أكد الدكتور ماهر أبو جبل مدير إدارة التطوير وحماية المهنة في ، ومدير التسويق بشركة يارا انترناشوال للأسمدة المتخصصة أن مصر تستهتلك حاليا 250 ألف طن أسمدة أورجانيك “عضوية ” منتجة محليا عبر عدة مصانع تعتبر رائدة في المجال مضيفا أن مصر تحتاج إلي مزيد من الجهد والعمل لتثقيف المزارع بأهمية هذه المنتجات التي تحافظ علي البيئة والصحة.
وأوضح أبو جبل في تصريحات خاصة لـ”المال” أن مصر تنتج أيضا 200 ألف طن سنويا من الأسمدة الكومبوست التي تعتبر أقل في الجودة من العضوية وأنها تعتمد علي المخلفات الحيوانية أو الزراعية أو كليهما ويتم استخدامها مشيرا إلى أن الأسمدة الكومبوست قد تضر الأرض ولا تنفعها نتيجة نقل بذور أخرى أو أمراض إليها عكس الأورجانيك التي تعتمد على مواد يصلح أن يتناولها الأنسان مثل الخميرة وتفل البنجر ومخلفات القصب وهي مواد كلها نظيفة.
الكيماوية والفوسفاتية والبوتاسية
وأوضح أبو جبل أن حجم إنتاج مصر من الأسمدة الكيماوية “نترات -يوريا تبلغ 12 مليون طن والفوسفاتية 6 ملايين طن والبوتاسية 250 ألف طن سنويا.
ونشرت “المال” تقريرا قبل أيام عن دراسة شركات الأسمدة المصرية المنتجة لليوريا والنترات اقتحام سوق الأسمدة العضوية، لتنضم إلى هذا النشاط بعد قرار الاتحاد الأوروبي الخاص بحظر دخول المنتجات الزراعية التي تعتمد على منظومة التسميد التقليدي إلى أراضيها .
الاتحاد الأوربي يمنع استيراد المنتجات غير العضوية نهائيا
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر شهر مارس الماضي وقف استيراد المنتجات الزراعية المعتمدة على منظومة التسميد التقليدي، واستبدالها بمثيلتها «الأورجانيك» المعتمدة على الأسمدة العضوية، والتطبيق بشكل تدريجي ونسب لا تقل عن %10 سنويا، مع منح الدول المصدرة ومنها مصر مهلة 6 أعوام للتوافق مع الاشتراطات الجديدة.
وأكد حسين عبدالرحمن نقيب الفلاحين أن البرلمان يناقش حاليا إصدار قانون الزراعة العضوية، بالتزامن مع اشتراط الاتحاد الأوروبي وجود قانون للزراعة العضوية، كشرط أساسي للاستيراد من مصر، مع بداية العام المقبل 2020.
وتركز استخدامات الأسمدة في مصر في الأنواع التقليدية، وإنتاج 12 مليون طن سنويا، واستهلاك 8 ملايين طن سنويا، لصالح السوق المحلية، والباقي تصديره إلى الخارج، وأبرز الشركات المنتجة للأسمدة أبو قير والدلتا، والمصرية، وموبكو، وحلوان، والنصر، والإسكندرية .