حركة الحاويات بمنطقة شرق بورسعيد تقفز 28% بالربع الأول وتحقق 1.179 مليون طن

شهد أعلى حركة تداول حاويات شهرية فى تاريخه بإجمالى ٢٢٢ألف حاوية مكافئة

حركة الحاويات بمنطقة شرق بورسعيد تقفز 28% بالربع الأول وتحقق 1.179 مليون طن
أماني العزازي

أماني العزازي

2:28 م, الأحد, 28 نوفمبر 21

أعلن المكتب الإعلامى للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن الأرصفة الجديدة بشرق بورسعيد حققت أعلى حجم تداول خلال الربع الأول من العام المالى الجارى ٢٠٢١/٢٠٢٢ بإجمالى ١١٧٩٥٢٥ طن وذلك بعد توسعة الدائرة الجمركية، كما ارتفعت حركة تداول الحاويات الصادر بنسبة ١٣.٣٪ مقارنة بالربع الأول من العام المالى ٢٠٢٠/٢٠٢١ وارتفعت حركة الحاويات الوارد بنسبة ٢٨.٧٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتأتى هذه المؤشرات المرتفعة بعد إعطاء الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية إشارة البدء لتشغيل الأرصفة الجديدة بشرق بورسعيد، فى ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩ والذى كان تحولاً كبيراً فى أداء الميناء الأكثر تميزاً فى شرق المتوسط.

وذكرت المنطقة الاقتصادية فى بيان صادر لها صباح اليوم، أنه بعد افتتاح الأرصفة الجديدة منذ عامين، شهدت منطقة شرق بورسعيد طفرة كبيرة فى معدلات النمو خاصة أن الميناء ملاصق لها المنطقة الصناعية واللوجيستية، وكذلك أنفاق ٣ يوليو “جنوب بورسعيد” التى ساهم تشغيلها طوال اليوم فى سهولة انتقال الأفراد والبضائع من وإلى هذه المنطقة المتكاملة فى ٢٠ دقيقة، مما ساهم أيضاً فى ربط شرق وغرب القناة ومن ثم انعكاس ذلك على تنمية سيناء.

وقال البيان إن ميناء شرق بورسعيد شهد أعلى حركة تداول حاويات شهرية فى تاريخه بإجمالى ٢٢٢ألف حاوية مكافئة وأعلى حجم تداول سنوى للحاويات فى تاريخ الميناء خلال عام ٢٠٢٠ (عام الجائحة) باجمالى ٣.٨ مليون حاوية، وكذلك أعلى حجم تداول شهرى للبضائع العامة وصب جاف على الأرصفة الجديدة بإجمالى ٥٣٩ ألف طن حيث وصل حجم ما تم تداوله منذ افتتاح الأرصفة الجديدة بالميناء نحو ٣.٤مليون طن بضائع عامة وصب جاف و٢٥٠ سفينة بضائع عامة.

وقد ساهم تشغيل الأرصفة الجديدة فى إعادة تشغيل خطوط الإنتاج المعطلة فى مصانع سيناء وزيادة صادرات الدولة من المنتجات السيناوية من أسمنت ورمال وملح لأسواق جديدة فى الولايات المتحدة وكندا وغرب إفريقيا مما دفع بتوفير فرص عمل دائمة ومؤقتة لأكثر من ٢٠٠٠ فرصة عمل لشباب سيناء، فيما انخفض وقت الإجراءات الجمركية للإجراءات المسجلة فى ٢٠٢١ بالمقارنة بعام ٢٠٢٠ بنسبة ١٥.٤٪ نتيجة تطوير النظام الجمركى المميكن من خلال النظام الإلكترونى (نافذه).

كما استقبل الميناء عدد ٢ سفينة تحمل شحنة من مكونات كوبرى الفردان العائم للسكك الحديدية الذى سيربط شبه جزيرة سيناء بغرب القناة مما يرفع تصنيف الميناء فى عمليات النقل متعدد الوسائط ، وقد أصدرت المنطقة فى عام الجائحة العديد من القرارات والحوافز التشجيعية لجذب الخطوط الملاحية، وشهدت الأرصفة الجديدة تصدير أول شحنة من مادة الكلينكر طبقاً لمعايير الموانيء الخضراء العالمية مع تشغيل أجهزة رصد الأغبرة والانبعاثات بالميناء على مدار الساعة.

على جانب آخر شهدت الأرصفة بعد الافتتاح الرسمى العديد من التعاقدات وأبرزها تعاقد أكبر تحالف يابانى فرنسى لإنشاء محطة دحرجة المركبات (RORO) وهى محطة مخصصة للسيارات، وستقوم بإدارتها شركتان يابانيتان، هما شركة تويوتا تسوشو، وشركة نيبون يوسن كايشا العالمية بالإضافة إلى شركة بولورويه إفريقيا لوجيستكس الفرنسية مما يحقق أهداف الهيئة من العمل على سد احتياجات السوق المحلية والإقليمية من هذه المشروعات.

كما تشهد الأرصفة الجديدة إنشاء محطة صب جاف للحبوب والغلال بطول ٥٠٠ متر ومساحة ٢٦٧ ألف متر مربع، وتكاليف استثمارية تراكمية متوقعة ٢.٢ مليار جنيه، حيث يوفر المشروع فرص عمل ما بين مباشرة وغير مباشرة نحو ٤٠٠ فرصة عمل، كما يتم تنفيذ منطقة لوجستية متكاملة لصناعات القيمة المضافة بمنطقة شرق بورسعيد المتكاملة.

ويأتى مشروع صناعات مستلزمات السكك الحديدية “نيرك ” فى المنطقة الصناعية أحد أهم المشروعات ذات القيمة المضافة التى ستنعكس بدورها على مؤشرات الميناء حيث تستهدف الهيئة تعميق وتوطين صناعة السكك الحديدية فى مصر وخاصة الوحدات المتحركة بالجر الكهربائى بما يؤمَّن متطلبات الدولة المصرية فى هذا الشأن، وزيادة القدرة على التصدير إقليمياً ودولياً حيث تستهدف الدولة إنشاء قاعدة صناعية مجهزة تكنولوچياً ولوچيستياً فى هذا القطاع لاستقبال الشركات العالمية من أصحاب التكنولوجيا فى مجال صناعة مركبات السكك الحديدية ومستلزماتها وإنتاجها محلياً ،لتلبية الاحتياج المحلى والإقليمى والإفريقي، مما يساهم فى توطين هذه الصناعات لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والمساهمة فى زيادة الدخل القومى وكذا إتاحة فرص تصنيعية جديدة للمصانع العاملة فى هذا المجال.