توقع الدكتور أحمد حسن، الخبير العقاري وعضو لجنة الاستدامة بالأمم المتحدة، أن يتعرض فى مصر لانتكاسة شديدة بعد انتهاء أزمة تفشى فيروس كورونا المستجد، إذا لم يبادر بتغيير نمط المشروعات العقارية التقليدية إلى مشروعات مستدامة متكاملة تصلح أن تُغلق على سكانها أوقات الأزمات الصحية.
أوروبا ستتوسع في إنشاء وحدات مستدامة عقب أزمة كورونا
وقال حسن، فى تصريحات له إن أوروبا بعد انتهاء الأزمة ستلجأ إلى التوسع فى إنشاء مجتمعات عمرانية مستدامة لأنها ستكون الملاذ الآمن الذي جمع بين السكن والإقامة، والخدمات السياحية والصحية، والتعليمية والطبية والترفيهية المتطورة والأمن الغذائى ومصادر الطاقة المتجددة والاكتفاء الذاتى فى أغلب مناحى الحياة فى مكان واحد.
مصر بها أكبر مدينة مستدامة في العالم خلال عامين
وأكد عضو لجنة الإستدامة بالأمم المتحدة بأن مصر سيكون بها أكبر مدينة مستدامة فى العالم خلال أقل من عامين فى مدينة العلمين الجديدة باستثمارات مصرية سويسرية تتجاوز 2.5 مليار جنيه ستحتوي على كل مؤهلات تصدير العقار الذى يردده أغلب المطورين العقاريين دون وعى بطبيعة احتياجات الأجانب فى السكن.
المدينة المستدامة بالعلمين الجديدة
وبدأت المدينة المستدامة بالعلمين الجديدة “الإيكو سيتى” فى إقامة منطقة لزراعة النباتات الأورجانيك ومزرعة للإنتاج الداجنى والحيوانى لتوفير الأمن الغذائى بالمدينة واستخراج رخصة لإقامة مجزر ألى، والبدء فى تنفيذ منطقة “هيليوس” الصحية بالإضافة إلى بدأ إنشاء الوحدات الفندقية التى تعتزم الإنتهاء منها نهاية العام الجارى.
المعايير السياحية ستختلف بعد أزمة كورونا
كما أكد حسن بأن المعايير السياحية ستختلف ما بعد أزمة كورونا إلى معايير جديدة أغلبها تتعلق بالأمان الصحى وتوافر الخدمات الطبية المتكاملة، مشيرا إلى أن كل المنشآت السياحية والعقارية فى مصر إذا لم توفر هذه المتطلبات ستجد صعوبة فى جذب السياحة خلال الفترة المقبلة.
مصر لديها فرصة كبيرة
وتابع، ” مصر لديها فرصة كبيرة فى تنفيذ هذا التحول الغير مكلف إلى التنمية العمرانية المستدامة خلال الفترة الحالية فى ظل مواردها المزهلة ومواقعها البيئية المميزة فى مختلف المناطق”.