أعلنت شركة أبل عن استعدادها لدخول مجال الروبوتات الذكية، حيث أكدت مصادر أن الشركة تستكشف حاليًا تطوير روبوتات شبيهة وغير شبيهة بالبشر بهدف دمجها في نظامها البيئي الذكي للمنزل.
يأتي هذا التحرك في وقت يواصل فيه سوق الذكاء الاصطناعي النمو، خاصة بعد إعلان أبل عن حلها الخاص في هذا المجال، Apple Intelligence، والذي جاء بعد عامين من ظهور ChatGPT.
في منشور على منصة X، كشف المحلل الشهير مينج تشي كو عن أن هذه الروبوتات لا تزال في مرحلة “إثبات المفهوم” داخليًا، حيث يتم اختبارها وتطويرها قبل إطلاقها بشكل تجاري. وأضاف كو أن أبل تركز بشكل أساسي على تحسين كيفية تفاعل المستخدمين مع هذه الروبوتات بدلاً من التركيز على الشكل النهائي لها، مشيرًا إلى أن الشركة تعتمد على الروبوتات المجسمة التي تتضمن أجهزة استشعار وبرمجيات متطورة، بدلًا من الروبوتات الشبيهة بالبشر.
وتجدر الإشارة إلى أن أبل ليست الشركة الوحيدة التي تستكشف هذا المجال؛ حيث اتبعت سامسونج نهجًا مشابهًا مع روبوتها الذكي “Ballie”، الذي يشبه كرة السلة ويهدف إلى مساعدة المستخدمين في المنزل عبر أداء مهام متنوعة مثل الترحيب بهم عند الباب أو عرض الإشعارات.
وتعكس هذه الخطوات سعي أبل المستمر لتوسيع نطاق منتجاتها في قطاع المنزل الذكي. وفي هذا السياق، ذكر مارك جورمان من بلومبرج في نوفمبر الماضي أن أبل تعمل على تطوير شاشة منزلية ذكية تحتوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك القدرة على التحكم في الأجهزة ودعم مكالمات الفيديو والتنقل بين التطبيقات. ومن المتوقع أن يتم الكشف عن هذه المنتجات في مارس المقبل.
بناءً على هذه التحركات، يتضح أن أبل تسعى لتعزيز مكانتها في مجال التكنولوجيا الذكية من خلال دمج الروبوتات ضمن بيئتها المتكاملة، مما يفتح آفاقًا جديدة لمستقبل الأجهزة المنزلية الذكية.