كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، كواليس تجربته بين رئاسته لهيئة متحف الحضارة ثم المتحف المصري الكبير والعلاقة بين الاقتصاد والثقافة.
زقال «غنيم» في تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة «on»: «العلاقة بين الاقتصاد والثقافة قوية جداً إكتشتفتها بمرور الوقت، فالثاقافة من الممكن أن تكون أصلاً يدر كثير من الأموال على الدجولة والأشياء الحميدة لو تم التعامل معه بشكل كفء وصحيح ».
تابع: «هذا الفارق بين الاقتصادي والمالي فالأخير دائماً يفكر في الدفاتر المحاسبية وماحدث من التجربة في المتحف القومي للحضارة، وأتمنى تكراراه في المتحف المصري الكبير أننا إستخدمنا الثقافة والتراث المصري بأجل طويل ليكون مدر لعوائد إيجابية من الناحية المالية».
وأكد أن متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وتحقيق فائض وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين، قائلاً: «هذا الفائض تحقق ليس بمجرد الاعتماد على إستغلال المساحات وإيجار المحال التجارية وخلافه لكن عبر الترويج عبر الثقافة والتراث المصري بما يؤدي لادرار عوائد مالية تؤدي لزيادة عدد الزائرين وتكرار الزيارات».
وواصل: «الناس في العادة لما بتروح متحف تذهب إليه مرة واحدة ولاتكرر التجربة، لكن النجاح في جعل الزائرين حريصين على تكرار الزيارة عبر إجتذاب شرائح مختلفة يحتاج لعغنصرين إما قاعات جديدة يتم إفتتاحها وهذا صعب في مجال الآثار، لأن تكلفتها ضخمة واللوجستيات المطلوبة أو عبر أشياء في المتحف تحوله لمنارة ثقافية أو منارة علمية أو بحثية تؤدي لتكرار الزيارة ووجود عوائد مختلفة من الأنشطة المختلفة تعود بالنفع على المتحف».
وأردف، أنه في أول تحمله للمسؤولية في متحف الحضارة كان يحقق خسائر في حدود 100 مليون جنيه وترك، وهو يحقق أرباح مابين 80-90 مليون جنيه.
وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض، والباقي تمويل من الحكومة المصرية.