قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان في اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم، أنه تم عقد اجتماع مع اللجنة العلمية لمناقشة آثار التغير الجيني على الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وأكدت أنه لا يوجد دليل علمي يفيد بأي آثار للتغير الجيني الجديد على معدل الإصابة أو شدتها، أو على معدل انتشار الفيروس.
وقالت وزيرة الصحة، إنه تم الاتفاق على أن تقوم مصر بإجراء أبحاث لدراسة التغير الجيني المتعلق بالمتغير الجديد أو أي تغيرات أخرى للفيروس.
وعرضت الدكتورة هالة زايد موقف اللقاحات، وقالت إنه يجرى الانتهاء من الاختبارات الخاصة باللقاح بحلول الأسبوع القادم عن طريق الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية.
وأضافت أن منظمة الصحة العالمية قامت بتدشين سلسلة تدريبات لمقدمي الخدمة الصحية عن لقاح فيروس كورونا المستجد، ويتم التنسيق مع المنظمة بشأن تدريب مقدمي الخدمة الصحية بوزارة الصحة.
ونوهت إلى أنه ستتم إتاحة موقع إلكتروني لتسجيل الراغبين في تلقي اللقاح، والتسجيل سيكون للعاملين في القطاع الصحي، وللمواطنين ذوي الأولوية من أصحاب أمراض الأورام، والفشل الكلوي والأمراض المزمنة، اعتماداً على مبادرة الأمراض المزمنة من خلال مستشفيات ومراكز العلاج الخاصة بهم.
وأوضحت أنه سيتم تحديد مركز ووحدة صحية في كل محافظة يتم تقديم خدمة التلقيح من خلالها، وتم التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين تلك الأماكن المقترح تقديم الخدمة بها.
وعرضت وزيرة الصحة في اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم تقريرأً حول آخر مستجدات وضع فيروس كوورنا في مصر، وتطرقت خلاله إلى معدل الإصابات المتزايد على مستوى المحافظات، ومدى جاهزية مستشفيات وزارة الصحة لاستقبال حالات فيروس كورونا، والجهود المبذولة لدعم القطاع الطبي بكافة متطلباته.
وذكرت أن هناك عدد 364 مستشفى مجهزا، تتضمن نحو 35 ألف سرير داخلي، و نحو 5 آلاف سرير رعاية، و 2400 جهاز تنفس، وتم توفير 200 جهاز تنفس جديد يتم توزيعها على المستشفيات.