الكنيسة الأرثوذكسية: ندعم قرارات القيادة السياسية لحماية الأمن القومي المصري

الكنيسة الأرثوذكسية: ندعم قرارات القيادة السياسية لحماية الأمن القومي المصري
المال - خاص

المال - خاص

1:04 ص, الأثنين, 22 يونيو 20

أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية أنها تتابع التطورات والتحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكدة دعمها القيادة السياسية والقوات المسلحة في جميع الخطوات والإجراءات والقرارات التي يتخذها للدفاع عن الأمن القومي المصري وحماية حدودها.

وثمنت الكنيسة وفق بيان الأحد نقلته قناة اكسترا نيوز جهود الدولة المصرية لمواجهة التطورات والتحديات التي تمر بها المنطقة.

وأضاف البيان: “تثمن الكنيسة حرص مصر الدائم على دبلوماسيتها السياسية، وحجم تمسكها بالمسارات السلمية في حل الأزمات الإقليمية، ورفض التدخل في شؤون الدول، ونحن نفخر بجيشنا الوطني الذي يبذل الغالي والثمين من أجل الحفاظ على وطننا الغالي مما يتطلب ضرورة الاصطفاف الوطني لكافة اطياف المجتمع خلف قيادتنا السياسية الحكيمة وقواتنا المسلحة الباسلة”.

واختتمت بيانها “نصلي إلى الله أن يسود السلام العالم وينعم على منطقتنا بالاستقرار ويحفظ وطننا من كل شر”.

والسبت، ذكرت الخارجية الأمريكية، أن بيان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي يؤكد أهمية أن تعمل ليبيا وجيرانها وكل الجهات الخارجية الفاعلة معا لتعزيز وقف إطلاق النار عند خط المواجهة الحالي في سرت والجفرة لتجنب التصعيد إلى صراع أكبر.

وذكر بيان للخارجية الأمريكية نقلته سكاي نيوز عربية: “خريطة الطريق إلى الاستقرار تنطوي على وقف لإطلاق النار والعودة الفورية لإنتاج النفط الليبي وبدء عملية سياسية”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الجارية حاليا للاتفاق على صيغة لاستعادة إنتاج النفط الليبي، بما يعمل على تحسين الظروف الأمنية وتعافي الاقتصاد الليبي.

كما تدعم الولايات المتحدة الجهود، التي بذلتها مصر منذ 6 يونيو لدعم العودة إلى المفاوضات السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة والتي تشمل مجموعة أكبر من ممثلي الأصوات الليبية.

وذكر بيان الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تدعم رغبة جميع الليبيين في وضع حد للتدخل العسكري الأجنبي والامتثال لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى، التي تم التعهد بها في مؤتمر برلين.

وحدد الرئيس عبد الفتاح السيسي 5 أهداف لأي تدخل مصري مباشر في ليبيا ، وهو التدخل الذي أكد أنه بات يتوفر له الشرعية الدولية سواء وفق ميثاق الأمم المتحدة أو بناء على مطالب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهي مجلس النواب.

وقال الرئيس خلال تفقد قوات المنطقة الغربية العسكرية السبت : إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية بات تتوفر له الشرعية الدولية سواء في اطار ميثاق الامم المتحدة حق الدفاع عن النفس او بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي مجلس النواب وستكون أهدافه:

 الأول: حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات الميليشيات الارهابية والمرتزقة.

الثاني : سرعة دعم استعادة الامن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزء لا يتجزأ من امن واستقرار مصر والأمن القومي العربي

الثالث : حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقا وغربا بتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الاطراف تجاوز الأوضاع الحالية.

الرابع : وقف إطلاق النار الفوري

الخامس : إطلاق مفاوضات عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مبادرة مؤتمر برلين وتطبيقا عملية لمبادرة إعلان القاهرة.