«المال» حاورت ادارتها «كونستراكتف» تستهدف أعمال تتجاوز 3 مليارات جنيه بنهاية 2021

المهندس مينا يسى: نعمل مع أوراسكوم للتنمية فى «هرم سيتى» و«أو ويست».. والأخير استثماراته تتخطى 30 مليار جنيه

«المال» حاورت ادارتها «كونستراكتف» تستهدف أعمال تتجاوز 3 مليارات جنيه بنهاية 2021
شريف عمر

شريف عمر

6:42 ص, الأثنين, 6 سبتمبر 21

تتبنى شركة «كونستراكتف» لإدارة المشروعات والاستشارات الهندسية خطة توسعية فى كافة المجالات التى تعمل بها ومنها الاشراف على أعمال المقاولات والتنفيذ فى مشروعات تتبع القطاع الخاص والحكومة، بخلاف إضافة أنشطة جديدة لإدارة المشروعات واستشارت التنمية العقارية.

وللتعرف على مخططات الشركة المستقبلية والمشروعات التى تستهدف الشركة المنافسة عليها، وكذلك الخطط التوسعية عالمياً، حاورت «المال» الإدارة التنفيذية للشركة متمثلة فى المهندس مينا يسى رئيس مجلس إدارة الشركة، والمهندس أحمد سلطان العضو المنتدب التنفيذى.

فى البداية قال المهندس مينا يسى إن شركة كونستراكتف تأسست فى عام 2018، بمجال إدارة المشروعات، وبالفعل سرعان ما حصلت على مشروعات لصالح شركة «بالم هيلز» ثم إحدى المدارس الدولية، وفى عام 2019 ومع بداية دخول الشركة فى مشروعات فى «سوما باى» اقتحمت “كونستراكتف” مجال الاستشارات الهندسية وتشمل أدوار التصميم والإشراف على التنفيذ بجانب إدارة المشروعات.

وأشار إلى أن الشركة استطاعت منذ تأسيسها السير وفق خطوات مدروسة، وبالفعل بلغ حجم الأعمال التى تديرها “كونستراكتف” أو تشرف على تنفيذها منذ بداية 2020 وحتى الآن 2.5 مليار جنيه تصل إلى 3 مليارات بنهاية 2021، كما استطاعت الشركة مضاعفة رأس مالها بصورة سنوية، مستبعداً فتح الباب لدخول مساهمين جدد فى هيكل الملكية.

ومن جانبه كشف المهندس أحمد سلطان أن وجود المهندس مينا يسى على رأس كونستراكتف كان أحد أبرز أسباب انتقاله للعمل بالشركة، مشيراً إلى أنه للنجاح مؤشرات وإرهاصات، وبالفعل ظهرت هذه المؤشرات سريعاً من خلال تمكنه من الحصول على حجم أعمال جيد ولصالح شركات قوية لها اسمها فى القطاع وذلك على الرغم من المنافسة القوية مع شركات تمتلك خبرات تمتد لأكثر من 50 عاماً.

وأضاف أن الهدف الرئيسى من انضمامه لكونستراكتف هو تكامل الخبرات والمهارات التى اكتسبها خلال فترة عمله فى قطاع التنمية العقارية وإدراكه لمتطلبات جمهور المطورين واستراتيجيات تفكيرهم.

وعاد المهندس مينا ليوضح أن الشركة عملت فى مجال إدارة المشروعات فى كلٍ من القطاع السكنى والفندقى والمستشفيات والمدارس، فيما عملت فى مجال الاستشارات والإشراف على التنفيذ، حيث تمتلك الشركة خبرات عريضة فى قطاعات السكنى والفيلات والبنية التحتية والأساسية والكبارى والمدارس.

وأضاف أن الشركة تسعى منذ تأسيسها وحتى الآن على كسب رضاء العميل فى المقام الأول، فبناء اسم قوى للشركة لن يحدث إلا بإشادات العملاء أنفسهم، وهو الأمر الذى سيدفعهم للاعتماد مرات متكررة على “كونستراكتف” فى مشروعاتهم المستقبلية، علاوة على زيادة قاعدة العملاء الجدد.

وأكد على المعادلة الرئيسية التى تتبناها الشركة فى عملها وهى تقديم أفضل وأعلى قيمة مضافة للعميل بأقل تكلفة ممكنة وفى مدة قياسية.

وألمح إلى أنه فى إبريل 2020 وبالتزامن مع بدايات أزمة فيروس كورونا وما نتج عنها من مشكلات لدى العديد من شركات المقاولات، اتجهت “كونستراكتف” لزيادة وتيرة خطواتها والمنافسة على مشروعات جديدة، وبالفعل حصلت الشركة على مشروع “هرم سيتي” والذى كان يعانى من بعض الأضرار جراء موجة عاتية من السيول والأمطار

وكانت الشركة المالكة للمشروع فى هذا التوقيت تبحث عن كيان يقوم بمهام تقدير حجم الضرر وعمل تقارير بها وإجراء تصميمات لمعالجتها والتعاقد مع مقاولين لتنفيذ هذه الإصلاحات والإشراف على المقاولين أثناء التنفيذ، وبالفعل استطاعت “كونستراكتف” أن تلعب هذه الأدوار وقامت بعمل 8 آلاف تقرير لكل وحدة على حدة، ثم تصنيف المشكلات لفئات وفقاً لتكرار نفس المشكلة والتى تحتاج إلى معالجة بصورة عاجلة

وراعت الشركة أثناء تقييم العروض تحقيق أكبر وفر ممكن من التكلفة دون الإخلال بجودة التنفيذ وذلك من خلال مراجعة العديد من البنود الإنشائية والخاصة بمواد العزل، وتقوم “كونستراكتف” حالياً بالإشراف على المقاولين أثناء قيامهم بالإصلاحات اللازمة.

وأضاف أن الشركة تستعد للعمل فى مشروع “أو ويست” مع شركة أوراسكوم للتنمية، وهو مشروع ضخم للغاية، حيث يعد بمثابة مدينة متكاملة تمتد على مساحة 1000 فدان شاملة الإنشاءات والمساحات الخضراء، وتتجاوز استثماراته 30 مليار جنيه وتزيد مدة تنفيذ المشروع عن 8 سنوات، وتنافس الشركة حالياً على تصميم مجموعة عمارات ضخمة، وكذلك تصميم الأندية بالمشروع، علاوة على دور الإشراف على التنفيذ ومراجعة التصميمات.

وأوضح مينا يسى أنه يفضل التركيز على مشروعات قليلة العدد ولكن عملاقة الحجم ومع كيانات كبيرة مثل أوراسكوم وسوما باى وبالم هيلز مقارنة مع التوسع فى عدد مشروعات أكبر ولكن صغيرة الحجم، مشيداً فى هذا الصدد بالاحترافية التى تتعامل بها الكيانات الكبيرة وحرصهم على إنجاح المشروع وأن يكون ذا قيمة مضافة، على العكس من بعض العملاء الصغار الذين لا يهدفون إلا للربح المادى السريع دون مراعاة البعد الجمالى والبيئى وغيرهما من الأبعاد المهمة.

نشرف على تنفيذ مدرسة دولية فى «نيو سيتى» لصالح إحدى الشركات حديثة العهد.. وخطة للحصول على مشروعاته المستقبلية

كما كشف رئيس مجلس إدارة “كونستراكتف” عن أن الشركة تقوم بالإشراف على تنفيذ مدرسة دولية فى “نيو سيتي” وذلك لصالح إحدى الشركات حديثة العهد والتى تقدم خدمات التعليمية والطبية بشكل احترافى وبمستوى اقتصادى وليس استثمارى، وهو مشروع ضخم يمتد لعامين قادمين، وتم البدء حالياً فى مراحل الحفر والأساسات ومن المقرر البدء قريباً فى مرحلة الخرسانات، مشيراً إلى أن هذا العميل يمتلك خطة طموحة للغاية خلال العام القادم ويقوم حالياً بالتفاوض على عدد من قطع الأراضى المخصصة للأغراض الطبية.

أبرمنا تعاقداً مع «هيئة الطرق» بهدف توحيد أنظمة وأكواد بناء الكبارى على مستوى الجمهورية

وأضاف أن الشركة أبرمت تعاقداً مع هيئة الطرق والكبارى فى نوفمبر 2019، وذلك بهدف إنشاء نظام تضمن به الهيئة تنفيذ كافة الكبارى على مستوى الجمهورية بنفس النموذج والنظام وهو ما يضمن عدم تعطل تنفيذ أى كوبرى بتغير المهندسين المنفذين، وبالفعل استغرق هذا النموذج الموحد ما يقرب من 5 أشهر اجتمعت فيهم “كونستراكتف” مع كافة مهندسى هيئة الطرق والكبارى وغالبية المقاولين المتخصصين فى أعمال الطرق والكبارى وتم تنظيم دورات تدريبية مشتركة، ويتم حالياً تطبيق هذه الإجراءات الموحدة.

كما لفت إلى أن الشركة حصلت مؤخراً على مشروع مستشفى بهية بمدينة الشيخ زايد، وهو مشروع قائم بالفعل، وتتولى إدارة المشروع مستهدفة فى إنجازه فى أقرب وقت ممكن وبأقل تكاليف وبالجودة المنشودة، ملمحاً إلى أن الشركة قامت بإعادة صياغة جداول التنفيذ مرة أخرى لتحقيق هذا الهدف، وأضاف أن الشركة تتطلع للحصول على فرع المستشفى المترقب طرحه قريباً فى القاهرة الجديدة.

وانتقل الحديث للمهندس أحمد سلطان الذى أكد على أن “كونستراكتف” تستهدف خلال الفترة القادمة المنافسة على مشروعات الطاقة العملاقة التى تتبناها الدولة وكذلك مشروعات محطات تحلية المياه ومشروعات مترو الأنفاق والسكك الحديدية، خاصة أن الشركة تمتلك الخبرات والإمكانيات التى تمكنها من اقتناص هذه المشروعات وإنجاحها بالشكل الذى تستهدفه الدولة.

سلطان: نستهدف الوصول إلى 10 مليارات جنيه حجم أعمال بنهاية 2022 بالتركيز على محورى التسويق ومتابعة مستجدات القطاع

كما كشف عن أن الشركة تستهدف الوصول إلى أعمال بقيمة 10 مليار بنهاية 2022 وذلك من خلال محورين رئيسين الأول هو زيادة الشق التسويقى استنادا لامتلاكها إمكانيات وخبرات تضاهى وتنافس الشركات المنافسة العاملة فى مصر، وينقصها فقط أن يعلم ويدرك المطورون بالقطاع قوة كونستراكتف وقدرتها على الوفاء بمتطلباتهم وفق مثلث النجاح والمتمثل فى أقل تكلفة وأعلى جودة وأقل وقت مع تطبيق مفهوم “الهندسة الخلاقة”، فيما يتمثل المحور الثانى فى تكثيف متابعة تطورات ومستجدات القطاع والمشروعات المطروحة وذلك من خلال مهندسين أكفاء بخبرات عريضة فى مجال تنمية الأعمال.

وعلى صعيد قطاع التصميمات، أوضح مينا يسى أن الشركة دخلت مؤخراً فى شراكات مع شركات أجنبية لاجتذاب الخبرات الأجنبية إلى مصر فى مجال التصميمات، وهو ما يضمن تقديم خدمة أعلى جودة من السائدة فى القطاع الهندسى حالياً، خاصة وأن القطاع يواجه العديد من المشكلات والعقبات فيما يتعلق بالتصميمات.

وكشف رئيس شركة كونستراكتف عن أولى الشراكات التى أبرمتها الشركة فى مجال التصميمات، وكان مع شركة «أوبر ماير» وهى شركة ألمانية وتمتلك أكثر من 30 فرعاً على مستوى العالم، ويتجاوز حجم أعمالهم 130 مليون دولار، ولم يسبق لهم العمل فى مصر من قبل.

وأوضح أن التحالف الجديد نجح بالفعل فى الحصول على مشروعين للتصميم والإشراف على التنفيذ.

وأضاف أن الشراكة الثانية التى تستهدف كونستراكتف إبرامها مع أحد أكبر المعماريين فى المنطقة وهى شركة ديوان للهندسة والعمارة، حيث كانت تبحث “ديوان” عن استشارى محلى لهم فى السوق المصرية، ووقع اختيارهم بصورة مبدئية على كونستراكتف ويتم حالياً التفاوض حول بعض بنود الشراكة.

وكشف عن أن الشركة تدرس عدد من المشروعات للمنافسة عليها خلال الفترة القادمة كإشراف على التنفيذ، وتنتمى هذه المشروعات للقطاع العقارى فى المقام الأول ولصالح عدد من كبار المطورين العقاريين.

وأضاف أن الشركة تستهدف القطاعين الطبى والصناعى فى مجال الإشراف على التنفيذ، خاصة وأن هذين القطاعين يمتلكان فرصاً قوية للنمو خلال الفترة القادمة.

وبدوره، شدد المهندس أحمد سلطان على أن أحد أبرز نقاط القوة التى اعتمدت عليها الشركة فى بناء قاعدة عملائها وكسب ثقتهم، هو انتقاء العنصر البشرى، بجانب تنفيذ الدورات التدريبية المتخصصة وفقاً لتخصص كل منهم سواء كان التحكيم أو كتابة العقود وغيرهما، وبالتالى تضمن الشركة وجود جيل كفء يمثل وقود نجاح الشركة لـ 10 سنوات قادمة على الأقل.

وكشف عن أن “كونستراكتف” اقتحمت مؤخراً مجال إدارة المرافق والأصول العقارية “Facility Management” ، كما دخلت أيضاً مجال التنمية العقارية من خلال مساعدة المطورين فى تطوير مشروعاتهم سواء كانت سكنية أو تجارية أو إدارية أو خدمية أو صناعية.

وأكمل المهندس مينا يسى الحديث، بالكشف عن أن الشركة حاصلة على شهادة الأيزو 9001 والأيزو 1401 والأيزو 4501 ، مشيراً إلى أن الشركة تحولت لنظام مؤسسى كامل.

%70 من المشروعات التى تواجه صعوبات سببها غياب وجود كيان إدارة متخصص

ولفت إلى أن الشركة بدأت فى إبريل 2020 فى التحرك على المستوى الدولى للحصول على مشروعات كإدارة مشروعات، وبالفعل بدأت الشركة فى إجراءات تأسيس شركة فى الولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم “كونستراكتف يو إس” ويعتبر هو المساهم الرئيسى فى تأسيسها مع شراكة بنسبة ضئيلة لأحد المستثمرين ذوى الجنسية الأمريكية، وتقوم الشركة الأمريكية بإدارة المشروعات هناك بواقع %70 من مصر، و%30 من أمريكا، وبالفعل هناك فريق عمل متواجد هناك من المهندسين والإداريين، ولكن القوام الرئيسى لأعمال الشركة من مهندسين مصريين.

وأضاف أنه بعد أسبوع واحد فقط من تأسيس الشركة الأمريكية استطاعت التعاقد مع واحدة من أكبر شركات المقاولات هناك لإدارة مشروعاتهم علاوة على الدخول فى منافسة على 4 مشروعات أخرى، حيث يعتمد النظام هناك على أن يقوم المقاول بالتعاقد مع مدير مشروع لمساعدته فى التخطيط للبرنامج الزمنى لتنفيذ المشروع ومراقبة تنفيذ هذا البرنامج، علاوة على ضبط التكاليف التنفيذ.

كما كشف عن أن الشركة تستهدف خلال الستة أشهر القادمة الدخول للسوق السعودية، والتى تعد سوقا قويا وواعدا يعج بمشروعات عملاقة وعلى رأسها مشروع “نيوم” وهى الفئة التى تفضلها “كونستراكتف”، مضيفاً أن السوق الليبية أيضاً على رادار الشركة خلال الفترة القادمة لاسيما بعد الاتفاقيات والشراكات التى أبرمتها الحكومتان المصرية والليبية وامتلاك الحكومة الليبية لخطة إعادة إعمار طموحة للغاية، وكذلك الحال بالنسبة للسوق السودانية.

وألمح إلى أن الشركة تستهدف فتح فرعين آخريين فى دولتين جديدتين خلال 2022، وتدرس «كونستراكتف» حالياً عددا من الأسواق المختلفة تمهيداً للاستقرار على دولتين منها، مشيراً إلى إمكانية الاعتماد على بعض شركات المقاولات المصرية الكبرى مثل أوراسكوم والمقاولون العرب وحسن علام والذين يحظون بدعم حكومى لتحرك فى العمق الأفريقى لمصر وذلك لإدارة بعضاً من مشروعاتهم هناك.

وبصورة عامة، أوضح المهندس مينا أن نشاط إدارة المشروعات يعد حديث العهد نسبياً بالسوق المصرية، فانتشاره بالشكل الاحترافى بدأ منذ 10 سنوات تقريباً، كما أن الدولة بدأت تدرك أهمية شركات إدارة المشروعات وأنه لا غنى عنها لإنجاح المشروعات، مشيراً إلى أن %70 من المشروعات التى تواجه صعوبات تكون بسبب غياب وجود شركة إدارة مشروعات متخصصة، ملمحاً إلى أن هناك قطاعا عريضا فى مصر يفضل الاعتماد على الشركات الأجنبية التى تنشط فى هذا المجال دون المصرية على الرغم من وجود كيانات مصرية ذات كفاءة وخبرات عالية.

وطالب من جهات الدولة المختلفة استحداث تصنيف مخصص لشركات إدارة المشروعات، حتى تتمكن شركات الإدارة من تسجيل نفسها والعمل فى المشروعات القومية التى تتبناها الدولة فى إطار خطتها التنموية الطموحة.

وأشاد المهندس مينا فى هذا الصدد بما حققته الدولة ومازلت تحققه من تنمية عمرانية فى كافة أنحاء مصر وعلى كافة الأصعدة، حيث أنجزت مصر العديد من المشروعات القومية العملاقة لاسيما إنشاء عدد من المدن الجديدة والطرق والكبارى والمرافق، وهو ما جذب أنظار المستثمرين وجعل من السوق نقطة جذب قوية، مستشهداً فى ذلك بالعاصمة الإدارية الجديدة والتى بدأت بالفعل فى استقطاب مستثمرين عرب وأجانب، وكذلك الحال بالنسبة لمدينة العلمين الجديدة.

كما لفت إلى ظاهرة إيجابية جديدة على القطاع الهندسى المصرى، وهى ظاهرة الأبراج ناطحات السحاب، حيث أصبحت مصر تعج بالعديد من الأبراج فى العاصمة والعلمين ومثلث ماسبيرو وحتى داخل المدن الجديدة القائمة حالياً مثل السادس من أكتوبر والشيخ زايد وغيرها.

وفى نهاية حواره، كشف مينا عن تطلعه لأن تزيد الشركة من حصة مشروعاتها الحكومية لاسيما مع هيئة المجتمعات العمرانية أو «سيتى إيدج» وخاصة فى العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، أما على الصعيد الخارجى فتستهدف «كونستراكتف» افتتاح أكثر من 5 أفرع خارج مصر خلال فترة زمنية تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات.