خالد الإعيسر: استعادة القصر الجمهوري تمهد لتحرير الخرطوم.. والجيش يتقدم نحو دارفور وكردفان

العملية العسكرية التي قادها الجيش السوداني أدت إلى تحرير مناطق واسعة في الخرطوم

خالد الإعيسر: استعادة القصر الجمهوري تمهد لتحرير الخرطوم.. والجيش يتقدم نحو دارفور وكردفان
أحمد الأطرش

أحمد الأطرش

3:28 م, الجمعة, 21 مارس 25

قال خالد الإعيسر، وزير الإعلام السوداني، إن السيطرة على القصر الجمهوري من قِبل الجيش السوداني تشكل نقطة تحول مهمة في مسار المعارك الدائرة في الخرطوم؛ لما يمثله القصر من رمزية تاريخية وسيادية.

وأضاف «الإعيسر»، في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن القصر الجمهوري تأسس عام 1830 وشهد مراحل استعمارية مختلفة، وكان مسرحًا لأحداث تاريخية بارزة، من بينها مقتل الجنرال البريطاني تشارلز جوردون، مشيرًا إلى أن استعادة السيطرة عليه تعزز السيادة الوطنية وتعيد الأمل للسودانيين في استعادة دولتهم من المليشيات المسلحة.

وتابع الوزير أن العملية العسكرية التي قادها الجيش السوداني أدت إلى تحرير مناطق واسعة في الخرطوم، بحري، وأم درمان، مشيرًا إلى أن الميليشيات لم تعد تملك أي تواجد منظم في العاصمة، باستثناء بعض الجيوب المتفرقة التي يجري التعامل معها.

وأردف: «تحرير القصر الجمهوري سيؤدي إلى تأمين ظهر القوات المسلّحة، ما يمكّنها من التقدم جنوبًا لاستكمال تحرير المناطق المتبقية في الخرطوم، خاصة أن المليشيات كانت تعتمد على القناصة الذين تمركزوا في القصر الجمهوري والمباني العالية المحيطة به، مثل الأبراج الكويتية وواجهات النيل».

وأشار الإعيسر إلى أن الجيش السوداني بات يتحرك بحرية في الخرطوم، بعد استعادة السيطرة على جميع الجسور، باستثناء جسر خزان جبل أولياء، الذي يُستخدم كممر آمن لمن يرغب في تسليم سلاحه ومغادرة مناطق القتال.

علق وزير الإعلام السوداني على عودة النازحين بعد تحرير الجيش السوداني القصر الرئاسي في الخرطوم، قائلًا إن ذلك يتطلب بعض الوقت؛ لضمان خلو المناطق المحررة من الألغام ومخلفات الحرب، كما حدث في أم درمان وبحري ومدن أخرى، متابعًا: “الجيش يعمل وفق خطة محكمة لإعادة الاستقرار إلى الخرطوم وتأمينها قبل السماح بعودة المواطنين”.

وأكد أن الجيش يواصل تقدمه نحو الولايات الغربية، حيث يخطط لاستعادة السيطرة على ولايات دارفور وكردفان بالكامل، بعد أن باتت معظم المناطق شمال وشرق وغرب الخرطوم تحت سيطرته.

وواصل: «الميليشيات انهارت تمامًا، ولم تحقق أي تقدم عسكري منذ أكثر من عام، في حين أن الجيش استطاع تحرير ولايات الجزيرة، سنار، النيل الأزرق، والخرطوم، ويواصل عملياته لاستكمال تحرير كل الأراضي السودانية».