخرًا.

عمرو هلال: السوق فى حاجة لاكتتابات بأحجام تتخطى 150 مليون دولار

ووجه مدير الجلسة، أول تساؤلاته لعمرو هلال، مطالبًا الأخير بتوضيح نظرته لوضع البورصة المصرية والأسواق المحيطة بها خلال الفترة الراهنة؟

وقال «هلال»، إن الفترة الراهنة تشهد حالة من التعافى، سواء على مستوى الشركات المقيدة أو غير المدرجة بالبورصة، ومن ثم الأمر الذى أثر بالإيجاب على عمليات الطروحات والاكتتابات مؤخرًا.

وتابع إن الدليل على تحسن الوضع خلال الفترة الراهنة، هو تنفيذ طرحين فى البورصة، بمشاركة فى إداراتها من قبل «رينيسانس كابيتال»، وهى طرح شركة «تعليم»، والقيد المزدوج لشركة «التشخيص المتكاملة».

وأشار هلال، إلى أن المستثمر فى الفترة الراهنة يبحث عن أسهم شركات بقطاعات التكنولوجيا المالية، والرعاية الصحية، والتعليم، موضحًا أن هناك العديد من الأسهم الجيدة فى السوق المحلية، إلا أن مشكلة تلك السوق تكمن فى شقين.

وأشار إلى أن الشق الأول من المشكلة، يتعلق بإنخفاض حجم الطروحات محليًا، إذ لا تتناسب أحجام تلك الطروحات مع مستهدفات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية الأجنبية، التى تستهدف المشاركة فى طروحات بأحجام لا تقل عن 100 – 150 مليون دولار.

وأكد الرئيس التنفيذى لبنك الاستثمار «رينيسانس كابيتال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هناك حاجة إلى تنفيذ طروحات بأحجام كبيرة خلال الفترة المقبلة، لجذب الصناديق والمؤسسات الأجنبية الكبيرة، مما يعود بالنفع على سوق الأسهم.

ولفت إلى أن تلك المؤسسات تُفضل الانتظار والترقب لأداء الشركات التى يقل حجم طروحاتها عن الحد الأدنى للتذكرة الاستثمارية، حتى تتأكد من زيادة نسبة التداول عليها، وإمكانية الاستثمار فيها من عدمه.

أما على صعيد الشق الثانى لمشكلة البورصة المصرية، فقد أوضح هلال، أن الأمر مرتبط بهيكلية السوق المصرية، إذ يستحوذ الأفراد على النسبة الأكبر من تداولات السوق، فى حين تتراجع نسبة الاستثمارات الخاصة بالمؤسسات.

وأضاف أن ارتفاع قيم التداولات أمر إيجابى إلا أن ارتفاع نسبة الأفراد وتمركزهم على أسهم مضاربات – الأسهم الصغيرة والمتوسطة – يُشير إلى أزمة فى هيكلة السوق.

وشدد الرئيس التنفيذى لبنك الاستثمار «رينيسانس كابيتال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن السوق بحاجة إلى عودة المؤسسات الأجنبية والمحلية إلى التعامل بقوة، حتى تعبر أسعار الأسهم عن المستويات والقيم الحقيقية للشركات المدرجة.

وأشار إلى مبدأ «الفرصة والفرصة البديلة»، إذ يتسبب انخفاض أسعار الأسهم عن قيمتها الحقيقية بنسب تتراوح بين 30 – %40 فى إحجام المستثمرين عن المشاركة فى الطروحات الجديدة، وذلك نظرًا لوجود أسهم فى ذات القطاع تتداول بنسبة خصم كبيرة.

وتدخل حازم شريف، مدير الجلسة، متسائلًا عن الأسهم المدرجة فى البورصة التى يفضل الأجانب التعامل عليها ؟ وما اذا كان من الأفضل لإنجاح الطروحات الانتظار لحين تحسن مستويات أسعار الأسهم المدرجة أم تنفيذ الطرح دون النظر لسعر الأسهم المثيلة فى البورصة؟

وأجاب هلال، موضحًا أن هناك نحو 10 أسهم مدرجة تعد مفضلة للأجانب، منها البنك التجارى الدولى، والشرقية للدخان، مجموعة مستشفيات كليوباترا، وفورى، مشيرًا إلى أن تلك الأسهم تتمتع بارتفاع قيمتها السوقية، ومعدلات التداول.

أما عن العلاقة بين نجاح الطروحات وأسعار الأسهم المقيدة، فأكد الرئيس التنفيذى لبنك الاستثمار «رينيسانس كابيتال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن تحسن أسعار الأسهم أمر غير محدد التوقيت، ومن ثم فإن الانتظار لحين وقوعه لتنفيذ الطروحات، غير محبذ، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون هناك توازن فى عملية التقييم.

وتابع موضحًا: أن عملية تقييم الشركات محل الطرح يجب أن تشهد تقييمات مجزية للمستثمرين، وفى ذات التوقيت يجب أن تكون معبرة عن رؤية طويلة الأجل للشركة ومستهدفاتها.

والتقط حازم شريف، أطراف الحديث مجددًا، موجهًا سؤاله حول للرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، حول مدى اتفاقه مع رؤية عمرو هلال بشأن تنفيذ الطروحات وعلاقته بأسعار الأسهم المقيدة، إضافة إلى تساؤلاته حول الآثار المترتبة لدخول مصر فى مؤشر جى بى مورجان للسندات، وهل من الممكن أن تشهد مصر تدفقات نقدية أجنبية عقب دخولها المؤشر؟

وقال خليل البواب، الرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، إنه متفق مع رؤية عمرو هلال، بشأن فكرة التوازن فى عملية تقييم الأسعار، لافتًا إلى أن أحد الحلول التى يمكن تطبيقها حاليًا هى الطرح التدريجى وتعزيز الرؤية المستقبلية للمؤسسات المحلية على عكس الأفراد.

وأضاف أن تفعيل دور صناديق المؤشرات قد يكون أحد الحلول المقترحة، مشيرًا إلى أن السوق عانت لفترة كبيرة من عدم صدور صناديق استثمارية جديدة، إلا أن الفترة المقبلة ستشهد تأسيس صندوق من قبل شركة «أزيموت» بينما تقوم «مصر كابيتال» بهيكلة صناديقها الاستثمار.

وأوضح الرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، أنه لا بد من قيام أحد الأطراف من أخذ خطوة جريئة عبر القيام بتنفيذ طروحات جديدة، مشيرًا إلى أن مشكلة الطروحات تكمن فى توقيت تنفيذها.

وعلى صعيد انضمام مصر لمؤشر جى بى مورجان للسندات، توقع البواب، تدفقات دولارية بنحو 5 مليارات دولارية، مشيرًا إلى أن استثمارات الأجانب فى أدوات الدين الحكومية بلغت 28 مليار دولار، ومن المتوقع أن تشهد تلك الاستثمارات زيادة عقب إدراج مصر فى المؤشر عقب انتهاء فترة المراقبة التى تمتد لـ 6 أشهر.

وعاد حازم شريف، مدير الجلسة، ليوجه سؤالًا لـ«خليل»، حول مدى قدرة شركة ما على أخذ زمام المبادرة والمخاطرة بتنفيذ طرح فى البورصة المصرية فى الوقت الراهن؟

وأجاب خليل، مؤكدًا وجود العديد من الشركات التى لديها القدرة على اتخاذ قرار بالطرح فى الوقت الراهن.

وقام حازم شريف، بتوجيه ذات السؤال إلى رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة مصر القابضة للتأمين، حول قدرته على المخاطرة بطرح شركة «مصر لتأمينات الحياة» فى البورصة خلال الفترة الراهنة؟

وقال باسل الحينى، إن قرار طرح شركة «مصر لتأمينات الحياة» فى البورصة، تمت دراسته بدقة واتخاذه من قبل لجنة إدارة الطروحات الحكومية، رغم قيام البعض بوضع تحديات صعبة أمام نجاح طرح الشركة، منها أن قطاع التأمين من القطاعات المبهمة للعامة، بجانب كون السوق المصرية غير مفضل فى التوقيت الراهن للمستثمرين الأجانب.

وأضاف أن الإدارة الراهنة لشركة مصر القابضة للتأمين وإدارة مصر لتأمينات الحياة التابعة هى أكثر طرف مؤهل للمخاطرة عبر اتخاذ قرار بالطرح فى البورصة.

وأشار الحينى، إلى أن الإدارة لديها استعداد أن تخطر لجنة ادارة الطروحات الحكومية، بإمكانية تحمل تضحيات فى تقييم الشركة فى الوقت الراهن، لضمان نجاح الطرح، مؤكدًا أن الشركة ليست بحاجة إلى أموال فى الوقت الراهن، إلا أن عملية الطرح لها أهداف أخرى ليس من بينها الأموال.

وتابع موضحًا: أن أهداف قرار الطرح تتعلق بدعم البورصة ذاتها، وأهداف الدولة بشكل آخر، لافتًا إلى أن طرح «مصر لتأمينات الحياة» مؤهل لأن يكون نموذجًا للطروحات المقبلة.

وأشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر القابضة للتأمين، إلى حديثه مع برنامج CEO LEVEL – الذى يُذاع على شاشة ALMAL TV على موقع اليويتوب، حول اقتراب اختيار مدير الطرح، مؤكدًا انه اكتشف عقب إجراء حواره مع البرنامج أن الأمر ليس قريبًا، مرجعًا ذلك إلى عدم اهتمام المؤسسات الاستثمارية، الأمر الذى قد يلقى بتداعياته على إقبال نظيرتها الأجنبية.

وقال الحينى، إن رأيه الشخصى فى ملف الطرح خلال التوقيت الراهن، انه يجب اقتحام سوق الطروحات، إضافة إلى إعداد تقييم بمنطقية، لافتًا إلى أن هناك ملفا يجب الإشارة إليه، وهو استغلال القدرات التفاوضية لمصر فى علاقاتها مع المستثمرين الذين استفادوا من الاستثمار فى أدوات الدين الحكومى خلال الفترة الماضية، ودفعهم إلى الاستثمار فى سوق الأسهم المصرية.

وتابع مؤكدًا: أن تركيز المؤسسات الأجنبية على الاستثمار فى أدوات الدين الحكومى فقط، يعد نوعا من أنواع «الاستهبال الخارجى»، إضافة إلى نظيره المحلى الناتج من عدم قيام المؤسسات المحلية بالاستثمار فى البورصة.

وتدخل حازم شريف، مدير الجلسة، محاولًا تهدئة وتيرة الإثارة وتحويل الدفة بعيدًا عن «الاستهبال» عبر توجيه سؤال حول خريطة تحركات «مصر القابضة للتأمين» خلال الفترة المقبلة؟

باسل الحيني: إدارة «مصر القابضة للتأمين» أكثر الجهات المؤهلة للمخاطرة عبر طرح «مصر لتأمينات الحياة»

وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر القابضة للتأمين، إن التأمين هو قلب مجموعة استثمارات «مصر القابضة للتأمين»، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أى شركة من شركات التأمين تمتلك استثمارات مؤسسية مثل شركته التى تمتلك استثمارات مؤسسية بقيمة 65 مليار جنيه.

وأضاف أن استثمارات الشركة المؤسسية دليل على أن «مصر القابضة للتأمين» يجب ألا توصف بأنها شركة تأمين فقط، ولكنها شركة استثمارات مالية غير مصرفية.

وأوضح الحينى، أن الطفرات التى حققتها الشركة خلال العامين الماضيين رغم الظروف الصعبة جاءت نتيجة الاستراتيجية والإدارة الجيدة للشركات واستثماراتها المؤسسية، مشيرًا إلى أن شركة إدارة الأصول التابعة أصبح لديها حجم أصول مدارة بواقع 15 مليار جنيه.

ووجه حازم شريف، مدير الجلسة، سؤاله هذه المرة لـ»خليل البواب»، حول امكانية استخدام كلمة «الاستهبال» فى عملية دخول المستثمرين للاستثمار فى أدوات الدين، وعدم توجههم نحو الاستثمار فى الأسهم؟

وقال خليل، إنه من الصعب أن نوصف ذلك بـ»الاستهبال»، مؤكدًا أن المستثمر إذا وجد فرصة استثمارية بعائد مجزى دون وجود معوقات فى الدخول أو الخروج، فإنه بكل تأكيد سيستفيد منها.

وأضاف أن حل مشكلة جذب المؤسسات الاستثمارية الأجنبية تكمن فى مجموعة عوامل اذا تم توفيرها سيتجه المستثمرون الأجانب للبورصة، منها استقرار سعر العملة، والأوضاع الاقتصادية والعالمية، وطرح شركات قوية كبيرة الحجم.

وتدخل باسل الحينى، مجددًا، مشيرًا إلى أن البضاعة موجودة فى سوق الأسهم، إضافة إلى انخفاض أسعار الأسهم بنسبة كبيرة عن قيمتها الحقيقية، لكن المؤسسات المصرية تحجم عن الاستثمار فى سوق الأسهم، مشيرًا إلى أن البنك المركزى أو البنوك التجارية ليس من أعمالها دعم البورصة، ولكن ذلك يجب أن يقع على عاتق الشركات العاملة مثلًا فى قطاع التأمين، بجانب هيئة المعاشات والتأمينات.

وأشار إلى أن الغالبية العظمى حاليًا فى تداولات البورصة تأتى من المستثمرين الأفراد، وهو وضع غير صحى على الإطلاق، مشددًا على أن الأجانب لن يدخلوا للسوق والمستثمرون المحليون غائبون عنه.

والتقط حازم شريف، أطراف الحديث مجددًا، موجهًا سؤاله لـ»عمر هلال»، حول سبل علاج غياب المستثمرين الاجانب عن البورصة ؟

وأجاب الرئيس التنفيذى لبنك الاستثمار «رينيسانس كابيتال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحًا: أنه يجب أن نقوم بمساعدة أنفسنا بالشكل السليم، مشيرًا إلى أن المستثمر الأجنبى يسعى للحصول على الفرصة السهلة ذات العائد الجيد، وهو ما يجده فى أدوات الدين الحكومى.

وأضاف أن %80 من مؤشر الأسواق الناشئة MSCI من نصيب دول جنوب شرق ىسيا «الصين» و»كوريا» و»اليابان»، فى الوقت الذى تنخفض فيه الوزن النسبى لأسواق كبيرة مثل البورصة البرازيلية التى تستحوذ على %5 فقط رغم حجمها الكبير، مؤكدًا أن المؤشرات العالمية التى يسير خلفها المستثمرون الأجانب أصبحت غير معبرة عن أسواق واقتصاديات دول كبرى.

وشدد هلال، على ضرورة أن يكون هناك وجود قوى للمؤسسات المحلية، مشيرًا إلى أن التنشيط المحلى للبورصة سيتتبعه تنشيط إقليمى وتحديدًا من منطقة الخليج، ثم سيتتبعه تنشيط عالمى.

خليل البواب: 30 مليار جنيه حجم الأصول المدارة فى «مصر كابيتال»

وقام حازم شريف، بتوجيه سؤاله هذه المرة إلى الرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، حول وضع الشركة فى الفترة الراهنة، عقب استهدافها التحول لبنك استثمار متكامل قبل عامين من الآن، وقبل استحواذ بنك مصر على بنك الاستثمار «سى آى كابيتال»؟

وأجاب خليل البواب، بأن الشركة تحت الإدارة الحالية بدأت منذ عام 2018 تقريبًا، وكانت تستهدف التحول لبنك استثمار متكامل، عبر التركيز على القطاعات غير ممثلة بشكل جيد فى السوق المحلية.

وأشار إلى أن «مصر كابيتال» على صعيد إدارة الأصول، تدير أصولًا بقيمة 30 مليار جنيه، منها محافظ أسهم، دخل ثابت، ونقدية، ومحافظ لجهات سيادية فى الأوراق المالية، إضافة إلى كون «مصر كابيتال» أكبر بنك استثمار مصدر لأدوات الدين فى السوق المحلية.

وأوضح البواب، أن «مصر كابيتال» قامت بتأسيس شركة سمسرة فى أدوات الدين، تهدف إلى تنشيط السوق الثانوية لأدوات الدين سواء سندات التوريق أو صكوك أو السندات بشكل عام.

ولفت البواب، إلى أنه على صعيد إدارة الأصول فإن حجم السوق كان ينكمش فعلًا فى الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن المؤسسات كانت تحجم على الاستثمار بشكل كبير، وما يؤكد ذلك هو ارتفاع حجم ودائع البنوك فى مقابل انخفاض الأموال المستثمرة فى الأسهم.

وأكد الرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، أنه يجب وضع خطة طويلة الأجل تعمل على توجيه الأموال المؤسسية للاستثمار فى البورصة.

وتدخل مدير الجلسة، متسائلًا حول أسباب عدم توجه المواطنين للاستثمار فى صناديق الدخل الثابت على سبيل المثال، مقارنة بتوجههم لشهادات الادخار؟

وقال الرئيس التنفيذى لشركة مصر كابيتال، إن الشهادات الادخارية تعد من أسهل السبل للمواطنين، مشيرًا إلى أن عدم وجود مستشار استثمار فى البنوك يستمع لاحتياجات العملاء والتعرف على قدراتهم لتحديد الوعاء الاستثمارى المناسب لهم.

وأضاف أنه فى حالة انتشار مستشارى الاستثمار بالبنوك قد يكون وسيلة لتعرف المواطنين على الوسائل الأخرى التى قد تناسبهم سواء شهادات بنكية أو صناديق استثمارية.

وعاد مدير الجلسة، إلى توجيه سؤال آخر لـ»عمرو هلال» حول عدد الطروحات المتوقعة قبل نهاية العام الحالي؟

قال عمرو هلال، الرئيس التنفيذى لبنك الاستثمار «رينيسانس كابيتال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن شركته تخطط لتنفيذ 3 – 4 طروحات قبل نهاية العام الحالى.

وأضاف أن معيار النجاح لبنك الاستثمار ليس فى تغطية الاكتتابات، ولكن يكمن فى استمرارية بنك الاستثمار مع الشركة محل الطرح لفترة طويلة.

وخصص حازم شريف، سؤاله الأخير فى الجلسة الأولى لـ»باسل الحينى»، حول تحركات الشركة خلال الفترة المقبلة، واحتمالات تأخر طرح «مصر لتأمينات الحياة» فى البورصة؟

قال باسل الحينى، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر القابضة للتأمين، إن الشركة ستكمل فى رحلة التوسعات فى قطاع التأمين، مشيرًا إلى أن شركته ستُنهى خلال الأسبوع الحالى مشروعها فى التعليم عبر تأسيس صندوق استثمارى، إضافة إلى أنشطة التخصيم والصحة والتأجير التمويلى.

وأضاف أنه لأول مرة تطبق الشركة مبدأ التخارج من الشركات التى استثمرت فيها مسبقًا، حتى تستفيد من تلك الاستثمارات، موضحًا انه فى السابق كانت الشركة تظل فى استثماراتها حتى تنتهى تلك الشركات.

وعن طرح شركة مصر لتأمينات الحياة، أكد أن العملية تسير فى طريقها الصحيح، مشددًا على أن الشركة لا تسعى للتأخير أو تأجيل الطرح.

تصوير: محمد عبده