أعضاء فى الغرفة التجارية في مطروح : تحسن بنسب تصل إلى 90 % بأنشطة الصيف

أعضاء فى الغرفة التجارية في مطروح : تحسن بنسب تصل إلى 90 % بأنشطة الصيف
معتز محمود

معتز محمود

10:12 م, الأحد, 19 سبتمبر 21

أكد عدد من  أعضاء بمجلس إدارة الغرفة التجارية فى مطروح أن الأنشطة والقطاعات الاقتصادية استفادت خلال الموسم الصيفى هذا العام بنسب كبيرة بنسب تفاوت تقديرها بين البعض  بسب تتراوح من 70 إلى 90 % .

وأضاف البعض  أنه يمكن القول بأن الحركة هذا الموسم عادت لما كانت عليه قبيل جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

فيما أشار البعض إلى أن هذا الموسم شهد  تنفيذ تعاقدات عام 2019 بالنسبة للحجوزات المصيفية والتى كان من المقرر تنفيذها فى العام الماضى .

وفيما رأى البعض أن معظم القطاعات الاقتصادية استفادت من هذا التحسن فى الحركة الذى شهده الموسم الصيفى هذا العام ، سواء مطاعم وكافتيريات ومواد غذائية وجزارة ، يشيروا إلى أن المحافظة قامت بتأجير الشواطئ بمبالغ مالية كبيرة ، وكان النتيجة أن الرسوم تزيد على المواطنين.

وفى البداية، قال سليمان على عبد الواحد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمطروح، أن الحركة الأقتصادية خلال الموسم الصيفى الذى أوشك على الأنتهاء هذا العام شهدت تحسناً ملحوظاً.

وأضاف عبد الواحد أن الأنشطة  والقطاعات الأقتصادية أستفادت بنسب يمكن تقديرها بنحو 90 % ، لافتاً إلى أنه يمكن القول بأن الحركة هذا الموسم عادت لما كانت عليه قبيل جائحة أنتشار فيروس كورنا المستجد .

وأشار عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية فى مطروح ، إلى أنه فى المقابل تظهر مشكلة التكدس والأزدحامات المرورية ، خاصة فى بعض شوارع المدينة .

ولفت عبد الواحد إلى أن نسبة الزحام مرتفعة خلال فصل الصيف ، وأقترح أن يتم الأستفادة بقطعة الأرض القريبة من موقف السيارات والأتوبيسات فى مدخل المدينة وذلك لأستخدامها جراج لأتوبيسات الرحلات التى تزور المدينة ما يحد من الأزدحام والتكدس .

وأعتبر عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية فى مطروح ، أن معظم القطاعات الأقتصادية أستفادت من هذا التحسن فى الحركة الذى شهده الموسم الصيفى هذا العام ، سواء مطاعم وكافتيريات ومواد غذائية وجزارة .

ولفت عبد الواحد إلى أن السنوات الماضية شهدت نقل الاف من المواطنين محل أقامتهم إلى محافظة مطروح ، وأخراج بطاقات بذلك .

وأشار عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية فى مطروح إلى أنه فى بداية الموسم كان هناك بعض المبالغة فى الإيجارات  ، لافتاً إلى أن المحافظة قامت بتأجير الشواطئ بمبالغ مالية كبيرة ، وكان النتيجة أن الرسوم تزيد على المواطنين.

ولفت عبد الواحد إلى أنه من الضرورى عند الرغبة فى فتح شواطئ جديدة للمواطنين والمصطافين اللجوء للخبراء لتقييم مدى صلاحية وملائمة تلك الشواطئ لهذا الغرض .

وأشار إلى أن متوسط أسعار الإيجارات يتفاوت من 500 إلى 1000 جنييه وكان يصل إلى 1500 جنيه ، لافتاً إلى أنه فى الفترة الحالية يبلغ نحو 300 جنيه .

وأوضح أنه من المفترض أن تبدأ تعاقدات الموسم الجديد وأشار إلى وجود حاجة لتنظيم  حركة الوافدين  خلال موسم الصيف  ومع ضروروة أن يكون لمسؤلى السياحة فى المحافظة دور .

ويعد  موسم الصيف السياحى لبعض الجهات والأفراد والتجار فى مطروح مصدر رئيسى للنشاط الأقتصادى كل عام ، وترتبط به بعض الأنشطة الموسمية التى يعمل بها بعض أبناء المحافظة وبعض الوافدين من محافظات أخرى 

بدوره قال مختار جبريل، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمطروح، إن أغلب القطاعات التجارية فى المدينة أستفادت خلال الموسم الصيفى المنتهى بنسبة تقدر بنحو 70% .

وأضاف جبريل أن تعويض خسائر الفترة الماضية سيحتاج لفترة زمنية  يمكن أن تتراوح من  سنتين إلى ثلاث سنوات .

وأشار عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمطروح، إلى أن هذا الموسم شهد  تنفيذ تعاقدات عام 2019 بالنسبة للحجوزات المصيفية والتى كان من المقرر تنفيذها فى العام الماضى  .

وتجدر الإشارة إلى أن العام الماضى تأثرت عدد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية بمحافظة مطروح خلال موسم الصيف السياحى ، عقب فرض بعض الإجراءات الاحترازية التى  قامت الدولة باتخاذها، مؤخراً فى ظل تداعيات أزمة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

كما أوضح جبريل أن الإيجارات شهدت مبالغة  خلال فترة أسبوع العيد ، لكن بعد ذلك الأمور أستقرت.

ولفت عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمطروح، إلى أن متوسط أسعار الإيجارات يتراوح من 300 جنيه إلى  1500 جنيه بالنسبة للمستوى العالى  الفخم.

وأكد جبريل على استمرار مشكلات فى قطاع الكهرباء ، لكن يمكن التعامل معها ، على عكس مشكلات المياه التى لا يمكن الحياة بدونها .

وأشار عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بمطروح، إلى  أن الموسم الصيفى قارب على الأنتهاء وأن أخر فوج هو فى 25 من سبتمبر الجارى  .

وأوضح أن هناك تراجع كبير فى الحركة خلال الفترة الحالية مع أنتهاء الموسم الصيفى بنحو 60-70% ، لافتاً إلى أن من لا يزال  موجود هم المواطنين من الأعمار الكبيرة ممن ليس لديهم ابناء أو التزامات ومسؤليانت.