السيسي: حتى سنة 70 مكنش في دين لمصر وتصفير الفارق بين طلبنا وإنفاقنا للدولار هدف استراتيجي للدولة

هدفنا تزويد قدرتنا، واعتبر احتياجتنا معركة ضد نقص الدولار

السيسي: حتى سنة 70 مكنش في دين لمصر وتصفير الفارق بين طلبنا وإنفاقنا للدولار هدف استراتيجي للدولة
أحمد الأطرش

أحمد الأطرش

10:04 م, الأربعاء, 22 يناير 25

قال الرئيس عبد الفتح السيسي، إن هدفنا تزويد قدرتنا، واعتبر احتياجتنا معركة ضد نقص الدولار، نحن نشوف أي حل مقترح لأننا أصحاب مصلحة لحل المسألة، معقبا: «بمجرد ما ربنا يحلها هنبقى في حتة تانية».

وأضاف السيسي خلال كلمة له بمأدبة الغداء على بمناسبة احتفالية عيد الشرطة الـ 73: «هنبقى في حتى تانية سببين،  أقلل بقدر ما أمكن فاتورة الاستيراد، والسبب التاني لو في فرصة أنتج وأصدر، واعتبر في الأول أنهي الطلب بتاع الدولار من برة، دا هدف استراتيجي لنا وهدف رئيسي للدولة، وتصفير الفرق بين طلبنا للدولار وانفاقنا للدولار».

وتابع: «السنوات اللي فاتت مصر سنة 89 أو 90، كان حجم الدين قدي أي؟… لغاية سنة 70 مكانش في دين لمصر، وتداعيات ما بعد الحرب 62 و67 ، بقا في طلب، وابتدت المديونية في الوقت دا تزيد، والدولة لما حبت تطور البنية الأساسية لأن حصل توقف تام من سنة 67 إلى 77، وبعد ذلك كان لابد عمل بنية أساسية تناسب على الأقل السكان الموجودة بها».

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة المصرية تحتاج إلى نحو 20 مليار دولار سنويا لتوفير المواد البترولية، والدولة تعمل على حل أزمة نقص الدولار حتى تتمكن من توفير احتياجاتها.

وأضاف، أن توفير الدولار سيساهم في حل الكثير من المكشلات ومنها تقليل فاتروة الاستيراد، مؤكدا أن بنية الدولة قادرة على الانطلاق بها إلى آفاق الدولة النامية في كل القطاعات.

و أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في وقت سابق من اليوم، حرص مصر على إنجاح وقف إطلاق النار في قطاع غزة حقنا لدماء الشعب الفلسطيني ، قائلا : «إن مصر ستدفع بمنتهى القوة في اتجاه تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل سعيا لحقن دماء الأشقاء الفلسطينيين وإعادة الخدمات إلى القطاع ليصبح قابلا للحياة ومنع أى محاولات للتهجير، لأن هذا الأمر ترفضه مصر بشكل قاطع، حفاظا على وجود القضية الفلسطينية ذاتها».

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يعتبر شاهدا حيا على الجهود الدءوبة والمساعي المستمرة التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها في هذا الشأن،  مضيفا: « وبحكم مسئولية مصر التاريخية ووضعها الإقليمي والتزاماتها الدولية، تسعى بكل طاقاتها وجهودها المخلصة إلى نبذ العنف والسعى نحو السلام».

ولفت إلى أن العالم والمنطقة يمران بصراعات وتحديات غير مسبوقة تعصف بدول وتدمر مقدرات شعوبها ..  معقبا: «لكن بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بالجهود الدءوبة التي تبذلها القوات المسلحة والشرطة، ستظل بلادنا بمأمن من تلك الاضطرابات بل أن مصر وكما كانت على مر العصور ستظل واحة للأمن والسلام في المنطقة».

وأردف:« الملايين من أصحاب الجنسيات الأخرى اختاروا مصر ملاذا آمنا لهم اقتداء بقول الله تعالى “أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين” ، حيث تستضيف مصر ما يزيد على تسعة ملايين ضيف، وتقدم لهم الخدمات التي يحصل عليها المصريون، كونهم ضيوفا كراما لدينا في إطار من الامتثال للتعاليم الدينية السمحة والاحترام للمنظومة القانونية المصرية».