«الطاقة الذرية» تدعو الدول العربية لاستكمال قدراتها بمجال الطوارئ النووية والإشعاعية المحتملة

في ظل المتغيرات على الساحة الدولية

«الطاقة الذرية» تدعو الدول العربية لاستكمال قدراتها بمجال الطوارئ النووية والإشعاعية المحتملة
عمر سالم

عمر سالم

3:36 م, الأربعاء, 6 يوليو 22

دعا الدكتور عمرو الحاج، رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدول العربية إلى استكمال قدراتها الوطنية في مجالات الطوارئ النووية والإشعاعية من رصد وتقييم وتصدي للمخاطر النووية والإشعاعية المحتملة في المستقبل، خاصة في ظل المتغيرات على الساحة الدولية.

 وأضاف “الحاج” خلال كلمته في اجتماع ضم كبار المسئولين العرب المعنيين بالأمان والأمن النوويين بالدول العربية، لتبادل الرؤى ومناقشة تأسيس بنية تحتية عربية للاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية، بهدف إيجاد مناخ مناسب للتعاون، وتبادل الخبرات فى مجال المراقبة البيئية الإشعاعية المستمرة والإنذار المبكر.

كما يسهم في الاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية واستنباط الدروس المستفادة من تجارب الدول فى مجال التأهب والتصدى للطوارئ النووية والإشعاعية، ورفع الوعى على مستوى متخذى القرار بأهمية الرصد والرصد الأشعاعى البيئى وطرق قياس الخلفية الإشعاعية الطبيعية وأساليب وطرق التحاليل الإشعاعية المختلفة، من أجل اتخاذ إجراءات سريعة لحماية الدول العربية من مخاطر الملوثات الإشعاعية.

وأضاف أن هيئة الطاقة الذرية حرصت عند وضع استراتيجيتها البحثية والعلمية، أن تكون أعمال الهيئة متوافقة مع أفضل المعاير والممارسات الدولية فى مجال العلوم والتكنولوجيا النووية واستخدامات التطبيقات السلمية للطاقة الذرية مع توفير معاير الأمن والأمان.

وتابع أن ذلك يتناسب مع تطلعات مصر والجهود الوطنية فى إطار تمكين الدولة من استغلال الطاقة الذرية في الأغراض السلمية من علمية وطبية وصناعية وزراعية وغيرها من مجالات العلوم والتنمية مع مسايرة التقدم العلمي في هذا الشأن.

ومن هذا المنطلق، سعت الهيئة لتعزيز واستدامة قدراتها فى مجال الرصد الإشعاعى البيئى والتأهب والتصدى والاستجابة لمواجهة الطوارئ النووية والإشعاعية من خلال رصد وتقييم المخاطر المحتملة من وقوع حادث نووي وإشعاعي وإمكانية توقع التداعيات المحتملة وسبل التصدي لها وذلك عبر المسارات الآتية:

تطوير البنية التحتية للطوارئ النووية والإشعاعية بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية والشركاء الدوليين، من خلال تطوير نظام تفعيل الاستجابة لفرق التدخل الفنية على مستوى منشآت هيئة الطاقة الذرية وعلى المستوى الوطنى، وذلك طبقاَ للبروتوكول المبرم بين هيئة الطاقة الذرية واللجنة العليا للحوادث النووية والإشعاعية برئاسة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وتطوير وبنــاء القدرات الوطنية التقنيــة­ للتحاليــل الإشعاعية والنووية واتباع التقنيات المتقدمة وأيضاً التدريب المستمر لفرق التدخل الفنية على المستوى الوطنى “مركز الرصد والتقييم الإشعاعى”، ليقوم بوظيفة تنسيق عمليات الرصد الإشعاعى وتحليل وتقييم العينات، وذلك عن طريق مشروع معامل الأمان النووى والرصد البيئى.

اســتكمال إجــراءات التنســيق مــع منظمات الاستجابة الأخرى بما فى ذلك الموانى والحدود عن طريق منظومة الكشف الأشعاعى بالهيئة ، وخطة بناء قدراتهــا البشــرية والتأهيــل، بهدف إنشاء مركز متميز لبناء القدرات على مستوى الدول الناطقة باللغة العربية بهدف تحقيق التعاون والتكامل بين الدول العربية.

ومن هذا المنطلق ندعوا دولنا العربية لبناء واستكمال قدراتها الوطنيه في مجالات الطوارئ النووية والإشعاعية من رصد وتقييم وتصدي للمخاطر النووية والإشعاعية المحتملة والحرص علي استدامت عمل هذه البني التحتية من خلال ايجاد تنمية كوادر بشريه قادرة علي ادارة هذة المنظومات وكذلك إجراء عمليات الصيانه لمكوناتها بما يضمن تقليل فترات تعطلها واستمرارية ادائها. 

وستظل هيئة الطاقة الذرية المصرية حريصة على استمرار التعاون مع هيئة الطاقة الذرية العربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لنقل وتبادل الخبرات المتاحة من أجل تنمية وثقل المهارات العلمية للكوادر البشرية.