«المهندس لتأمينات الحياة» توقع بروتوكول تعاون مع جامعة النيل الأهلية لدعم الطلاب المتعثرين ماليًا

وتمثل المنح الدراسية المقدمة للطلاب المتعثرين ماديًا عاملًا حاسمًا في توفير فرص التعليم للجميع، حيث تتيح للطلاب غير القادرين الالتحاق بالجامعات وإكمال دراستهم.

«المهندس لتأمينات الحياة» توقع بروتوكول تعاون مع جامعة النيل الأهلية لدعم الطلاب المتعثرين ماليًا
مروة صلاح

مروة صلاح

2:20 م, الجمعة, 31 يناير 25

في إطار التزامها بالمسؤولية المجتمعية ودعم التعليم، وقّعت شركة المهندس لتأمينات الحياة بروتوكول تعاون مع جامعة النيل الأهلية، بهدف تقديم الدعم المالي للطلاب المتعثرين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية.

تم توقيع البروتوكول بحضور كل من الدكتور مصطفى صلاح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة المهندس لتأمينات الحياة، والأستاذ الدكتور عصام رشدي، نائب رئيس جامعة النيل الأهلية، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة ومسؤولي الشركة.

وتمثل المنح الدراسية المقدمة للطلاب المتعثرين ماديًا عاملًا حاسمًا في توفير فرص التعليم للجميع، حيث تتيح للطلاب غير القادرين الالتحاق بالجامعات وإكمال دراستهم، مما يساهم في تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية.

كما تساعد هذه المنح في تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب وأسرهم، مما يقلل من الضغوط النفسية التي قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي.

ومن الناحية الاجتماعية، تسهم هذه المبادرات في تحقيق العدالة التعليمية، من خلال منح جميع الطلاب فرصة متساوية في الحصول على تعليم جيد، بغض النظر عن أوضاعهم المالية.

كما تؤدي هذه المنح إلى تحفيز الطلاب على التفوق الأكاديمي، حيث توفر لهم بيئة دراسية مستقرة تساعدهم على تحقيق أفضل النتائج. علاوة على ذلك، فإن دعم الطلاب في استكمال تعليمهم العالي يفتح أمامهم آفاقًا واسعة في سوق العمل، مما يعزز من فرصهم في الحصول على وظائف مرموقة مستقبليًا.

وبحسب البروتوكول، سيتم تحديد نسب الدعم المالي للطلاب بناءً على أوضاعهم الاقتصادية، من خلال لجنة متخصصة تضم نائب رئيس الجامعة، ورئيس الشؤون القانونية، والأمين العام للجامعة. كما يُشترط على الطلاب تقديم الأوراق الرسمية التي تثبت استحقاقهم للدعم، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور مصطفى صلاح بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لتقدم الدولة، مشددًا على أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم العنصر الأساسي في تحقيق التنمية العلمية والاقتصادية. وأكد أن دعم الطلاب لا يسهم فقط في تخفيف الأعباء المالية، بل ينعكس إيجابيًا على تأهيل كوادر شبابية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

كما دعا جميع المؤسسات إلى تبني مبادرات مماثلة لدعم التعليم، مشيرًا إلى أن العلم هو المفتاح الحقيقي لمستقبل أفضل لمصر وأبنائها.

ويعد هذا البروتوكول خطوة مهمة نحو تعزيز دور القطاع الخاص في دعم التعليم، وإيجاد حلول عملية لمساعدة الطلاب المتعثرين ماليًا، بما يضمن لهم استكمال مسيرتهم الأكاديمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية.