اللجنة العليا : 21 حالة معدل إصابات «كورونا» في مصر لكل مليون نسمة والوفيات حالتان فقط

وكشفت وزيرة الصحة عن إضافة بروتوكول للوقاية من الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد لمقدمي الخدمة الصحية.

اللجنة العليا : 21 حالة معدل إصابات «كورونا» في مصر لكل مليون نسمة والوفيات حالتان فقط
صفية حمدي

صفية حمدي

11:42 م, الثلاثاء, 14 أبريل 20

عقدت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس “كورونا” المستجد، اجتماعها اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحضور وزراء التموين ، والتربية والتعليم ، والتعليم العالي والبحث العلمي، والمالية، والتنمية المحلية، والداخلية، والصحة ، والدولة للإعلام، ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، ورئيس الهئية المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية. 


وخلال الاجتماع، استعرضت وزيرة الصحة الموقف الحالي لفيروس “كورونا” المستجد في مصر، والإجراءات التي اتخذتها وزارتها لمواجهة تداعياته. 

وعرضت الوزيرة للموقف الخاص بتوريدات المستلزمات والأدوات الطبية اللازمة لمكافحة العدوى، والتجهيزات المطلوبة وما تم توريده حتى الآن.


واستعرضت أيضا إجمالي عدد أسرة الإقامة والرعاية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي المتوفرة بمستشفيات وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع والداخلية.


وفي هذا الصدد، كلف الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بالعمل على سرعة توفير المستلزمات الطبية الخاصة بوزارة الصحة، وبالمستشفيات التى حددتها الوزيرة.


وأكد رئيس الوزراء في اجتماع اللجنة العليا لمواجهة أزمة فيروس “كورونا” المستجد على ضرورة موافاته بتقرير يومى متكامل حول استيفاء كل احتياجات ومتطلبات المستشفيات من المستلزمات الطبية، بالتنسيق مع الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبى وإدارة التكنولوجيا الطبية.

وأوضحت وزيرة الصحة أنه تم إعداد إحصاء عُقدت خلاله مقارنة بين مصر وبين بعض دول العالم، وتبين من خلال ذلك الإحصاء أن معدل الحالات الإيجابية في مصر لكل مليون نسمة يبلغ 21 حالة فقط، فيما يبلغ معدل الوفيات في مصر، لكل مليون نسمة، حالتين فقط.

وتابعت أن ذلك مقارنة بإحدى الدول الأوربية التي يصل معدل الحالات الإيجابية بها لكل مليون نسمة 3625 حالة، ومعدل الوفيات بها 374 حالة لكل مليون نسمة.


ولفتت إلى أن الإحصاء شمل دولتين أخريين أيضا، وجاءت معدلات الوفيات بهما 67 و329 حالة على التوالي لكل مليون نسمة. 

لجنة علمية تضع كُتيب إرشادات لعلاج مرضى “كورونا” ذات الأمراض المزمنة المصاحبة

وأضافت الدكتورة هالة زايد أنه في إطار جهود مواجهة تداعيات فيروس “كورونا”  تم تشكيل لجنة مكونة من 14 عضوا من أساتذة الجامعات واستشاريّ وزارة الصحة من التخصصات الإكلينيكية المختلفة والبحث العلمي.   


وقالت في هذا الصدد، أن تلك اللجنة العلمية تقوم بوضع كُتيب إرشادات لعلاج مرضى “كوفيد 19” الذين لديهم أمراض مصاحبة مثل (أمراض القلب – الضغط – السكر – الحوامل – أمراض الكلي – والأورام) وذلك حرصا على ضمان جدوى العلاج وتقليل معدل الوفيات.

وأضافت الوزيرة أن اللجنة تقوم أيضا بإعداد برامج تدريب للأطباء بمستشفيات العزل ومستشفيات الحميات والصدر عن طريق استخدام المنصات الإلكترونية والتكنولوجيا للتدريب والاستشارة، إضافة إلى الاستعانة باستشاريين وخبراء في التخصصات المختلفة لزيارة مستفيات العزل وتقييم تنفيذ بروتوكولات العلاج. 

وتطرقت وزيرة الصحة إلى الإجراءات التي اتخذتها وزارتها بالتنسيق مع سفارات الدول الأجنبية بشأن التعامل مع الحالات الإيجابية من الجنسيات المختلفة، وأوضحت أنه يتم عمل تقرير يومي خاص بهم، والتنسيق للإجلاء الطبي للعديد من الحالات.

اللجنة العليا لمواجهة أزمة فيروس “كورونا” المستجد : إضافة بروتوكول للوقاية من الإصابة بفيروس “كورونا” لمقدمي الخدمة الصحية

وأشارت إلى أنه تم تفعيل خدمة الصم والبكم بالتعاون مع وزارة الاتصالات من خلال تدريب موظفي الخط الساخن الخاص بالصم والبكم للتوعية بكيفية التعامل مع الفيروس والوقاية منه.

وكشفت وزيرة الصحة عن إضافة بروتوكول للوقاية من الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد لمقدمي الخدمة الصحية.

وفيما يتعلق بالدعم المادي والنفسي للأطقم الطبية بالمستشفيات، أوضحت الوزيرة أنه تم عقد عدد من الاجتماعات مع الأمانة العامة للصحة النفسية؛ لتقديم الدعم النفسي للأطقم الطبية بكافة المستشفيات بشكل عام، وبمستشفيات العزل والحميات والصدر بشكل خاص.

وأوضحت أن الوزارة قامت بإيصال رسائل دعم نفسي وشكر إلى الأطقم الطبية وخاصة في مستشفيات العزل والحميات، وتم كذلك التواصل مع الأطقم الطبية بمستشفيات العزل تليفونيا لتقديم الدعم ومتابعة احتياجاتهم وحل أي مشكلات يواجهونها.


وأضافت الوزيرة أنهم يقومون أيضا بتسجيل شكاوى واستفسارات الأطقم الطبية عبر خدمة واتساب وإيميل وعبر تسجيل استمارة إلكترونية على صفحات التواصل الإجتماعي.

وزيرة الصحة : تم التعاون مع شركات القطاع الخاص التي رغبت في دعم الأطقم الطبية ماديا ومعنويا بمستشفيات العزل

ونوهت الوزيرة أيضا في اجتماع اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس “كورونا” المستجد أنه تم التعاون مع شركات القطاع الخاص التي رغبت في دعم الأطقم الطبية ماديا ومعنويا بمستشفيات العزل وهو ما ساهم في تحسين بيئة العمل وفي رفع الروح المعنوية وازالة الضغوط النفسية عن الأطقم الطبية . 

وأشارت إلى ما شهدته الفترة الماضية من ولادة لأول حالتي داخل مستشفيات العزل، وأنه تم تحويل240 حالة من الحالات البسيطة لمراكز الشباب والفنادق والمدن الجامعية، وتماثلت للشفاء 21 حالة أخرى.

وعرضت لما تم اتخاذه من إجراءات بشأن تجهيز هذه المقار، وإتاحة كافة المستلزمات الطبية والتعامل مع الحالات التى تم تحويلها إليها.

وتطرقت وزيرة الصحة إلى الدور الحيوي الذي يلعبه مرفق الإسعاف فى مواجهة أزمة فيروس “كورونا” المستجد ، والذى يتمثل فى النقل الآمن للحالات الإيجابية وحالات الإشتباه وفقاً للمعايير العالمية، بجانب إجراء التدريب المستمر لجميع الأطقم على إجراءات مكافحة العدوى، والتواصل والربط بين جميع الفروع لسرعة الاستجابة والدعم وتبادل المعلومات، والمساهمة فى تقديم الدعم النفسي والوقائي للعاملين.

وأضافت وزيرة الصحة أن جهود مرفق الإسعاف تتضمن أيضا  متابعة الأحداث والنشرات الدورية والعالمية لمواكبة الحدث أولاً بأول، مع اتخاذ ما يلزم من عمليات التطهير ومكافحة العدوى عقب الانتهاء والعودة من أي مهمة.

 وعرضت وزيرة الصحة على اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس “كورونا” المستجد خطة الاستعداد الخاصة بالدعم الإسعافى، وقالت أنها تتضمن توفير العديد من السيارات ذاتية التطهير، وفقاً لمتطلبات كل مرحلة من مراحل مواجهة أزمة فيروس “كورونا”.   

اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس “كورونا” المستجد : الإسعاف قام بتسيير 4000 خدمة نقل اشتباه وحالات إيجابية “كورونا” حتى الآن

وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة عبر مرفق الإسعاف فى إطار التعامل مع أزمة الفيروس ، قالت أن المرفق قام بتسيير نحو 4000 خدمة نقل إسعافي حتى الآن ما بين نقل حالات الإشتباه وحالات إيجابية وتحويل بين مستشفيات العزل، من خلال أكثر من 500 سيارة إسعافية تم الدفع بها لنقل الحالات، ومن خلال أكثر من 2200 مسعف وسائق مشارك في تقديم خدمات النقل الإسعافي.

وقالت أن هذا بجانب أكثر من 820 فردا للدعم اللوجستى ( توفير مستلزمات – واتصالات – وميكانيكا سيارات – وتجهيزات طبية – وتحليل بيانات – وإعداد تقارير ,, الخ).

وعرضت وزيرة الصحة أيضا خلال الاجتماع خط سير العمل داخل مرفق الاسعاف بداية من استقبال أي مكالمة هاتفية من حالة تعانى من ظهور بعض الأعراض الخاصة بالفيروس مروراً بإجراء التحاليل اللازمة للحالات المشتبة فى إصابتها، ووصولاً إلى نقل الحالة التى ثبت ايجابيتها إلى مستشفى العزل، ونقل الحالات المستقرة لمراكز الإحالة والحجر.