«التعليم» توقع بروتوكول إنشاء مدرسة B.L.S للتكنولوجيا التطبيقية فى التطوير الزراعي

«التعليم» توقع بروتوكول إنشاء مدرسة B.L.S للتكنولوجيا التطبيقية فى التطوير الزراعي
جهاد سالم

جهاد سالم

9:44 م, الأربعاء, 8 فبراير 23

وقّعت وزارة التربية والتعليم، اليوم، بروتوكول تعاون مع شركة أوان الورد لإنشاء مدرسة B.L.S للتكنولوجيا التطبيقية.

وستتخصص المدرسة المزمعة في مجالات التطوير الزراعي والمشروعات الإنتاجية الزراعية والطاقة النظيفة.

ووقّع البروتوكول الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، ومروة يس رئيس مجلس إدارة شركة أوان الورد.

وذلك بحضور الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتور محمد عمارة رئيس قطاع التعليم الفنى.

وبحضور المهندس تامر عيسي نائب رئيس جهاز العاصمة الإدارية لشئون الزراعة، والمهندس عمرو النشار، مدير منطقة مصر وشمال أفريقيا شركة Rain Bird، والمهندس عمرو حسين، المدير الإقليمي- مصر بشركة Rain Bird.

والمهندس حسين حلمي كبير استشاري اللاند سكيب ECG، والمهندس أحمد الأباصيري، خبير تطوير وتسويق نظم الري الحديثة، والدكتورة أسماء النقراشي مدرس الاستزراع السمكي بجامعة كفر الشيخ.

مجاهد: مدرسة B.S.L هي الـ47 من مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة

وقال الدكتور محمد مجاهد إن مدرسة B.S.L للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة القاهرة والتابعة لإدارة الشروق التعليمية هي المدرسة الـ47 من مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

واستكمل أن المدرسة ستتخصص بموجب البروتوكول في مجالات التطوير الزراعي والمشروعات الإنتاجية الزراعية والطاقة النظيفة، وذلك بالتعاون مع شركة أوان الورد.

ولفت مجاهد إلى أنه سيتم، من خلال المدرسة، العمل على إكساب الطلاب الجدارات التي يحتاجها سوق العمل المحلية، والإقليمي والدولي.

فضلًا عن إعداد خريجين قادرين على أداء العمليات المتعلقة بمجالات التطوير الزراعي والمشروعات الإنتاجية الزراعية والطاقة النظيفة بكفاءة وفاعلية ووفق أحدث النظم المتبعة دوليًّا في تلك المجالات.

وذلك من خلال مراعاة تطبيق المعايير الدولية في طرق التدريس والتدريب والتقييم والمناهج الدراسية المتبَعة بها.

ونوه مجاهد بأنه سيتم تطبيق الجانب النظري بالمدرسة على أساس مناهج دراسية قائمة على نظام الجدارات والجانب العملي.

وذلك من خلال توفير ورش عمل وتدريبات عملية للطلاب، بالتعاون مع شركة أوان الورد.

وأكد الدكتور عمرو بصيلة أن الوزارة تعمل على تطبيق التخصصات ذات الأولوية المحددة للدولة.

ولفت إلى أن عدد التخصصات الدراسية المطبقة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية بلغت 70 تخصصًا، منها تخصصات تطبق لأول مرة بمصر.

مثل مجالات الطاقة النظيفة، وصناعة الفواخير، والسياحة المستدامة، والذكاء الصناعي، والطاقة المتجددة، والمراقبة والإنذار، والألعاب الرقمية.

وكذلك تكنولوجيا صناعة الحلي والمجوهرات، وتسويق الخدمات المالية، وزراعة النخيل، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتجارة التجزئة، والهندسة الزراعية، والتصنيع الغذائي.

بصيلة: التكنولوجيا التطبيقية تعكس ثقة رجال الأعمال في إجراءات تطوير الصناعة

وأشار بصيلة إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية، خلال 5 سنوات، أصبحت مركز جذب يقصده العديد من الطلاب الذين أتموا المرحلة الإعدادية بمختلف أنحاء مصر.

ذلك بالإضافة إلى كونها نموذجًا يعبر عن ثقة رجال الأعمال والمستثمرين في الحكومة المصرية، وما تتخذه من إجراءات وخطوات فعالة وملموسة تجاه تطوير القطاع الصناعي بمصر.

من جانبها أعربت مروة يس، رئيس مجلس إدارة شركة أوان الورد، عن سعادتها بتوقيع بروتوكول إطلاق مدرسة B.S.L للتكنولوجيا التطبيقية.

وأعربت عن فخرها بما تقوم به الدولة المصرية من جهود في جميع القطاعات وخاصة قطاع التعليم،

مشيرة إلى ما تقوم به شركة أوان الورد لخدمة المجتمع المصري، ومساهمتها في إستراتيجية بناء الإنسان المصري، وإنتاج عنصر بشرى ناجح وخلق جيل جديد قادر على القيادة وفقًا للمتغيرات العصرية الحديثة ليتوائم مع الجمهورية الجديدة.