بورصة وشركات

‮»‬O.T‮« ‬تستبعد فشل صفقة‮ »‬فيمبلكوم‮«‬ ‮>‬‮ ‬الإزدواج الضريبي‮ ‬يهدد الشرط الرابع

كتبت ـ ياسمين منير ورضوي إبراهيم: في رد علي تصريحات رئيس الوزراء الجزائري، بشأن شراء حكومته وحدة »جيزي«، التابعة لأوراسكوم تليكوم، قالت منال عبدالحميد، المتحدث الرسمي لـ»O.T « القابضة لـ»المال«، إن الإدارة التنفيذية لشركتها، ليس لديها تعقيب حتي الآن، علي…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ـ ياسمين منير ورضوي إبراهيم:

في رد علي تصريحات رئيس الوزراء الجزائري، بشأن شراء حكومته وحدة »جيزي«، التابعة لأوراسكوم تليكوم، قالت منال عبدالحميد، المتحدث الرسمي لـ»O.T « القابضة لـ»المال«، إن الإدارة التنفيذية لشركتها، ليس لديها تعقيب حتي الآن، علي مضمون تصريحات الحكومة الجزائرية حول إقرارهم بصورة نهائية شراء »جيزي«.

واستبعدت »عبدالحميد« تأثر فرص نجاح الاندماج المرتقب مع شركة فيمبلكوم الروسية، بتداعيات تصريحات الحكومة الجزائرية الأخيرة، مستندة في ذلك إلي التصريحات المختلفة لمسئولي »فيمبلكوم«، التي أكدت تمسكهم بإتمام الصفقة، رغم يقينهم من المشكلات التي تواجهها الوحدة الجزائرية التابعة لها. من جانبه، اعتبر عمرو الألفي، رئيس وحدة بحوث بشركة سي آي كابيتال، الشروط التي وضعتها الحكومة الجزائرية لشراء »جيزي«، محاولة صريحة للضغط علي قيمة بيع الوحدة الجزائرية، من خلال تخفيض قيمة الصفقة، وفقاً لحجم الديون والالتزامات المالية.

وأكد »الألفي« أن هناك عدداً من علامات الاستفهام حول بعض الالتزامات المالية، التي تضمنها التصريح الأخير لرئيس الوزراء الجزائري، خاصة فيما يتعلق بمشاكل الشركة مع هيئة الضبط والعمال، فيما يتعلق بالأجور غير المسددة للعاملين بشركة »لاكوم«، التي تمت تصفيتها خلال عام 2008، نظراً لكون »جيزي« شركة تابعة لـ»أوراسكوم تليكوم« مثل »لاكوم«، مما يشير إلي سعي الحكومة الجزائرية إلي إضافة مزيد من الأعباء المالية، التي من شأنها اجهاض محاولة »أوراسكوم« لبيع »جيزي« وفقاً لقيمتها العادلة الحالية.

وأضاف »الألفي«: إن الشرط الخاص بدفع %20 من الأرباح عند البيع، يشير إلي احتساب الحكومة الجزائرية لأرباح رأسمالية علي الفارق، بين سعر البيع وسعر شراء الوحدة الجزائرية، إلا أن المعالجات الضريبية في هذا الشأن لا تزال غير واضحة، فيما يتعلق بالاتفاقيات الضريبية الموقعة بين الحكومتين المصرية والجزائرية، لتجاوز ازدواج الضرائب الرأسمالية المفروضة علي الشركة بالسوقين. وأشار »الألفي« إلي أن قيمة صفقة اندماج »ويذر ـ فيمبلكوم« تضمنت الضرائب الأخيرة المفروضة علي الشركة، والبالغة 230 مليون دولار، في حين أن الالتزامات المالية الأخري مثل التزامات فروق العملة وتصفية التزامات »لاكوم«، لم تدرج في احتساب تقييم الصفقة، مما يحمل »O.T « أعباء مالية تتجاوز 420 مليون دولار. وأوضح أن فرص نجاح صفقة »ويذر ـ فيمبلكوم« تبعاً لوجهة نظر التحليل المالي، مازالت محتفظة بالمعدلات السابقة لهذه التصريحات، والبالغة %50، في حين أن السعر السوقي للسهم يعكس حالياً وجهة نظر مختلفة للمستثمرين، الذين يرجحون ارتفاع معدلات فشل الصفقة، نتيجة خروج الوحدة الجزائرية من الصفقة علي غرار فشل مفاوضات الاندماج مع »MTN « الجنوب افريقية.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »