Loading...

‮»‬هايديليگو‮ للمشروعات الكهربائية « ‬تنفذ مشروعات خارجية بقيمة‮ ‬250‮ ‬مليون جنيه

Loading...

‮»‬هايديليگو‮ للمشروعات الكهربائية « ‬تنفذ مشروعات خارجية بقيمة‮ ‬250‮ ‬مليون جنيه
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الخميس, 5 أغسطس 10

 
> حققنا 125 مليون جنيه ايرادات العام الماضي.. ونستهدف 210 ملايين العام المالي الحالي
 
تعمل شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية »هايديليكو« إحدي الشركات التابعة للشركة القومية للتشييد والتعميير علي تنفيذ 5 مشروعات خارجية بتكلفة إجمالية تصل الي 250 مليون جنيه بواقع 2 مشروع في الجزائر لإقامة خطوط »جهد عالي« بتكلفة اجمالية تقترب من 100 مليون جنيه، و3 مشروعات في اليمن بتكلفة استثمارية تصل الي 150 مليون جنيه، وذلك كما قال المهندس اسامة بطاح، رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لشركة »هايديليكو« خلال حوار موسع مع »المال« كشف فيه عن المشروعات التي تعمل الشركة علي تنفيذها خلال الفترة المقبلة وكذلك المشروعات التي تسعي الشركة للمنافسة عليها.

 
l

 
 أسامة بطاح

وأكد بطاح إن الشركة تسعي لاقتناص 4 مشروعات بقيمة اجمالية تصل الي 250 مليون جنيه في عمان والجزائر تتنافس عليها 10 شركات عالمية من خلال مناقصة عامة.

 
وقال بطاح إن الشركة تعمل حالياً علي تنفيذ 3 مشروعات داخلية بقيمة اجمالية تصل الي 216 مليون جنيه، مشيراً الي أن شركته تستهدف كذلك اقتناص 3 مشروعات بتكلفة اجمالية تقترب من المليار جنيه يتنافس عليها 6 تحالفات عالمية.

 
وأكد أن شركته حققت ايرادات بقيمة 125 مليون جنيه خلال العام المالي الماضي 2009/2010 بصافي ربح يصل الي 7 ملايين جنيه مبيناً أن الشركة تستهدف الوصول بحجم ايراداتها الي 210 ملايين جنيه خلال العام المالي الحالي 2010/2011.

 
وأشار بطاح الي أن الشركة ستنتهي من عمليات إعادة الهيكلة خلال الشهر المقبل بتكلفة تصل الي 140 مليون جنيه.

 
وقال إن الاستراتيجية الجديدة للتوسع الخارجي تتمثل في التوجه نحو دول منابع النيل خاصة إثيوبيا وأوغندا وكينيا مشيراً الي أن شركته قامت بإعداد دراسة تفصيلية عن أوضاع تلك الأسواق ومدي إمكانية دخول الشركة في تنفيذ مشروعات توليد الطاقة الكهربائية بها.

 
وأشار إلي أن الشركة قامت بتأسيس تحالف مع شركة »فيتا« الالمانية وشركة »دوت« الاوغندية ـ الهندية لتنفيذ مشروعات في أوغندا بصفة خاصة والسوق الافريقية بصفة عامة مؤكداً أن الشركة تنتظر طرح مشروعات جديدة للدخول فيها بشرط وجود مصادر تمويل لتلك المشروعات.

 
وكشف عن أن الشركة تسعي لاقامة فرع لها في عمان لتنفيذ المشروعات نظراً لالتزام الجهات الحكومية بتوفير مصادر التمويل اللازمة لتنفيذ المشروعات في الوقت المحدد، مشيراً الي أن الشركة تسعي لاقتناص مشروع خاص بإنشاء خطوط كهربائية جهد عالي ومحطات ديزل في عمان بتكلفة استثمارية تصل الي 150 مليون جنيه يتنافس عليها 10 شركات عالمية من الهند والصين علي أن يتم فض المظاريف المالية والفنية الخاصة بتلك المشروعات منتصف الشهر الحالي.

 
وأوضح أن الشركة انتهت من تنفيذ ما يقرب من %10 من 4 مشروعات خاصة بإقامة خطوط »جهد عالي« بتكلفة استثمارية تصل الي 300 مليون جنيه في الجزائر لصالح شركة »سونلغاز« مؤكداً انه سيتم تسليم المشروع مع نهاية العام الحالي لافتا الي سعي الشركة لاقتناص ثلاث مشروعات أخري خاصة بإنشاء خطوط نقل كهربائية بجهد 220 كليو فولت، 260 كيلو فولت، 400 كيلو فولت علي الترتيب بقيمة اجمالية تصل الي 100 مليون جنيه يتنافس عليها 10 شركات عالمية من الهند وصربيا وفرنسا.

 
واشار بطاح إلي قيام شركته بتنفيذ 3 مشروعات في اليمن بتكلفة استثمارية تصل الي 150 مليون جنيه ممثلة في انشاء محطة توليد الطاقة الكهربائية »حضر موت« جهد 5 ميجاوات بتكلفة استثمارية تصل الي 70 مليون جنيه موضحاً أن الشركة بدأت تعمل في المشروع منذ 8 شهور وتستعد حاليا لتسليمه، ولافتا إلي أن المشروع الثاني يتمثل في إنشاء محطة »طحن فحم« جهد 50 ميجاوات بتكلفة استثمارية تصل الي 50 مليون جنيه و»مطحنة« بتكلفة استثمارية تصل الي 30 مليون جنيه علي أن يتم الانتهاء من تلك المشروعات خلال 7 شهور من بداية الشهر الحالي.

 
وفي السياق نفسه أكد بطاح أن الشركة صرفت النظر عن العمل في الجماهيرية الليبية نظراً لمواجهة الشركة مشاكل خاصة بالتمويل والعمالة وتفشي الفساد في الجهات الحكومية هناك -علي حد قوله.

 
ويري بطاح أن هناك مجموعة من الصعوبات تواجه الشركة في تنفيذ مشروعات في دول الخليج نظراً لشراسة المنافسة مع الشركات الآسيوية، خاصة الهندية التي تتمتع بالحصول علي تسهيلات ائتمانية من حكوماتها وهو ما لا يتوافر للشركات المصرية، بالاضافة الي توافر العمالة المدربة الرخيصة مشدداً علي ضرورة التزام الحكومة بتقديم التسهيلات الائتمانية للشركات المصرية في الخارج ومنحها خطابات ضمان.

 
وعلي صعيد الأعمال الداخلية توقع بطاح أن تستكمل الشركة تنفيذ أعمال بقيمة 140.3 مليون جنيه في مشروع شبكة الجهد المتوسط وعمليات انشاء محطات توليد الديزل في شرق العوينات والتي يصل حجم أعمالها الي 187 مليون جنيه ممثلة في مشروع توريد وتركيب شبكة التوزيع الكهربائية للجهد المتوسط والمنخفض بمنطقة شرق العوينات الجزء (1) بقيمة 69.3 مليون جنيه، الجزء (3) بقيمة 45 مليون جنيه و الجزء (2) بقيمة 53.3 مليون جنيه.

 
وكانت شركة مصر الوسطي لتوزيع الكهرباء قد أسندت تلك المشروعات لشركه »هايديليكو« في ديسمبر 2009 وتستغرق الشركة 18 شهراً للانتهاء منها بالإضافة إلي تنفيذ مشروع الأعمال المدنية والنقل والتركيبات الكهروميكانيكية لمحطة ديزل قدرة 4 ميجاوات بشرق العوينات بقيمة 18.3 مليون جنيه والتي قامت الشركة المصرية للاستشارات التجارية بإسنادها لـ »هايديليكو« في يناير الماضي، حيث تصل مدة أعمال التنفيذ الخاصة بالمشروع الي 20 شهراً.

 
وأكد بطاح أن الشركة انتهت من تنفيذ %10 من الاعمال الخاصة بإنشاء خطي »جهد عالي« في محافظات الدلتا بقيمة 14 مليون جنيه مشيراً الي تعطل تنفيذ تلك المشروعات بسبب المشكلات الخاصة بنزع ملكية الأراضي والتعويضات.

 
وأشار إلي أن الشركة تعمل علي تنفيذ مشروع خاص بتوريد وتنفيذ شبكات الجهد المنخفض لتوصيل التيار الكهربائي لمساقي بزمام ترعة »المحمودية« وفروعها باسناد من الادارة العامة لمشروعات تطوير الري لغرب الدلتا التابعة لوزارة الري في ديسمبر الماضي.

 
ولفت الي أن الشركة تستكمل حالياً الاعمال الخاصة بتركيب محطتي ديزل في مرسي علم و الفرافرة بقيمة 5 ملايين جنيه، وقال ان شركة مشروع البحيرة لتوزيع الكهرباء قامت كذلك بإسناد مشروع فك ونقل واعادة تركيب وحدة انتاج كهرباء حهد 2.3 ميجاوات من النوع فارتيلا من محطة سيدي براني حتي محطة سيوة.

 
ولفت بطاح إلي أن شركته تعمل علي تنفيذ أعمال الكهرباء في القري المتضررة من السيول في سيناء بقيمة تصل الي 20 مليون جنيه.

 
وقال إن »هايديليكو« تنافس بقوة للفوز بتنفيذ 3 مشروعات أخري بقيمة مليار جنيه مشيرا إلي أن الشركة تحالفت مع شركة »NC « السعودية للمنافسة علي تنفيذ خط جهد عالي في العين السخنة طرحته وزارة الكهرباء والطاقة بتكلفة استثمارية تصل الي 280 مليون جنيه، غير أن لجان البت في المشروع ستحدد الشركة الفائزة خلال شهر ونصف الشهر.
 
وأضاف أن الشركة السعودية ستتولي تنفيذ الأعمال المدنية الخاصة بالمشروع وتتولي شركة هايديليكو الأعمال الخاصة بتركيب الابراج في حالة الفوز بالمشروع، لافتا الي أن 5 تحالفات عالمية أخري تتنافس للفوز بالمشروع.

 
وألمح الي أن الشركة تتنافس كذلك للحصول علي مشروع »جهد عالي« آخر في العين السخنة بتكلفة استثمارية تصل الي 120 مليون جنيه علي ان يتم تحديد الشركة الفائزة من خلال مناقصة محدودة تشارك فيها شركته الي جانب شركة »كهروميكا« و»ايليجكيت« و»السويدي«، وشركتين من الهند والسعودية وأخري إسبانية.
 
واكد بطاح أن الشركة تتفاوض مع أربع شركات أجنبية من الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان لتأسيس تحالف لتنفيذ الأعمال الخاصة بالتوربينات الغازية والتوربينات البخارية في محطة توليد الطاقة بمدينة بنها بتكلفة استثمارية تصل الي 600 مليون جنيه والتي يتنافس عليها 6 تحالفات عالمية علي أن يتولي الشريك الأجنبي أعمال التوريد التي تصل الي 150 مليون جنيه من حجم الاعمال المطروحة مشيراً الي أن تحديد الشركة الفائزة سيتم خلال 4 شهور من الانتهاء من تقديم العروض.
 
وعن إعادة الهيكلة الخاصة بشركته، أوضح بطاح أن عمليات إعادة الهيكلة تمثلت في شقها الأول في التخلص من مديونيات الشركة لصالح بنكي الاسكندرية والقاهرة حيث سددت الشركة ما يقرب من 14 مليون جنيه لبنك الاسكندرية، 24 مليون جنيه لبنك القاهرة أما الشق الثاني من إعادة الهيكلة فيتمثل في ضبط الأعمال القديمة حيث حصلت الشركة علي دعم مادي يصل الي 100 مليون جنيه من الشركة القومية للتشييد والتعميير بدأت في استخدامها منذ 4 سنوات علي أن يتم الانتهاء من تنفيذها خلال الشهر المقبل بحيث تصبح الشركة قادرة علي ان يكون حجم المصروفات أقل من العائد، كما حصلت شركته علي ما يقرب من 3 ملايين جنيه من وزارة الاستثمار للمعاش المبكر ليصل اجمالي التكاليف الخاصة بإعادة الهيكلة بجانب التكاليف التي تحملتها الشركة ذاتيا إلي 140 مليون جنيه.
 
وعلي صعيد آخر قال رئيس مجلس ادارة »هايديليكو« إن حجم مستحقات الشركة لدي الجهات الحكومية يصل الي 20 مليون جنيه موزعة بواقع %70 لدي هيئة المجتمعات العمرانية،%30  لدي وزارة الكهرباء مشير إلي انه جار انهاء الاجراءات الخاصة بحصول الشركة علي مستحقاتها من وزارة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، وتأتي مستحقات شركة »هايديليكو« كجزء من مستحقات تصل الي 3.9 مليار جنيه للشركة القومية للتشييد والتعميير لدي الجهات الحكومية.
 
وبرر بطاح انخفاض مستحقات شركته مقارنة باجمالي مستحقات الشركة القومية للتشييد والتعميير لعدم قيام شركته بتنفيذ مشروعات لصالح الجهات التي لا يتوافر لديها التمويل.
 
وعن تأثير إسناد المشروعات الكهربائية في المدن الجديدة بالأمر المباشر لشركات توزيع الكهرباء علي حجم أعمال الشركة أكد بطاح أن حجم أعمال الشركة تأثر بنسبة تتراوح ما بين 40 و%50 وبما يعادل 100 مليون جنيه سنوياً، مبيناً ان عملية إسناد المشروعات بالأمر المباشر لشركات توزيع الكهرباء جاء نتيجة بعض الخلافات التي تمت بين شركات المقاولات الكهربائية وأجهزة كهرباء المدن الجديدة مما أدي إلي قرار »الإسكان« بإسناد تلك المشروعات لوزارة الكهرباء والتي قامت بدورها بإسنادها لشركات التوزيع  باعتبارها شركات مقاولات اي اسناد من حكومة لحكومة  وهو إجراء غير قانوني -علي حد قوله.
 
واوضح ان اعتماد تلك الآلية يتنافي واعتبارات المنافسة الحرة بين الشركات وحرم شركات كبري من الدخول في تنفيذ مشروعات الكهرباء في المدن الجديدة الا بطلب شركات التوزيع التابعة لوزارة الكهرباء، مشيراً الي أن تلك الشركات لا تستطيع تنفيذ أعمال تتعدي المليون جنيه _ علي حد قوله- فضلاً عن قلة خبرتها في هذا المجال، بالاضافة لعدم وجود جهة محايدة تقوم بالرقابة علي عمليات التنفيذ.
 
وشدد علي ضرورة طرح تلك المشروعات من خلال مناقصة عامة تتنافس من خلالها الشركات علي تنفيذ المشروعات بما فيها شركات التوزيع وبما يتفق مع آليات السوق الحرة ولضمان تأهل الشركات الاكثر كفاءة.
 
وكانت شركات الكهرباء التابعة للشركة القومية للتشييد والتعمير قد تقدمت بمذكرات احتجاج للعديد من الجهات مثل لجنة الصناعة بمجلس الشعب ووزارة القوي العاملة ومجلس الوزراء بدعوي أن عدم طرح مشروعات الكهرباء في المجتمعات العمرانية الجديدة في مناقصات عامة أثر بالسلب علي حجم أعمال تلك الشركات فعلي سبيل المثال أوضح رئيس مجلس ادارة  شركة »ايليجكت« أن تلك الخطوة أثرت علي حجم أعمال شركته بنسبة تتراوح بين 60 و%70.
 
وعن تأثير قانون الشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، أكد بطاح أن قانون الشراكة أدي الي استبعاد شركات قطاع الأعمال العام من الدخول في مشروعات البنية التحتية، وجعلها »تحت رحمة الشركات الأجنبية« وفق تعبيره، مبيناً أن الشركات الأجنبية هي التي تحدد من يدخل ومن لا يدخل كمقاولين لها من الباطن وهو ما يعد ظلما للشركات المصرية الكبيرة مثل »حسن علام« علي عكس المتبع في الخارج ضاربا المثل بليبيا التي تشترط دخول اي شركة في تنفيذ مشروعات بالدخول في الشراكة مع شركة ليبية بنسبة %51 للشركة الليبية و%49 للشركة الأجنبية كما نفي بطاح سعي شركته للدخول في مشروعات داخلية كمقاول من الباطن لشركات اجنبية نظراً لتعثر الموقف المالي للشركة خلال الفترة الماضية جراء عملية اعادة الهيكلة التي قامت بها.
 
وكانت »المال« قد كشفت عن سعي شركة النصر العامة للمقاولات »حسن علام« للتحالف مع شركتين من بلجيكا لتنفيذ محور روض الفرج الذي طرحته الحكومة بنظام الشراكة مع القطاع الخاص »PPP «، وكذلك تتفاوض الشركة المصرية العامة للمقاولات »مختار ابراهيم« مع بعض الشركات الأجنبية لتنفيذ جزء من مشروع محور روض الفرج.
 
من جهة أخري اعتبر بطاح بيع الشركات العامة لاتحاد العاملين المساهمين »كارثة«، مبرراً ذلك بأن تلك الاتحادات لا تمتلك خبرة الإدارة، مشيراً الي تجربة انهيار شركات الزراعة والري التابعة للقومية للتشييد والتعمير وكذلك تجربة »القابضة للسياحة« مع »عمر أفندي«.
 
وجدير بالذكر أن شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية (هايديليكو) اسست في يوليو عام 1971  وقد قامت منذ تأسيسها حتي اليوم بتنفيذ العديد من المشروعات داخل البلاد وخارجها بالمملكة العربية السعودية والجماهيرية العربية الليبية وجمهورية الجزائر وسلطنة عمان.
 
وتعمل شركة هايديليكو في العديد من المجالات اهمها  تنفيذ مشروعات محطات توليد الكهرباء »حرارية – غازية – مائية – ديزل«، مشروعات محطات المحولات ذات الجهد الفائق والعالي، مشروعات خطوط الجهد الفائق والعالي ذات جهد يتراوح من 33 حتي 500 كيلو فولت، تنفيذ مشروعات الكابلات حتي جهد 220 كيلو فولت، مشروعات خطوط الجهد المتوسط والمنخفض، مشروعات كهربة الريف وتدعيم المدن وإنارة المدن الجديدة،المشروعات الميكانيكية والتركيبات الصناعية، أعمال النقل الثقيل حيث يتوافر لدي الشركة أسطول للنقل حتي حمولة 300 طن وبأطوال حتي 50 مترا للطرد الواحد، تصنيع الهياكل الحديدية ( الجمالونات ) اللازمة لعنابر المحطات وكذلك أعمدة الإنارة وأعمدة خطوط الكهرباء للجهد العالي والمتوسط والمنخفض والمشغولات الحديدية كما تقوم الورش الإنتاجية بالشركة بتصنيع خزانات الوقود الأفقية والراسية ذات السعات المختلفة تتراوح بين 50 طنا و4000 طن وقود.
 

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الخميس, 5 أغسطس 10