أكدت وزيرة الهجرة سها جندي حرصها على ترؤس “مؤتمر المصريين بالخارج”، والمتابعة الدقيقة لكل تفاصيله، ليكون ترجمة حقيقية لحرص الحكومة المصرية على الاستماع إلى أبنائها وفتح باب الحوار من أجل مصر، في وقت ينطلق فيه الحوار الوطني ليرسم مستقبلًا واعدًا لوطن قوي، مشيرة إلى أن عدد من سجلوا للمشاركة في المؤتمر تجاوز 500 شخص حتى الآن، من ممثلي الاتحادات ومنظمات المجتمع المدني بالخارج والأفراد، للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد 31 يوليو المقبل داعية الراغبين في الحضور لسرعة التسجيل من هنا.
وعقدت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، اجتماعًا تحضيريًا لمناقشة أبرز المحاور والموضوعات لجلسات “مؤتمر المصريين بالخارج”، وجاء الاجتماع بحضور الدكتور صابر سليمان؛ مساعد وزيرة الهجرة للتطوير المؤسسي وشئون مكتب الوزيرة، واللواء محمد برغوت؛ مساعد الوزيرة للمراسم، وعماد سوريال؛ مساعد الوزيرة للشئون المالية والإدارية، ومستشاري ومعاوني الوزير وقيادات الوزارة.
ووجهت وزيرة الهجرة الاجتماع بضرورة الاهتمام بمحتوي جلسات المؤتمر، لتخرج معبرة عن تطلعات واحتياجات المصريين في الخارج وانعكاسًا لاهتماماتهم وبمشاركة رفيعة المستوي من الوزارات والمؤسسات المعنية بتقديم خدمات للمصريين في الخارج، ليكون المؤتمر فرصة لتقديم كشف حساب لأعمال الوزارة منذ المؤتمر السنوي السابق الذي افتتحت به “جندي” مهام عملها بالوزارة، وشكلت نتائجه وتوصياته الأساس الذي انطلقت منه إستراتيجية العمل، وتضمنت المحفزات والتيسيرات للمصريين في الخارج، مؤكدة ضرورة التنسيق مع كافة وزارات ومؤسسات الدولة لمناقشة أفكار ومقترحات المصريين بالخارج، واستعراض رؤاهم وسبل تحقيق ما يصبون إليه في وطنهم.
وتابعت إنها حرصت على تغيير اسم المؤتمر ليكون “مؤتمر المصريين في الخارج” وما تبعه من فتح باب الحضور لكافة المواطنين بالخارج بالتسجيل دون تمييز أو دعوات، مرحبة بما لمسته من حرص فوري لتسجيل عدد كبير من الكيانات والمؤسسات والهيئات صاحبة النشاط الأهلي بالخارج، وكذلك الأفراد دون تمييز أو تحديد، مؤكدة أن التسجيل سيتم إيقافه قريبًا، فور بلوغ الحد الأقصي من الطاقة الاستيعابية للقاعات التي تنظم بها فعاليات المؤتمر، ليكون المؤتمر منصة مستدامة للاتصال المباشر في إطار جهود الدولة للتنمية المستدامة 2030 بجانب تعريفهم بما تحقق من توصياتهم السابقة في كافة الإنجازات ومجالات الخدمات والفرص الاستثمارية المخصصة، مؤكدة الحرص على حضور كافة الجهات المعنية للرد على استفسارات الجاليات بجانب التعريف بالحزم التأمينية وما تم استحداثه للمصريين بالخارج في مختلف المجالات.
وقدم السفير عمرو عباس؛ مساعد الوزيرة للجاليات، ورقة مفاهيمية حول أبرز المحاور التي يتناولها المؤتمر، بناء على ما يرد إلى منصات الوزارة المختلفة من أسئلة واستفسارات ومقترحات للمصريين بالخارج، على مدار العام، بجانب مناقشة الجهات المقترح حضورها للخروج بتوصيات قابلة للمتابعة والتنفيذ، لخدمة المصريين بالخارج وتلبية طموحاتهم.
واستعرضت مها سالم؛ مستشارة وزيرة الهجرة للإعلام والاتصال، المنسق العام للمؤتمر، خطة العمل التي تقودها قيادات الوزارة كلٌّ في مجال اختصاصه، للخروج بالمؤتمر بالصورة المشرفة التي تعكس الجهود المستمرة لخدمة المصريين بالخارج، كما قامت بعرض مقترح الهوية البصرية للمؤتمر التي تتضمن بدائل الشعار المميز، والذي يعكس رسائل المؤتمر وفقًا لرؤية الوزيرة، وكذلك خطة التحرك والتنسيق الداخلي بين مختلف الملفات وإدارة التنظيم، من حيث المحتوى والتنظيم ليخرج بالصورة المشرفة التي تعكس دور الوزارة كحلقة الوصل الرئيسة والقناة الرسمية التي تربطهم بالدولة .
وكلفت “جندي” مجموعة العمل بوضع خارطة طريق زمنية دقيقة تضمن قوة المحتوى، ليعكس الجهود بالتوازي مع الاهتمام بكافة التفاصيل التنظيمية التي تضمن نقاشًا جادًا وهادفًا ومثمرًا، يعبر عن طموحات المصريين في الخارج ويعكس صورة مصر في الجمهورية الجديدة.
ويعد “مؤتمر المصريين في الخارج” المحفل السنوي الذي يشارك فيه المواطنون من حول العالم لتكون فرصة لقاء بعضهم البعض والحوار المباشر مع المسئولين في الدولة، دون حواجز أو وسيط، ضمن إستراتيجية الاتصال المستدامة لوزارة الهجرة والتي شهدت تطورًا وتوسعًا في آلياتها، بعقد لقاءات أسبوعية للوزيرة سها جندي؛ وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج، عبر الفيديو كونفرانس بالجاليات وبحضور ممثلين عن وزارات ومؤسسات الدولة المعنية، حيث نجحت حتى الآن في التواصل مع جاليات 40 دولة حول العالم، لتكمل دور الزيارات الخارجية التي تحرص خلالها الوزيرة على اللقاء المباشر بالمسئولين في الدول التي تضم أكبر جاليات مصرية، فضلًا عن الحوار المباشر مع المواطنين.