اقتصادية قناة السويس تنتهي من تطوير ميناء العريش البحري 2024

اقتصادية قناة السويس تنتهي من تطوير ميناء العريش البحري 2024
أماني العزازي

أماني العزازي

12:29 م, الأثنين, 24 أبريل 23

تستعد الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للإعلان عن الانتهاء من جميع الأعمال البحرية الجارية بميناء العريش البحري بنهاية 2023، وانتهاء البوابات والطرق والمباني الإدارية بنهاية 2024.

وكشف تقرير أصدرته المنطقة بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء عن موقف المشروعات الجاري تنفيذها بالميناء، عن الانتهاء من أعمال تنفيذ رصيف بحري “رصيف سيناء” بطول 250 مترًا وساحات التداول الخاصة به،

وكذلك الانتهاء من الدائرة الجمركية المؤقتة بنسبة 100%، وجاهزة لتشغيل الرصيف التجاري (سيناء)، كما تم الانتهاء من حاجز الأمواج الشرقي بطول 500 متر، وتنفيذ إنشاء حاجز الأمواج الغربي بطول 1250 مترًا.

ويعدّ الميناء المنفذ البحري الوحيد بشمال سيناء، والذي يتم من خلاله تصدير المنتجات السيناوية، وسجلت حركة التداول بميناء العريش لعام 2022 عدد 86 سفينة، لتصدير بضائع الصب للأسواق الخارجية بطاقة محققة بلغت 336,416 ألف طن، بزيادة 32 سفينة عن عام 2021.

وأوضح التقرير أنه جارٍ العمل في رصيف “تحيا مصر” بطول 915 مترًا، وساحات التداول، على أن تنتهي كاملة بنهاية العام الحالي، ويجري العمل حاليًّا على أعمال التكريك التي تقوم بها هيئة قناة السويس.

وقامت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بأعمال تطوير ميناء العريش بتكلفة تبلغ 4 مليارات جنيه، بالتنسيق والتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وهيئة قناة السويس، وتنفيذ هذا التطوير من خلال شركات مقاولات وطنية مصرية؛ وهي المقاولون العرب والغرابلي.

وافق مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية، في مارس الماضي، على إقامة شركة ترانس كارجو، إحدى الشركات التابعة لمجموعة موانئ أبو ظبي، بإنشاء 6 صوامع لتخزين وتداول الأسمنت الأسود بميناء العريش يتم تصديره للأسواق الخارجية، بطاقة تخزينية تبلغ 75 ألف طن،

وتبدأ بحجم تداول 250 ألف طن تصل إلى 2 مليون طن، خلال العام المقبل، بعد الانتهاء من جميع مراحل المشروع بتكلفة استثمارية 830 مليون جنيه،

حيث يقع المشروع على مساحة 6 آلاف متر مربع داخل الميناء، ومتوقع تحقيق إيرادات من تداول السفن في هذا المشروع ما يقرب من 28 مليون دولار.

يقوم الميناء بتصدير وتداول للعديد من المواد كالملح، والكلينكر، وغيرها، ومتوقع ارتفاع في أعداد السفن والمشروعات المقامة بالميناء بعد الانتهاء من أعمال التطوير نظرًا لموقع الميناء الإستراتيجي في شرق البحر المتوسط.

أسهم الميناء في استقبال السفن التي تم شحنها بمُعدات إغاثة لدولتي سوريا وتركيا ومساعدات إنسانية وطبية، وإرسالها من ميناء العريش نظرًا لقرب الميناء من هاتين الدولتين. 

في يوليو الماضي استقبل ميناء العريش السفينة Topaz Moskova (حاملة الحمولات الثقيلة)، وكانت السفينة محملة بمعدات محطة كهرباء العريش البخارية، في إطار دعم وتعزيز قدرة المحطة لتعمل بطاقة 320 ميجاوات؛ لخدمة المدينة ضمن أعمال التنمية التي تشهدها محافظة شمال سيناء، وكانت حمولة السفينة 3500 طن، تحتوي على عدد 2 محولات قدرة وتوربينات ومستلزمات لمحطة الكهرباء.

وأشارت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فى تقرير إنجازاتها احتفالا بعيد تحرير سيناء، إلى أن تنمية سيناء هي التحدي الحقيقي للدولة المصرية، والتحدي ذو الأولوية العاجلة والقصوى لدى الجمهورية الجديدة،

وبعد قرار إنشاء المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في 2015، أصبحت جسور التنمية حقيقة تزداد ثباتًا في كل يوم تخطو فيه المنطقة الاقتصادية نحو تنمية حقيقية للموانئ والمناطق التابعة لها داخل شبه جزيرة سيناء، مما لا يدعم فقط توطين الصناعات وتوفير فرص العمل وإنما يعبر من وإلى سيناء عبورًا تستحقه أرض الفيروز نحو تنمية حقيقية تعظم من الاستفادة من مواردها الطبيعية والبشرية، بالإضافة إلى الموقع المتميز الذي أعطى ميزة تنافسية لمينائي العريش وشرق بورسعيد والمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد.