لايف

‮»‬گاسبار‮«.. ‬گيف تصبح اللغة أداة للتعذيب؟‮!‬

المال - خاص:   تتميز مسرحية »كاسبار« التي ألفها النمساي بيتر هاندكه وعرضت عام 1969-1968، بكونها »قطعة كلامية« كما أطلق عليها مؤلفها نفسه وذلك بسبب عدم الاعتماد علي التطور المنطقي للأحداث ولكنها تقوم علي الموضوع وعلي الكلام، فالبطل الحقيقي لهذه…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص:
 
تتميز مسرحية »كاسبار« التي ألفها النمساي بيتر هاندكه وعرضت عام 1969-1968، بكونها »قطعة كلامية« كما أطلق عليها مؤلفها نفسه وذلك بسبب عدم الاعتماد علي التطور المنطقي للأحداث ولكنها تقوم علي الموضوع وعلي الكلام، فالبطل الحقيقي لهذه المسرحية ليس كاسبار ولكن اللغة التي تحولت في العرض من كونها وسيلة للتواصل إلي أداة للتعذيب، ووسيلة من وسائل الحصار لكاسبار بهدف اجباره علي الكلام والتفاعل مع البيئة والمجتمع الذي يعيشه.

 
استمد هاندكه موضوع المسرحية من أقصوصة ظهرت في القرن التاسع عشر عن صبي متأخر عقلياً ومنعزل عن العالم يدعي كاسبار هاوزر، وقد أكد المؤلف من خلال مسرحيته رفضه للمسرح الأرسطي التقليدي، من خلال رفضه للتصوير التقليدي للواقع.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »