«الزراعة» تكشف حقيقة إصابة القمح بـالصدأ الأصفر

«الزراعة» تكشف حقيقة إصابة القمح بـالصدأ الأصفر
الصاوي أحمد

الصاوي أحمد

3:46 م, السبت, 6 أبريل 19

تفقد الدكتور عزالدين أبوستيت، واستصلاح الأراضي، يرافقه الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، وقيادات الوزارة والمحافظة بعض حقول القمح والبصل بمركز الزقازيق وأثني الوزير على جودة القمح هذا العام كما تفقد عددا من مساحة القصب في المحافظة.

واطمأن الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي من الفلاحين على جودة المحصولين وهما القمح والبصل قائلا: “الظروف المناخية الجيدة بالإضافة إلى انتظام الرش والري في المواعيد المقررة ساهم في زيادة وجودة المحصول”، ووفقا لتصريحات سابقة لوزير الزراعة فإن إنتاجية مصر من القمح سوف تتخطى حاجز الـ9 ملايين طن.

وزارة الزراعة: إصابة محدودة بالمرض

وأضاف أبو ستيت أنه يوجد هناك مبالغة غير مبررة حول إصابة القمح بالصدأ الأصفر مشيرا إلى أن الإصابة محدودة وتعود لقيام بعض المزارعين في وجه بحري بزراعة أصناف مخصصة للزراعة في وجه قبلي وفي مساحات محدوة جدا .

وأكد الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن محصول القمح هذا العام مبشر جدا وهناك تنسيق كامل مع وزارة التموين في تجهيز الشون وتسهيل استلام المحصول وسداد قيمته.

وصل الدكتور عز الدين أبو ستيت، إلى ديوان عام محافظة الشرقية صباح اليوم وكان في استقباله الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية وقيادات المحافظة ونواب البرلمان تمهيدًا لبدء الزيارة التي تشمل جولة في عدد من المزارع التابعة للوزارة والأهالي، لبحث المشكلات التي تواجه القطاع والاستماع إلي شكاوي المزارعين من أبناء المحافظة التي تعد من أكبر المحافظات الزراعية.

وتعرضت عدد من مساحات القمح في المحافظات لمرض الصدأ الأصفر وساهم في زيادة معدلات الإصابات انخفاض درجات الحرارة أكثر من الازم فضلا عن نشاط الرياح التي تقوم بنقل المرض من مكان لآخر وتعتبر العدو الأول لمحصول القمح.

نقابة الفلاحين ترد

وأكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين في تصريحات سابقة أن إصابة مساحات كبيرة بالوجه البحرى وشمال الصعيد وبعض المناطق بالإسماعيلية بمرض «الصدأ الأصفر»، مشيراً إلى أن الرئيسى هو زراعة صنف (سدس 12) الحساس للمرض، مع وجود تغيرات مناخية غير ملائمة ونشاط للرياح، ما أدى لسرعة انتشار الفطر المسبب لهذا الصدأ، والذى يعد من أخطر الأمراض التى تصيب القمح فى شهرى فبراير ومارس، وتتسبب فى انخفاض الإنتاجية لنحو 20%».

وقال نقيب الفلاحين: الإصابة قد تفقدنا مليون طن من محصول القمح هذا العام، مطالبا وزارة الزراعة بسرعة التحرك، بينما أكد الدكتور محمد فهيم، الخبير الزراعي، أن الأصناف التي كانت تزرع في مصر من قبل حساسة لمرض الصدأ الأصفر، لكن تم استحداث أصناف جديدة مقاومة للمرض، من قبل مركز البحوث الزراعية.

وأضاف أن «سدس ١٢» ظهرت فيه الإصابة بشكل كبير، ومع زيادة تقلبات المناخ، والصقيع، وكثرة الرياح المفاجئة، انتشر الفطر وأصاب مساحات مزروعة بأصناف أخرى.