أغلقت، اليوم، فترة تلقي العروض المالية الخاصة بمزايدتي تصدير 4 شحنات غاز مسال.
وتستعد مصر لتصدير 4 شحنات غاز مسال للمرة الأولى منذ عام 2015 بعد أزمة نقص إنتاج الغاز وقيام مصر باستيراد غاز مسال من الجزائر.
وكانت مصر قد قد بدأت من خلال 6 شحنات من الغاز المسال الجزائري خلال عام 2015 ، وذلك في الفترة من أبريل وحتى سبتمبر 2015 بمعدل شحنة شهريا.
وسيتم تصدير الشحنات الأربع من خلال مزادين منفصلين، بعد تحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من إنتاج الغاز، ووقف الاستيراد خلال الربع الأخير من العام الماضي.
الكميات المرتقب تصديرها
وتصل كميات الغاز المرتقب تصديره نحو 350 مليون قدم مكعب للشحنة الواحدة، بإجمالي كميات 1.4 مليار قدم مكعب غاز مسال، وسيتم تصدير الشحنة الأولى خلال شهر مايو المقبل، وباق الشحنات خلال يونيو.
وتوقعت المصادر أن يشهد عام 2020 زيادة في الشحنات المرتقب تصديرها من الغاز، لتتجاوز15 شحنة، وتصل إلى 20 شحنة، مقابل 11 فقط تستهدفها الحكومة العام الحالي.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة تراهن على الإنتاجية المرتقبة من حقل ظهر، الواقع بالمياه العميقة بالبحر المتوسط، الذي يتجاوز حاجز 2.9 مليار قدم مكعب غاز يوميا بنهاية العام، مقابل 2.3 إلى 2.4 مليار قدم مكعب حاليا.
وأوضحت أن تصدير الغاز سيكون من مرفأ إدكو المجاور لمصنع إدكو للإسالة، وفحص العروض المتقدمة لإيجاس، وإعلان الشركات الفائزة قبل نهاية أبريل الحالي، وتسليم جميع الشحنات المعروضة على ظهر السفينة (فوب).
أسباب مصر للعودة إلى تصدير الغاز المسال
وأعلن طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، في تصريحات سابقة، أن مصر تصدر حاليا 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا، تستهدف زيادتها إلى 2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي نهاية العام الحالي.
يذكر أن مصر تستهدف زيادة إنتاجها المحلي من الغاز ليقترب من 7.5 مليار قدم مكعب يومياً مطلع العام المقبل مقابل 6.8 مليار قدم حاليا.
ولفتت المصادر إلى أن تصدير الغاز المسال المصري ليس هدف الحكومة، لكن الأولوية كانت للوفاء بالتزامات التصدير المتعاقد عليها، التي توقفت لأعوام، نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد.
وأوضحت أن مع حدوث الطفرة الحالية في الإنتاج أصبح من الضروري الوفاء بتلك التعاقدات، ثم ضخ أي كميات إضافية لصالح المشروعات القومية، والسوق المحلية، باعتباره صاحب الأولوية.
تجدر الإشارة إلى أن مصر تصدر الغاز حاليا عبر الخط الواصل إلى الأردن، ومحطة «إدكو» لإسالة الغاز.
وفي مصر مصنع للإسالة الأول في إدكو، وتسهم فيه هيئة البترول وإيجاس، وشركة شل، وبتروناس الماليزية، وجاز دي فرانس، بطاقة 1.35 مليار قدم مكعب.
كما تملك مصر مصنعا آخر في دمياط، وتديره شركة يونيون فينوسا بالشراكة مع إيني الإيطالية، وشركة إيجاس وهيئة البترول، بطاقة 750 مليون قدم مكعب.
وحققت مصر الاكتفاء الذاتى من الغاز نتيجة زيادة إنتاج حقل ظهر باضطراد منذ يناير الماضى بنحو ستة أضعاف، حيث زاد من 350 مليون قدم مكعب غاز يوميا إلى 2 مليار قدم مكعب يوميا، إضافة إلى الاكتشافات التى يتم الإعلان عنها بشكل دوري ومستمر.