تباينت أراء عدد من تجار ووكلاء أجهزة التبريد والتكييف بالإسكندرية ، حول تأثير الأرتفاعات المتتاية التى شهدتها أسعار بعض المنتجات لأجهزة التكييفات قبل عدة أسابيع وما مدى تأثيرها على تراجع حركة المبيعات هذا الموسم .
وبينما يرى البعض من وكلاء أجهزة التبريد والتكييف أن زيادة أسعار من قبل الشركات والمصانع قد يكون مؤشر على المبيعات الجيدة ، يرى البعض أن الأسعار تم تعديلها من الشركات ثلاث مرات وأصبحت أسعار التكييفات مبالغ فيها جداً .
ويرى البعض أن الأسعار لا تناسب قطاعات من المستهلكين ، وأن الشركات هى التى يمكن أن تكون مقبلة على الشراء بهذه الأسعار ، وأن حتى الشركات أصبحت تبحث عن السعر الأقل وعن الأستهلاك الأقل بسبب أسعار الكهرباء .
وفى البداية أكد المهندس علاء الدين كمال، رئيس شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، ولفت إلى أن الأسعار شهدت تعديلات وتغيرات أكثر من مرة خلال الموسم ، لافتاً إلى أن هذا قد يكون مؤشر على حركة المبيعات الجيدة .
ولفت كمال إلى أنه مع حديثه مع أحد أصحاب المصانع أشار إلى أن لم يتم شراء نفس الكميات التى يتم تجهيزها كل عام ، لكن ما تم شراؤه وتجهيزه هذا العام قد تم بيعه .
وأعتبر رئيس شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، على زيادة الأسعار من قبل المصانع والشركات قد تؤدى لتحقيق هدفين الأول هو أنها مؤشر على تحقيقهم ااخطة ورغبتهم فى أستهجاف زيادة المبيعات .
وأوضح كمال أن الموزعين مع زيادة الأسعار سيقوموا ببيع المنتجات التى لديهم ثم شراء منتجات جديدة بالسعر المعدل .
وأوضح رئيس شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، أن الأسعار تزيد محلياً لأن الخامات أرتفعت والموردين الأجانب رفعوا الأسعار الخاصة بهم ، علاوة على زيادة أسعار الشحن .
وأشار كمال إلى أن النحاس أرتفع سعرة من 5 ألاف دولار إلى 10 ألاف دولار ثم أنخفض أنخفاض بسيط بنخحو 5% فطبعاً المورد رفع سعره أيضاً وهو يوفر النحاس بدون تصنيع .
وأعتبر رئيس شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، أن السوق قبل الزيادة ونتيجة أرتفاع درجات الحرارة أنعكست إيجابياً على سوق التكييف وخدمته .
وشهدت أسعار التكييفات الموفرة للكهرباء في الأسواق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك لزيادة الطلب عليها وفق بعض التقديرات ، أو تزامناً مع الموجة الحارة التي شهدتها البلاد ، حيث ارتفعت بعض أنواع التكييفات وخاصة الموفرة للكهرباء بسبب ارتفاع فاتور الكهرباء الشهرية، وخاصة التكييفات التي تعمل بخاصية «الانفرتر» ذات التكنولوجيا الحديثة التي تعمل بكفاءة أفضل مع توفير استهلاك الكهرباء .
ووفق لتقديرات البعض فإن الصاج زاد سعره بنسب تتراوح من 50 -60% ، وهذه الزيادات أدت إلى أن سعر الجهاز بالمصتع زاد سعرها .
ومن جانبها أكدت المهندسة هالة إسماعيل حسن، المدير العام لشركة «نيوفورد» للتكييف والتبريد، عضو شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، أن أجهزة التكييف شهدت أرتفاعات فى أسعارها خلال الشهريين الماضيين .
وأضافت حسن ان الأسعار تم تعديلها من الشركات ثلاث مرات ، لافتة إلى أن الشهر الماضى تم تعديل الأسعار مرتين .
وأوضحت المدير العام لشركة «نيوفورد» للتكييف والتبريد، عضو شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، ان الجهاز فى أول الموسم كان يتراوح نحو 22 الف جنيه اصبح الأن سعرة 25 الف جنيه بالنسبة للخمسة حصان.
وأعتبرت أن أسعار التكييفات مبالغ فيها جداً ، ويرجعوا تلك الزيادات إلى قطع الغيار والجمارك ، لافتة إلى أن الأسعارحتى لو زادت من المفترض وجود مخزون لايتم رفع الأسعار مباشرة
كما أعتبرت المدير العام لشركة «نيوفورد» للتكييف والتبريد، عضو شعبة التبريد والتكييف بغرفة تجارة الإسكندرية، أن الأسعار لا تناسب قطاعات من المستهلكين ، وأن الشركات هى التى يمكن أن تكون مقبلة على الشراء بهذه الأسعار .
ولفتت إلى أن حتى الشركات أصبحت تبحث عن السعر الأقل وعن الأستهلامك الأقل بسبب أسعار الكهرياء وبالتالى تبحث عن قدرة أقل .
وخلال الفترة الماضية أشار البعض أن المصانع قامت بزيادة أسعار المنتجات نتيجة أرتفاع أسعار المكونات التى تدخل فى تصنيع التكييف فى البورصة العالمية ، حيث أن أجهزة التكييف يوجد بها مكونات كبيرة من النحاس وهو يمثل رعنصر رئيسى فى تكلفة أنتاجه ، وكل تلك الظروف أدت لزيادة فى أسعار .
ويشير البعض إلى أن تضرر التجار من قلة حجم المبيعات ،قد يؤدى لوجود تهافت بين العملاء لجذبهم وهو ما قد يؤدى لتخفيض الأسعار وبالتالى تخفيض الربح .
وأرجع البعض منذ أسابيع أن أسباب تراجع حركة البيع زيادة الأسعار والتى أثرت بشكل كبيرر على السيولة مع وجود أولويات ، لافتاً إلى أن التكييف عند قطاع من العملاء نوع من الكماليات وليس من السلع الضرورية