المسلسلات الشعبية في دراما رمضان 2025.. نقاد يتحدثون عن المزايا والسلبيات

يعرض بموسم دراما رمضان حاليا للمشاهدين عدد من المسلسلات التي تعتمد على الطابع الشعبي وتصدير البطل الذي لايقهر رغم مروره بظروف صعبة

المسلسلات الشعبية في دراما رمضان 2025.. نقاد يتحدثون عن المزايا والسلبيات
أحمد حمدي

أحمد حمدي

12:39 ص, الثلاثاء, 18 مارس 25

يعرض بموسم دراما رمضان حاليا للمشاهدين عدد من المسلسلات التي تعتمد على الطابع الشعبي وتصدير البطل الذي لايقهر رغم مروره بظروف صعبة ، وأبرزها مسلسل” فهد البطل ” بطولة أحمد العوضي ومسلسل ” حكيم باشا ” بطولة مصطفى شعبان ، ومسلسل ” العتاولة 2″ بطولة أحمد السقا .

ومسلسل ” سيد الناس ” بطولة عمرو سعد واخراج محمد سامي ، ومسلسل ” الحلانجي ” بطولة محمد رجب وتأليف محمود حمدان .

أحمد سعد الدين : لايوجد أحداث درامية جديدة مقدمة في العتاولة 2 وكان يمكن ضم الجزئين الأول والثاني معا في 7 حلقات

أوضح الناقد الفني أحمد سعد الدين فقال : أن مسلسلي فهد البطل وسيد الناس لم يقدم فيهما أي جديد فني حتى بتقديم أبطالهما سواء أحمد العوضي أو عمرو سعد تيمة البطل الشعبي والشخصيات الشعبية المحببة للمشاهد .

أضاف ل” المال”  أن ماقدماه في مسلسليهما كان مكررا لشخصية البطل الشعبي الذي يتم أخذ حقه وظلمه ثم ينتقم ويبدأ في استرداد حقه بيده دون وجود أي جديد يذكر .

ولفت الى أن مسلسل حكيم باشا يختلف عنهما أن مصطفى شعبان لأول مرة يقدم الطابع الصعيدي في مسلسلاته ، لذلك فهو أعلى من أحمد العوضي وعمرو سعد بدرجة ، بينما القوام الأساسي لمسلسل حكيم باشا مستوحى بدرجة كبيرة من فيلم ” الجزيرة 1″ الذي قدمه النجم أحمد السقا في السينما سابقا .

وتابع قائلا أن مسلسل العتاولة الجزء الأول الذي قدم بموسم رمضان الماضي 2024 تواجد به شخصيات لم تتواجد في الجزء الثاني هذا الموسم الرمضاني وكانت اضافة كبيرة له مثل الفنانة فريدة سيف النصر ، ولم تستطع تعويض غيابها النجمة فيفي عبده بالجزء الثاني .

وشدد سعد الدين أنه لايوجد أحداث درامية جديدة مقدمة في العتاولة 2 ، وكان يمكن ضم الجزئين الأول والثاني معا في 7 حلقات فقط ليس أكثر ” سباعية ” ، وهناك مط وتطويل مبالغ فيه في الجزء الثاني .

وعن تقديم مشاهد الأكشن بصورة كبيرة في الموسم الرمضاني هذا العام قال : هذه المشاهد الأفضل لها أن تقدم في السينما ، لكن الدراما التليفزيونية أمرا مختلفا ، فالأكشن يجذب الأعمار الصغيرة لكن الدراما الحقيقية تكمن في القيمة وأهمية الموضوعات المقدمة في المسلسلات من قضايا اجتماعية وغير ذلك .

فايزة هنداوي : مسلس

من ناحيتها قالت الناقدة فايزة هنداوي أن : مسلسل العتاولة 2 أصبح عبث حقيقي ولايوجد مسلسلا ، فالجزء الثاني عبارة عن اسكتشات واستظراف وكان الجزء الأول العام الماضي جيدا نوعا ما وكانت الحبكة الدرامية محكومة ، وحقيقة غياب سترة ” فريدة سيف النصر ” و” ديحة ” نهى عابدين ” في الجزء الثاني أثر بصورة ملحوظة على مستوى الجزء الثاني .

وذلك راجع للكتابة والورق ، فهناك مسلسلات أجزاء ثانية تكون مبنية على مواقف وقضايا جديدة ومسلسلات أخرى تكون أجزائها الثانية بهدف استغلال نجاح الجزء الأول لها فقط مثل ” العتاولة 2 ” وفق” هنداوي ” وهذه هي الأزمة .

ونوهت أن مسلسل سيد الناس للأسف عبارة عن تطجين وانفعالات مبالغ فيها من أبطاله وأفورة في أداؤهم ، والبطل الشعبي ليس بهذه الصورة أبدا ، لكن في المقابل توجد مسلسلات شعبية مميزة هذا الموسم مثل ” ولاد الشمس ” لأحمد مالك وطه دسوقي، فهم في منطقة شعبية ولايتحدثون بلغة التطجين والتبريق المبالغ فيه مثل سيد الناس ،  وكذلك مسلسل ” 80 باكو” لهدى المفتي ، برغم أن هذا الأداء المبالغ فيه جاذبا لبعض المشاهدين لكنه ليس مميزا في رأيها.

سمير الجمل : معظمها قائم على الانفعالات المبالغ فيها من أبطالها ، ومخرجيها خاصة محمد سامي يحاولون كسب التريند

 وقال السيناريست سمير الجمل : أن هذه المسلسلات التي تعتمد على تيمة تصدير بطل شعبي للمشاهدين لم تقدم أو تحمل أي جديد في محتواها هذا العام في دراما رمضان .

حيث أن معظمها قائم على الانفعالات المبالغ فيها من أبطالها ، ومخرجيها خاصة محمد سامي يحاولون كسب التريند باظهار أبطال مسلسلاته وهم ينفعلون ويرفعون أصواتهم وحواجبهم طيلة الوقت وأنهم جبابرة حتى يجذبون الجمهور وفق” الجمل ” .

وشدد الجمل على أن مصطفى شعبان تخفى هذا العام في زي الجلباب الصعيدي ، وظهر بشكل ودور مختلف عن باقي مسلسلات الأكشن الشعبية مثل ” العتاولة 2 ” و” فهد البطل ” و” سيد الناس ” وغيرها .