برايم : مصر بوابة أفريقيا وتمتلك عوامل جذب للمستثمر الأجنبي

برايم : مصر بوابة أفريقيا وتمتلك عوامل جذب للمستثمر الأجنبي
عمر سالم

عمر سالم

12:58 م, الخميس, 26 مايو 22

شاركت مجموعة برايم للاستثمار في المنتدى الاقتصادي الدولي بمدينة داڤوس السويسرية في أول انعقاد له بعد أزمة كورونا عام ٢٠٢٠. 

جاءت مشاركة برايم في المنتدى ، لمناقشة قضايا وفرص الاستثمار في الشرق الأوسط في جلسة يشارك فيها ويحضرها عدد من صناع القرار والاقتصاديين والمستثمرين من حول العالم.  

وخلال مشاركته في المنتدى التقت برايم مع الرئيس السويسري ايجنازيو كاسيس علي هامش جلسه الاستثمار و البنيه التحتيه بحضور رئيس الغرف التجاريه و الاستثمار الخارجي بالاتحاد السويسري.

 وقال الرئيس السويسري أن الشركات السويسريه تتجه في هذه المرحله إلى زيادة الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط، كما استفسر عن مجالات عمل مجموعة برايم ورحب بدعم أي مشروعات تقيمها المجموعة في سويسرا؛ معدداً الاستثمارات العربيه وتحديدا المصريه في سويسرا بأسماء مسئولي تلك الشركات من رجال الأعمال المصريين والعرب. 

وقال تامر وجيه رئيس مجموعة برايم أن المنتدى هذا العام يشهد حضوراً كبيراً و تمثيل رفيع المستوي من الدول المشاركه ومن أكبر شركات القطاع الخاص علي مستوي العالم وكان فرصه كبيرة للتحاور مع كثير من الحضور حول الوضع الاقتصادي في كثير من مناطق العالم و سماع وجهات النظر المختلفه حول الاستثمار تحديدا في منطقة الشرق الأوسط.

ويري وجيه أن العمل يجري على إعادة تشكيل الشراكات الدوليه الجديده و بداية عالم مابعد الكورونا.   


وقال أن الشرق الاوسط في الوقت الحالي يمر بمرحلة تنميه وتطوير في كثير من دوله وفي مقدمتها مصر التي تعتمد على توجه انفتاحي؛ حيث تم التنفيذ و العمل علي إعاده بناء البنيه التحتيه وتوفير مصادر الطاقه و بناء مدن ومناطق صناعية وزراعية جديده، كما تم إنهاء التشريعات المناسبه لجذب الاستثمارات الأجنبية. 

واضاف أن الإمارات العربية المتحدة تعمل في نفس الاتجاه، خاصة التسهيلات الممنوحه من حكومة أبوظبي التي تعمل علي جذب المشروعات المستقبليه و دعمها.

واوضح وجيه ان الحكومة السعوديه تشهد تغيرات صناعية لم تشهدها طوال تاريخها بالإضافة إلى سلطنة عمان التي تعتمد علي الاستقرار والإدارة الجديدة التي تعمل علي سرعة العمل وتطوير النظام الإداري في السلطنة بكافة التسهيلات للاستثمار الداخلي و الخارجي.

وفي تعليق عن الإصلاحات النقدية وتخفيض قيمة العملة الذي قام به البنك المركزي المصري لحماية الاقتصاد المصري من التقلبات الدولية ، اوضح أنه عند النظر لمصر، فيجب أن تكون النظره شامله، لأن مصر هي من أعرق دول العالم وطبعا الشرق الاوسط.

واكد وجيه انه يجب أخذ عدة نقاط في الاعتبار على رأسها أن مصر ستظل سوقاً به أكثر من ١٠٠ مليون مستهلك في دولة تُبني من جديد من ناحية الطاقه والطرق واستثمارات البنية التحتية ، لافتا أن هذه العوامل في صالح المستثمر الأجنبي الجاد، خصوصاً لو تم التوجه للاستثمار في المشروعات في القطاع الطبي أو القطاع التعليمي، وأيضاً في القطاعات الصناعيه أو التنموية

واوضح كما تعتبر مصر بوابة أفريقيا التي لديها العديد من اتفاقيات التجاره مثل اتفاقية الكوميسا التي تتيح التجاره الحره مع دول الشرق والجنوب الافريقي، واتفاقية التجاره العربية، واتفاقية اغادير مع المغرب و تونس والأردن، واتفاقية الميركسيور مع دول البرازيل والأرجنتين والباراجوي، واتفاقية التجاره الحره مع الاتحاد الاوروبي.