أكد عدد من أعضاء مجلس إدارة لجنة الألبان في الغرفة التجارية بالإسكندرية على أن هناك حذرًا بين عدد من أصحاب المصانع ومعامل لتصنيع الأجبان في التوسع بالإنتاج بكميات كبيرة هذا العام و ذلك نتيجه الخوف من تراجع حركه المبيعات ، لافتين إلى أن حركة التصنيع هذا العام، خلال موسم إنتاج الأجبان في هذا العام قد تعد أقل قليلًا من الموسم العام الماضي، على الرغم من أن هذا العام بدأ بشكل جيد وشهد إستئناف أنشطة المصنعين الذين كانوا قد توقفوا، خلال فترات ماضية.
وأكد البعض على أن العديد من الأماكن ومعامل تصنيع التي كانت توقفت وكانت تنتظر قد بدأت تستأنف نشاطها مع نهايه شهر يناير الماضي وبدأت تعود إلى الإنتاج مرة آخرى ، لافتين إلى أن كميات الألبان المتاحة في الأسواق تغطي كافة الاحتياجات ولا يوجد طلب كبير في الوقت الراهن على اللبن .
فيما أشار البعض إلى أن عملية التصنيع خلال هذا العام بدأت تشهد تراجع فى التكاليف وبالتالي تراجع فى الأسعار ، وذلك نتيجة إرتفاع حدة التضخم خلال الفترات الماضية وما واكبها من إرتفاع في الأسعار وبنسبة كبيرة ووصلت لمعدلات تراجعت بعدها نتيجة هذا الزيادات ، لافتين إلى أن المنتجات التي يتم تصنيعها الفترة الحالية تكون بتكلفة أقل عما كان من قبل ، إلا أن ما يتم إنتاجه حالياً لاينزل الأسواق للبيع ولكن يتم تجهيزه لفترات لاحقة.
في البداية أكد إيهاب شرابيه رئيس مجلس إدارة لجنة الألبان في الغرفه التجاريه بالإسكندرية ، على انتظام عمليات تصنبع الأجبان خلال هذا الموسم مع عودة أستئناف نشاط المعامل المتوقفة فى الفترة الأولى من موسم التصنيع.
وأشار شرابيه إلى أن حركه التصنيع هذا العام خلال موسم إنتاج الأجبان قد تعد أقل قليلاً من الموسم العام الماضي ، بالرغم من أن هذا العام بدأ بشكل جيد وشهد إستئناف أنشطه المصنعين الذين كانوا يتوقفوا خلال الفترات الماضيه .
وأكد على أن العديد من الأماكن ومعامل تصنيع التي كانت توقفت وكانت تنتظر قد بدأت تستأنف نشاطها مع نهايه شهر يناير الماضي و تعود بالانتاج مره آخرى ، لافتاً إلى أن كميات الألبان المتاحة في الأسواق تغطي كافة الاحتياجات ولا يوجد طلب كبير في الوقت الراهن على اللبن البقري .
وكشف شرابيه عن أن هناك حذر بين عدد من أصحاب المصانع ومعامل لتصنيع الأجبان أن في الدخول بالانتاج في كميات كبيره هو ذلك نتيجه الخوف من تراجع حركه المبيعات هذا العام .
واشار الى ان هذه التخوفات أو الحذر يدفع البعض الا يعمل بكامل طاقاتهم الإنتاجية في ضوء تراجع المبيعات في كل عام عن العام الذي يسبقه .
وأكد على أن هناك أسباب آخرى قد تنعكس على حركة المبيعات الأجبان الطبيعية مثل وجود الأجبان المصنعة ببعض المذاقات والأطعمة التي تأخذ حصة سوقية من المنتجات الطبيعية .
من جانبه قال علي منتصر عضو مجلس إداره لجنة الألبان في الغرفه التجارية في الإسكندريه ورئيس مجلس إداره شركة الأصدقاء لمنتجات الألبان والصناعات الغذائية ، أن الفترة الراهنة تشهد موسم التصنيع لعدد من منتجات الألبان ، وفي مقدمتها الجبن الرومي والجبن الأبيض.
وأضاف أن عملية التصنيع خلال هذا العام بدأت تشهد تراجع فى التكاليف وبالتالي تراجع فى الأسعار ، وذلك نتيجة ارتفاع حدة التضخم خلال الفترات الماضية وما واكبها من أرتفاع في الأسعار وبنسبة كبيرة ووصلت لمعدلات تراجعت بعدها نتيجة هذا الزيادات.
وأشارمنتصر إلى أن المنتجات التي يتم تصنيعها الفترة الحالية تكون بتكلفة أقل عما كان من قبل ، إلا أن ما يتم إنتاجه حالياً لاينزل الأسواق للبيع ولكن يتم تجهيز لاكتمال أعمال التسوية والنضخ لعدة أسابيع قبل نزوله الأسواق.
وأكد على أن الميزة أن اللبن الجاموسى لم يتراجع سعره لكنه لم يزيد سعره أيضا في تلك الفترة كما هو معتاد وهو أمر إيجابي ، لافتاً إلى أن سعر بيع الكيلو للمستهلك يتراوح من 40 إلى 45 جنيه للكيلو جرام.
وأشارعضو مجلس إداره لجنة الألبان في الغرفه التجارية في الإسكندريه ورئيس مجلس إداره شركة الأصدقاء لمنتجات الألبان والصناعات الغذائية إلى أنه إذا كانت الايام القادمة تشهد انحصار فى معدلات التضخم فهو أمر إيجابي وجيد ، لافتاً إلى أن من مصلحة المصانع تراجع الأسعار لتحسين التكلفة وزيادة المبيعات .
بدوره قال عمرو داوود نائب رئيس لجنة الألبان في الغرفة التجارية في الإسكندرية ، أن موسم تصنيع الجبن الرومي يشهد حالياً هدوء نسبي نتيجة لتوافر كميات من الألبان بالمقارنة بالعام الماضي وكذلك لعزوف بعض المستثمرين عن الإستثمار في الجبن .
وأضاف أن هذا العزوف يأتي كنتيجة طبيعية لتضاؤل الأرباح في الموسم السابق بالمقارنة لفوائد البنوك و تناقص القوه الشرائية.
وتابع : عندما تكون هناك قوة شرائية ورواج في الأسواق تكون تكاليف الإنتاج عامل غير مؤثر المهم حركة البيع ، لافتاً إلى أن هناك قاعدة تقول أن ” حسن السوق يفضل على حسن البضاعه”
يشار إلى أن موسم إنتاج الجبن الرومي في كل عام يكون مع بداية شهر ديسمبر حتى شهر مارس نظرًا لوفرة إنتاج الألبان وجودتها خلال تلك الفترة.
ويرى البعض أن بعض أنواع الأجبان المصنعة استطاعت، في السنوات الأخيرة، أن تأخذ حصة سوقية من الأجبان الطبيعية، لافتين إلى أن هذه الحصة تشهد تزايدًا بسبب الأطعمة التى توفرها تلك الأجبان من جهة، علاوة على إنخفاض أسعارها مقارنة بالطبيعة من جهة أخرى. وهناك عامل آخر مؤثر على انتشار تلك الأجبان في الأسواق والمحلات وهو حجم الدعاية والإعلان عنها التى يقوم منتجوها بتنفيذ وهو ما يجذب المستهلكين إليها، رغم أنها مصنعة من زيوت نباتيه أن من أسباب التي يمكن أن يكون لها تأثير على حركة المبيعات.