عقـــارات

■ رئيس مجلس إدارتها فى حوار لـ«المال»: مصداقية مجموعة العتال ممتدة منذ عقود ولا نبحث عن مكاسب وقتية

أشارأحمد العتال إلى أسيس شركة قابضة تضم الشركات السبع التابعة للعتال تحت مسمى العتال القابضة وتعمل شركاتها فى مختلف المجالات من التوريدات والحديد والمقاولات والتطوير العقارى والدعاية والإعلان وغيرها

شارك الخبر مع أصدقائك

■ ضخ 1.6 مليار جنيه فى العاصمة الإدارية بالنصف الثانى من العام الحالى

■ نسعى للحصول على 12 ألف متر خدمى بمنطقة البنوك

■ أنشأنا مقار للعديد من السفارات والقنصليات ونملك فروعا فى دبى وكوالالمبور وننفذ مشروعات بالشراكة مع الحكومة الماليزية

يبحث العملاء فى القطاع العقارى عن سابقة أعمال الشركات وتاريخها الاقتصادى قبل التعاقد على مشروعات سكنية جديدة، خاصة فى ضوء المنافسة الشرسة بين الشركات العقارية وزيادة عدد اللاعبين فى السوق.

وتمتلك مجموعة «العتال» سابقة أعمال تمتد إلى أربيعنيات القرن الماضى، فقد عملت منذ ذلك التاريخ فى العديد من القطاعات الاقتصادية وكانت نموذجًا للشركات الوطنية الجادة، مما مكنها من الاستحواذ على ثقة العملاء وتحقيق مبيعات قوية وكبرى بجميع المشروعات التى تطلقها فى القطاع، ومنها أحدث مشروعاتها بالعاصمة الإدارية الجديدة.

المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة مجموعة «العتال» القابضة تحدث عن سابقة أعمال الشركة فى القطاع العقارى، وخططها الإستراتيجية، وآخر مستجدات مشروعها بالعاصمة الإدارية الجديدة وخططها التوسعية فى السوق المصرية، مؤكدا أن مصداقية مجموعته امتدت عقودا وأنها لاتبحث عن مكاسب وقتية.

وقال إن مجموعة «العتال « بدأت نشاطها عام 1948 فى تجارة الكابلات والمولدات الكهربائية، وعملت مع العديد من الجهات الحكومية الكبرى أنذاك منها وزارة الحربية، كما شاركت فى توريدات  السد العالى وفى الخمسينيات اقتحمت قطاع المقاولات فبداية من عام 1953 نفذت العديد من العمارات السكنية فى الزمالك والمهندسين والدقى  ومصر الجديدة  والمنصورة والإسكندرية وكفر الشيخ ووفرت الشركة سكنا لما يقرب من 15 ألف عائلة فى ذلك التوقيت، واستمرت على ذلك المنوال حتى قامت فى الثمانينات بتطوير المنتجات وطبيعة العمل فبدأت فى التعامل مع السفارات والقنصليات الأجنبية، وقامت ببناء مقار ومساكن تابعة لعدة سفارات منها ماليزيا والصين وسنغافورة والبحرين وأنجولا وليبيريا، وكانت تقوم بتسليم تلك المقار مجهزة ومفروشة بالكامل، لافتا إلى أن الجيل الثانى من الشركة توسع وغير مفاهيم الاستثمار فى القطاع العقارى، وكان لديه رغبة فى التوسع الدائم وعدم الاقتصار على قطاع المقاولات أو تنفيذ مشروعات منفردة بل كان يرغب بشدة فى خوض تجربة التطوير العقارى، وتم التوجه إلى مدن المجتمعات العمرانية الجديدة مثل الشيخ زايد والتجمع الخامس وأكتوبر، ثم بدأ البحث عن آليات التطوير العرضى عبر تنفيذ كومباوندات سكنية وليس أبراج وعمارات فحسب .

■ إطلاق مشروع بالعين السخنة على 48 فدانًا باستثمارات 4 مليارات جنيه قريبا..وبدء تنفيذ آخر بالعلمين على 29 فدانًا العام المقبل

■ 4 ملياراتجنيه استثمارات «بارك لين» والانتهاء منه خلال عامين

■ ندرس الطرح فى البورصة خلال 2-3 أعوام ونمول مشروعاتنا ذاتيا

وأشار إلى أنه تم تأسيس شركة قابضة تضم الشركات السبع التابعة للعتال تحت مسمى العتال القابضة وتعمل شركاتها  فى مختلف المجالات من التوريدات والحديد  والمقاولات والتطوير العقارى والدعاية والإعلان وغيرها.

ولفت «العتال» إلى أن الشركة لديها فروع خارجية فى دبى وكوالالمبور وقامت بتنفيذ مشروعات متنوعة بالشراكة مع الحكومة الماليزية .

وأوضح أن الشركة حرصت على تنفيذ مشروعات كبرى عمرانية فى العديد من المدن والمجتمعات بدأتها بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشروع «بارك لين» وسيتم الإعلان عن تنفيذ مشروعات كبرى فى العين السخنة والساحل الشمالى.  

وأشار إلى أنه سيتم خلال أيام الحصول على القرار الوزارى والتراخيص الخاصة بمشروع «بارك لين» بالعاصمة الإدارية الجديدة ، مؤكدا حرص الشركة على تقديم منتج عقارى مبتكر ومختلف عن المنتجات المقدمة فى السوق المصرية، بما يتناسب مع طبيعة وأهمية العاصمة الإدارية، والتى تعد من أهم مشروعات الدولة، وبما يتناسب مع سابقة أعمال الشركة وقوتها واقتحامها لقطاع التطوير العقارى.

وأضاف أن الشركة تقدمت للحصول على القرار الوزارى فى نوفمبر 2018 ونتجية لاختلاف فكر المشروع وإدخاله لعدد من الأنماط الجديدة فى مجال البناء، تأخرت الموافقة على القرار ودارت العديد من المناقشات بين الطرفين، وتم إدخال العديد من التعديلات وعند الانتهاء من ذلك قدمت الشركة القرار الوزارى بشكل نهائى فى مايو 2019 وتمت الموافقة عليه وإرساله إلى هيئة المجتمعات العمرانية للمراجعة والإقرار وهى المرحلة الأخيرة للحصول على القرار.

وشدد «العتال» على أن مجموعة العتال حرصت على أن يكون مشروع «بارك لين» علامة فارقة فى تاريخ الشركة والتطوير العقارى فى مصر، موضحا أن الشركة تعمل منذ سنوات طويلة فى السوق المصرية ولديها سابقة أعمال كبرى وتحرص على الحفاظ على مصداقيتها والالتزام بالقانون فلم تكن لتتواجد فى المواقع أو تبنى دون الحصول على قرار وزارى أو تراخيص لأن ذلك يعد جريمة يعاقب عليها القانون ولذلك انتظرت حتى إنهاء الإجراءات حتى مع تأخرها، مشيرًا إلى أنه على الرغم من ذلك قامت الشركة بالحفر وعمل الجسات وبناء الأسوار.

ولفت إلى أن مشروع «بارك لين» يقام على مساحة 26 فدانا وتبلغ إجمالى استثماراته 4 مليارات جنيه، وهو أول كومباوند هود بالعاصمة وتسعى الشركة من خلاله إلى إحداث فرق جوهرى فى السوق العقارية وتقديم منتج مختلف تحتاج إليه شريحة كبيرة جدا من المجتمع، حيث يوفر حياة أكثر تفاعلا من خلال خلق حياة المدينة الحضرية، والتى كانت تمتاز بالترابط والتواصل مثلما كان يحدث فى مناطق مصر الجديدة والزمالك والمعادى وميزت الشعب المصرى عن غيره مع الاحتفاظ بمميزات وتصميمات التجمع السكنى المغلق فتم دمج طبيعة وشكل السكن القديم مع السكن الحديث لإنشاء بيئة مختلطة من خلال مزج العناصر المختلفة والميزات والأنشطة المتداخلة مع بعضها البعض لدمج السلامة والخصوصية والخدمات الأساسية لمجمع يعيش حياة نشطة نابضة بالحياة لصياغة حى سكنى اجتماعى حقيقى.

وأضاف «العتال» أن المشروع يمتاز بتصميمات معمارية فريدة من نوعها مع احتفاظه بأناقة الماضى وعصرية المستقبل ويضم 1100 وحدة سكنية متنوعة تلبى كل الاحتياجات بداية من الاستوديو وغرفة وغرفتين وثلاث غرف، بالإضافة إلى دوبلكس أرضى ودوبلكس علوى وبنتهاوس، موضحا أنه سيتم الانتهاء من المشروع بالكامل بعد عامين ونصف وهو مكون من ثلاث مراحل و طرح المرحلة الأولى بسعر يبدأ من 10 آلاف جنيه للمتر.

وأوضح «العتال» أن المشروع توجد به كل الخدمات من خلال محلات صغيرة تحت كل العمائر بالكومباوند لتقديم الخدمات الأساسية للسكان بمداخل منفصلة تماما عن مدخل العمائر لضمان الخصوصية للسكان، مشيرا إلى أن الأماكن الترفيهية تم تنفيذها بفكر مختلف، بالإضافة إلى مناطق مخصصة للأطفال، تحت كل عمارة للعب ومكان لركوب الدرجات وممرات للمشى، بالإضافة إلى ربط العمائر داخليا بكبارى أو ممرات لضمان تنقل سكان الكومباوند وتحديدا الأطفال من منطقة إلى أخرى بأمان.

وأكد أن الشركة حرصت على التوسع والاستثمار فى العاصمة الإدارية الجديدة لإيمانها بأهمية هذا المشروع القومى وثقة فى رؤية القيادة السياسية فى خلق مجتمعات عمرانية مستدامة، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية للاستثمار فى هذا المشروع العملاق الذى يعكس الشكل الحضارى الحقيقى لمصر باعتبارها أول مدينة ذكية فى مصر ومن أفضل 10 مدن مستدامة على مستوى العالم، مؤكدا حرصهم على أن تكون المجموعة جزءا من هذا الإنجاز العظيم والذى سيحقق مستقبلا أفضل لمصر وللأجيال المقبلة.

وشدد «العتال» على أن العاصمة الإدارية من أفضل الأماكن الاستثمارية فى مصر وستصبح أقوى من دبى، خاصة وأن الأخيرة يسكنها الأجانب بينما العاصمة سيصبح أغلب سكانها مصريين.

وكشف عن أن الشركة تستهدف الحصول على قطعة أرض أخرى بالعاصمة لتنفيذ مشروع خدمى إدارى تجارى بمساحة إجمالية 12 ألف متر وذلك بمنطقة البنوك.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف خلال العام الحالى طرح مشروع سكنى سياحى متكامل فى العين السخنة على مساحة 48 فدانًا باستثمارات 4 مليارات جنيه، كما تستهدف تنفيذ مشروع فى الساحل الشمالى بالعلمين على مساحة 29 فدانًا العام المقبل.

وكشف «العتال» عن أن شركته تستهدف خلال النصف الثانى من العام الحالى ضخ مليار و600 مليون جنيه فى العاصمة الإدارية الجديدة فور الحصول على القرار الوزارى والتراخيص بمشروع «بارك لين» وتعتزم الشركة الانتهاء من المشروع خلال عامين بدلا من 3 سنوات.

وأضاف أن الشركة ستضخ من 200 إلى 300 مليون جنيه خلال العام الحالى فى مشروع العين  السخنة.

وشدد على أن جميع الموارد المالية التى تضخها الشركة بمشروعاتها ذاتية ومباشرة  وليست عبر قروض أو تسهيلات.

وأوضح أن الشركة تخطط للطرح بالبورصة المصرية خلال عامين إلى 3 سنوات.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف مليار جنيه مبيعات من «بارك لين» خلال 2019.

وأكد أن الشركة تحرص على اتباع كل الآليات التى تضمن لها تحقيق الاستمرارية والحفاظ على اسمها وسابقة أعمالها بالسوق ولاتبحث عن مكاسب وقتية ولذلك فهى تحرص عبر مشروع «بارك لين» تنفيذ منتج مبتكر وجيد بغض النظر عن المكاسب المالية.

وأضاف أن العمالة المباشرة بالشركة بين 350 إلى 400 عامل وتتجاوز غير المباشرة الآلاف.

وطالب بالاهتمام بتنشيط التمويل العقارى، خاصة للشريحة المتوسطة، موضحا أن السوق العقارية من المتوقع أن تشهد انتعاشة كبرى ووصف المبيعات الحالية بأنها جيدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »