بعد التقاوي الجديدة.. اتحاد الفلاحين يطالب الحكومة بتحرير زراعة الأرز

بعد التقاوي الجديدة.. اتحاد الفلاحين يطالب الحكومة بتحرير زراعة الأرز
الصاوي أحمد

الصاوي أحمد

6:22 م, الأربعاء, 13 مارس 19

طالب عدد من قيادات المزراعين، حكومة المهندس مصطفى مدبولي بتحرير زراعة الأرز وعدم تحديد مناطق لزراعته لأنه تم حل أزمة احتياجه للمياه بتعميم أصناف تقاوي أرز الجفاف الموسم المقبل.

يذكر أن وزير الزراعة كان قد أعلن أمس أمام البرلمان زيادة مساحة الأرز إلى مليون و100 ألف فدان بدلا من 850 ألف فدان الموسم الماضي بعد النجاح في استنباط سلالات جديدة تتحمل الملوحة وقامت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خلال السنوات الماضية باستنباط سلالات جديدة من الأرز المتحمل للجفاف ويروى بطريقه مماثلة للقمح والذرة في حجم استهلاك المياه حيث سيتم تعميم 3 أنواع جديدة هي عرابي 1 ،2 ،3 بديلا لأصناف أرز سخا التي تستخدم كميات كبيرة من المياه ويحتاج الفدان إلى نحو 3.5 ألف متر مكعب مياه (مساوي للقمح ) بدلا من 7 الآف متر للأصناف القديمة.

ومن جانبه، حث محمد فرج رئيس إتحاد الفلاحين وزارة الزراعة على فتح الباب أمام من يرغب في زراعة الأرز وعدم المنع خصوصا في المحافظات مثل المنوفية والغربية التي يحظر فيها حتي الآن، مشيرا إلى أنه يجب عودة الدورة الزراعية لجميع المحاصيل وعدم استثناء الأرز وتحديد مساحته خاصة مع انتشار تقاوي تتحمل الجفاف حاليا.

وأوضح فرج أن التقاوي الجديدة تحتاج إلى تربة بها نسبة ملوحة وتجود في الوادي الجديد وكفر الشيخ والبحيرة ومختلف المناطق الساحلية، مشيرا إلى أنه سبق وتم تجربه أرز الجفاف في الوادي الجديد وإنتج الفدان 4 أطنات من الأرز .

ومن جانبه، أكد حسين عبدالرحمن، نقيب الفلاحين أن تقاوي الأرز الجديد تنتج 5 أطنان في الأراضي الطينية بينما تنتج الأصناف التقليدية نحو 4 أطنان في المتوسط مشيرا إلى أن طرح الأصناف الجديدة يمثل نجاحًا لجهود وزارة الزراعة المعتمدة على البحث العلمي في حل مشكلة نقص المياه.

وأوضح نقيب الفلاحين أن تصريحات أبوستيت أمام الجلسه العامة لمجلس النواب – أمس – أثلجت صدور المزراعين حيث استجاب لشكاوى الفلاحين من محدودية المساحة المزروعة من الأرز خلال العامين الماضيين وقال إن هذه الشكاوى ستنتهى هذا العام، وإن المساحة التي ستتم زراعتها من الأزر ستصل إلى مليون و100 ألف فدان، بعد أن توصل مركز البحوث الزراعية إلى أصناف جديدة من الأرز تتحمل الجفاف لأول مرة، وتزيد من إنتاجية الفدان أيضاً، وهي أصناف تم اختبارها وحققت رقماً قياسياً في الإنتاج هذا العام.

وبلغت مساحة الأرز المنزرعة الموسم الأخير 850 ألف فدان في 2018.

وأضاف نقيب الفلاحين انه لا مشكله في زراعة الارز لانه يزرع لمدة ثلاثة أشهر فقط وفي ذروة فيضان نهر النيل ومعظم زراعته بمياه صرف زراعي غالبا ما تهدر بالبحر دون فائده ولا يستهلك الارز كل الماء بل تنزل المصارف لإعادة استخدامها مرة اخري ومصر تمتلك اصناف من الارز ذات عمر قصير وتستهلك مياه اقل بما يمكن التوسع بزراعته.

واوضح نقيب الفلاحين أن الأرز يعتبر سلعة أساسية وهو أهم الأغذيه للمصريين ويدر دخلا اقتصاديا عاليا للفلاحين بالنسبة للزراعات الصيفية الأخرى كما أن الأرض الساحلية المنخفضة مالحة وإنتاج المحاصيل الأخرى بها ضعيف وزراعتها بالأرز يمنعها من طفح الملح وتبويرها فيلزم غمرها بالماء حتى دون زراعة أرز .