خالد‭ ‬وشعبان‭ ‬وزغلول‭!‬

خالد‭ ‬وشعبان‭ ‬وزغلول‭!‬
حازم شريف

حازم شريف

10:31 ص, الأحد, 26 يونيو 05

بمنتهى‭ ‬التجرد‭ ‬والحياد،‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬نقر‭ ‬ونعترف،‭ ‬أن‭ ‬خالد‭ ‬وشعبان‭ ‬وزغلول،‭ ‬هم‭ ‬أكثر‭ ‬الشخصيات‭ ‬شعبية‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أحد‭ ‬أن‭ ‬يدعي‭ ‬زورا‭ ‬وبهتانا،‭ ‬أنه‭ ‬يفوق‭ ‬أو‭ ‬يقترب‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬منهم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬الجماهير‭ ‬العريضة،‭ ‬سوى‭ ‬الكابتن‭ ‬بيبو‭ ‬الأصلي‭ ‬محمود‭ ‬الخطيب،‭ ‬وليس‭ ‬‮«‬التايوانى‮»‬‭ ‬خالد‭ ‬بيبو.

‬بل‭ ‬ربما‭ ‬أن‭ ‬بيبو‭ ‬نفسه،‭ ‬يحسدهم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يحظون‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬محبة‭ ‬واعجاب‭ ‬وولهه،‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬الجميل‭ ‬الطيب، و‬يلعن‭ ‬القدر،‭ ‬الذي‭ ‬جعله‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬مغازلة‭ ‬الكرة‭ ‬وتسجيل‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬الشباك،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬مداعبة‭ ‬ودغدغة‭ ‬الحواس‭ ‬وتسديد‭ ‬السهام‭ ‬إلى‭ ‬القلوب‭ ‬والأفئدة‭.

‬ هم‭ ‬الأكثر‭ ‬شعبية،ليس‭ ‬لأن‭ ‬أولهم -و‬أذكاهم- ‬الداعية‭ ‬الشبابي‭ ‬عمرو‭ ‬خالد،‭ ‬قد‭ ‬ذكر‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حوار‭ ‬له‭ ‬مع‭ ‬جريدة‭ ‬المصري‭ ‬اليوم‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬أن‭ ‬موقعه‭ ‬على‭ ‬الأنترنت،‭ ‬قد‭ ‬حقق‭ ‬26‭ ‬مليون‭ ‬زائر -‬في‭ ‬مدة‭ ‬لم‭ ‬يحددها-، ‬وأن‭ ‬43‭ ‬ألف‭ ‬زائر‭ ‬معظمهم‭ ‬من‭ ‬مصر،‭ ‬قد‭ ‬زاروه‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬قبل‭ ‬الماضي.

‭ ‬ولا لأنه قد أكد,‭ ‬أن‭ ‬الموقع‭ ‬مصنف‭ ‬رقم‭ ‬370‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬و‮2‬‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المواقع‭ ‬العربية‭ ‬بعد‭ ‬الجزيرة‭ ‬نت‭- ‬وطبعا‭ ‬قبل‭ ‬ال‭ ‬بى‭ ‬بى‭ ‬سى‭ ‬والأهرام‭و ‬موقع‭ ‬الحكومة‭ ‬الألكترونية-، ‬ورقم‭ ‬واحد‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المواقع‭ ‬الشخصية،‭ ‬اي‭ ‬قبل‭ ‬موقع‭ ‬أعظم‭ ‬شخصية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتخيلها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭. ‬

ولا‭ ‬لأنه‭ ‬قد‭ ‬روى‭ ‬أيضا،‭ ‬أن‭ ‬12‭ ‬ألف‭ ‬شاب و‭ ‬600‭ ‬خبير،‭ ‬قد‭ ‬انضموا‭ ‬للمكتب‭ ‬الاستشاري،‭ ‬الذي‭ ‬أعلن‭ ‬عنه‭ ‬لتنفيذ‭ ‬فكرة‭ ‬‮«‬نهضة‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬طرحها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامجه‭ ‬‮«‬صناع‭ ‬الحياة‮»‬،‭ ‬و‭ ‬تمخض‭ ‬عنه‭ ‬حتى‭ ‬الأن‭ ‬14‭ ‬مشروعا ،‬قارن‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬وبين‭ ‬أجدع‭ ‬رقم -سواء‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬أو‭ ‬الخبراء‭ ‬أو‭ ‬عدد‭ ‬المشروعات-،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحشده‭ ‬مسئول‭ ‬في‭ ‬الحكومة،‭ ‬لمبادرة‭ ‬أو‭ ‬فكرة‭ ‬يعلن‭ ‬عنها.

‬ هم‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيرا، ‬لا‭ ‬لأن‭ ‬الموزعين‭ ‬و‭ ‬المنتجين‭ ‬يؤكدون‭ ‬ويبصمون،‭ ‬أن‭ ‬ثاني‭ ‬الثلاثة -‬وهو‭ ‬أقلهم‭ ‬ذكاء‭ ‬وأكثرهم‭ ‬فطرة‭ ‬وبدائية- ‬المطرب‭ ‬الشعبي‭ ‬شعبان‭ ‬عبد‭ ‬الرحيم،‭ ‬يحقق‭ ‬أعلى‭ ‬المبيعات‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الكاسيت، ‬ملايين‭ ‬النسخ‭ ‬يتهافت‭ ‬عليها‭ ‬الناس،‭ ‬لعشرات‭ ‬الأغنيات،‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬نفس‭ ‬الرتم‭ ‬والمقام،‭ ‬بل‭ ‬واللحن‭ ‬في‭ ‬ظاهرة‭ ‬كونية‭ ‬عجيبة،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحدث‭ ‬سوى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬المحروسة‭.‬

هم‭ ‬الأكثر‭ ‬تغلغلاً‭ ‬فى‭ ‬وجدان‭ ‬الجماهير، ‬ليس‭ ‬لأن‭ ‬ثالثهم -و‬أكثرهم‭ ‬نمطية- ‬الدكتور‭ ‬زغلول‭ ‬النجار،‭ ‬قد‭ ‬أدعى‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬له‭ ‬مع‭ ‬جريدة‭ ‬الدستور‭ ‬في‭ ‬عددها‭ ‬الماضى،‭ ‬أن‭ ‬مقاله‭ ‬الأسبوعى،‭ ‬الذي‭ ‬تنشره‭ ‬جريدة‭ ‬الأهرام‭ ‬‮«‬الوقورة‮»‬،‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬إثنين‭ ‬على‭ ‬مساحة‭ ‬صفحة‭ ‬كاملة،‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬توزيعها‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬نسخة.

‬ ‮«‬لاحظ‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬ما‭ ‬يقوله‭ ‬زغلول،‭ ‬لأنه‭ ‬ليس‭ ‬بوسعنا‭ ‬أن‭ ‬نعلم‭ ‬أصلا،‭ ‬رقم‭ ‬التوزيع‭ ‬الحقيقي‭ ‬للأهرام‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬أيام‭ ‬الأسبوع‮»‬‭.

هم‭ ‬كذلك، ‬لأننا‭ ‬نستطيع‭ ‬ببساطة‭ ‬أن‭ ‬نرصد‭ ‬حجم‭ ‬شعبيتهم‭ ‬الطاغية‭ ‬على‭ ‬ألسنة‭ ‬من‭ ‬حولنا،‭ ‬كلما‭ ‬سألنا‭ ‬عنهم،‭ ‬و‬على‭ ‬ملامح‭ ‬وجوههم‭ ‬الغاضبة،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تعرضنا‭ ‬لفرسانهم‭ ‬الثلاثة‭ ‬بالنقد،‭ ‬أو‭ ‬نلنا‭ ‬منهم‭ ‬بالانتقاد.

‬ وأنا‭ ‬شخصيا‭ ‬لا‭ ‬أستغرب‭ ‬أن‭ ‬يرفع‭ ‬زغلول‭ ‬توزيع‭ ‬الأهرام‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬نسخة،‭ ‬لاحظ‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬مرشح‭ ‬للحزب‭ ‬الحاكم‭ ‬بمقدوره،‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬أصوات‭ ‬نصف‭ ‬هذا‭ ‬العدد -‬بجد- ‬في‭ ‬أي‭ ‬انتخابات‭ ‬حقيقية‭.‬

كما‭ ‬لا‭ ‬ينتابني‭ ‬أى‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬الدهشة،‭ ‬لزيارة‭ ‬ملايين‭ ‬المصريين‭ ‬لموقع‭ ‬عمرو‭ ‬خالد،‭ ‬أو‭ ‬لشرائهم‭ ‬أغانى‭ ‬شعبان،‭ ‬فالقاعدة‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تفرز‭ ‬وتنتقي‭ ‬في‭ ‬القمة،‭ ‬ما‭ ‬يعبر‭ ‬عنها‭ ‬وعن‭ ‬وعيها.

‬من‭ ‬البديهى‭ ‬إذن‭ ‬أن‭ ‬يقبل‭ ‬الناس‭ ‬على‭ ‬عبد‭ ‬الرحيم‭ ‬بفطرته‭ ‬القريبة‭ ‬منهم،‭ ‬بل‭ ‬و‭ ‬بمواقفه‭ ‬الوطنية‭ ‬الساذجة‭ ‬عبر‭ ‬أغنيته ‭ – ‬بحب‭ ‬عمرو‭ ‬موسى‭ ‬وبكره‭ ‬إسرائيل-.

‬ ومن‭ ‬المسلم‭ ‬به،‭ ‬أن‭ ‬تخر‭ ‬الجماهير‭ ‬ساجدة‭ ‬لا‭ ‬فرق،‭ ‬أمام‭ ‬إعجاز‭ ‬الدكتور‭ ‬زغلول،‭ ‬فهو‭ ‬يتكفل‭ ‬بحل‭ ‬التناقض‭ ‬المزمن‭ ‬بين‭ ‬العلم‭ ‬والدين -‬أو‭ ‬بمعنى‭ ‬أدق‭ ‬التفسير‭ ‬السائد‭ ‬للدين-، ‬لا‭ ‬بالاجتهاد‭ ‬وتطويع‭ ‬الفقه‭ ‬والتفسير‭ ‬للعلم، ولا ب‬تطبيق‭ ‬مناهج‭ ‬العلم‭ ‬الحديث‭ ‬على‭ ‬علوم‭ ‬الدين‭ ‬أى‭ ‬‮«‬عقلنة‮»‬‭ ‬الدين،‭ ‬وإنما‭ ‬بإخضاع‭ ‬العلم‭ ‬وتلبيسه‭ ‬تلبيسا‭ ‬في‭ ‬الدين‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نطلق‭ ‬عليه‭ ‬‮«‬تديين‮»‬‭ ‬العلم‭.‬

ولكم‭ ‬أنا‭ ‬معجب‭ ‬بالداعية‭ ‬الشاب‭ ‬عمرو‭ ‬خالد -‬أنا‭ ‬معجب‭ ‬بجد-، ‬فقد‭ ‬استطاع‭ ‬في‭ ‬ذكاء‭ ‬ودهاء‭ ‬بالغين، وعلى عكس‭ ‬نجوم‭ ‬الدين‭ ‬الشعبويين‭ ‬السابقين، كالشيوخ كشك والشعراوي و بدرجة‭ ‬ما‭ ‬عمر‭ ‬عبد‭ ‬الكافي، ‬أن‭ ‬يقدم‭ ‬خلطة‭ ‬جديدة.

خلطة‭ ‬تمزج ‬‮«‬مظاهر‮»‬‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬العصر‭ ‬والدين -‬دعك‭ ‬من‭ ‬المضامين-، ‬ليحل‭ ‬بذلك‭ ‬التناقض،‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الرغبة‭ ‬فى‭ ‬ممارسة‭ ‬الحياة‭ ‬والاستمساك‭ ‬بالتدين،‭ ‬البنطلون‭ ‬الجينز‭ ‬والحجاب،‭ ‬الموسيقى‭ ‬والصلاة،‭ ‬الحب‭ ‬والطهارة،‭ ‬الروشنة‭ ‬والجهاد، ‬ليكتسب‭ ‬بذلك‭ ‬شعبية‭ ‬طاغية‭ ‬فى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشرائح‭ ‬الاجتماعية‭.‬

وبالرغم‭ ‬من‭ ‬أنه -‬عمرو‭ ‬خالد-، ‬قد‭ ‬نفى‭ ‬صراحة‭ ‬في‭ ‬حواره‭ ‬الأخير‭ ‬أي‭ ‬علاقة‭ ‬له‭ ‬بالسياسة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذه ‬القدرة‭ ‬المرعبة‭ ‬على‭ ‬التأثير،‭ ‬تدحض‭ ‬نواياه‭ ‬الحسنة‭.

‬ أكثر‭ ‬من‭ ‬هذا،‭ ‬فإن‭ ‬حديثه‭ ‬عن‭ ‬فكرة‭ ‬النهضة‭ ‬واللحاق‭ ‬بالركب‭ ‬العالمي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توافر‭ ‬النية،‭ ‬وتغليب‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة‭ ‬على‭ ‬الشخصية،‭ ‬وتوافر‭ ‬الاخلاص‭ ‬والارادة‭ ‬الحقيقية‭ ‬والجدية،‭ ‬يدفع‭ ‬به‭ ‬دفعا‭ ‬من‭ ‬نطاق‭ ‬الوعظ‭ ‬الديني‭ ‬إلى‭ ‬مجال‭ ‬التأثير‭ ‬السياسي‭.‬

‮«‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬دعك‭ ‬من‭ ‬المضمون‭ ‬الإنشائى‭ ‬العام‭ ‬لعبارات‭ ‬خالد،‭ ‬فكما‭ ‬نوهنا‭ ‬أن‭ ‬القمة‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬القاعدة‮».

‬ أما‭ ‬ما‭ ‬يقذف‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬أتون‭ ‬السياسة‭ ‬بحق‭ ‬فهو‭ ‬معرض‭ ‬حديثه‭ ‬عن‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬مريديه: ‬هؤلاء‭ ‬الشباب‭ ‬لم‭ ‬يعودوا‭ ‬كتلة‭ ‬صامتة‭ ‬ساكنة‭ ‬لا‭ ‬تتحرك‭ ‬ولا‭ ‬تنطق‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬نفسها، ‬وأن‭ ‬ينتقدني‭ ‬أحد‭ ‬الشباب‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬يزعجني،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬ذلك‭ ‬أفضل ‬من‭ ‬أن‭ ‬يؤيدني‭ ‬في‭ ‬الصواب‭ ‬والخطأ.

‬لاحظ‭ ‬المحتوى‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬يتوفر‭ ‬فى‭ ‬سابقيه‭ ‬من‭ ‬الدعاة،‭ ‬كما‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬تلاحظ‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬مضمون‭ ‬الخطاب‭ ‬سياسي‭ ‬وليس‭ ‬دينيا‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭.

‬ والمدهش‭ ‬أن‭ ‬خالد‭ ‬قد‭ ‬أعلن‭ ‬عن‭ ‬تنظيمه‭ ‬لمؤتمرفى‭ ‬بريطانيا‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أغسطس‭ ‬القادم،‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬إنقاذ‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربى‭ ‬من‭ ‬البطالة،‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬مشاركة‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬والحكومات‭ ‬العربية،‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬مشروعات‭ ‬صغيرة‭ ‬تخدم‭ ‬الشباب‭.‬

جميل‭ ‬ولكن‭ ‬موطن‭ ‬الدهشة،‭ ‬أن‭ ‬المؤتمر -‬وفقا‭ ‬لما‭ ‬ذكره‭ ‬خالد-، ‬سينعقد‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والبنك‭ ‬الدولي‭ ‬ومنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية،‭ ‬و وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬المصرية‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬المهندس‭ ‬رشيد‭ ‬محمد‭ ‬رشيد.

‬ ولم‭ ‬أكن‭ ‬أعلم‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬أن‭ ‬حتى‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة،‭ ‬قد‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬مريدي‭ ‬الشاب‭ ‬الداعية؟!.