اقتصاد وأسواق

‮»‬عز‮« ‬أكبر مستورد للحديد عبر ميناء الإسكندرية

كتب ــ يوسف إبراهيم وزكي بدر:   تصدرت »العز« لتجارة وتوزيع الحديد والأسمنت قائمة الشركات الأكثر استيراداً لحديد التسليح عبر ميناء الإسكندرية.   كشفت احصائية صادرة عن مصلحة الجمارك أن الشركة استوردت خلال الفترة من 27 مايو الماضي وحتي 15…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ــ يوسف إبراهيم وزكي بدر:
 
تصدرت »العز« لتجارة وتوزيع الحديد والأسمنت قائمة الشركات الأكثر استيراداً لحديد التسليح عبر ميناء الإسكندرية.

 
كشفت احصائية صادرة عن مصلحة الجمارك أن الشركة استوردت خلال الفترة من 27 مايو الماضي وحتي 15 يونيو الحالي، نحو 43 ألفا و827 طناً من الحديد، قيمتها 122 مليوناً و765 ألف جنيه.
 
واحتلت شركة »الفرقان« المركز الثاني بإجمالي 7683 طناً من الحديد، قيمتها 20 مليونا و705 آلاف جنيه، تلتها »أريتكو 6 أكتوبر« بإجمالي 7155 طناً قيمتها 17 مليونا و258 ألف جنيه، ثم الشركة العامة للتجارة بإجمالي 6269 طنا قيمتها 17 مليونا و345 ألف جنيه.
 
وفي المركز الخامس جاءت شركة المعادي لتجارة وتوزيع الحديد بإجمالي 5399 طناً، قيمتها 13 مليوناً و938 ألف جنيه، تلتها »العلا« لتجارة الحديد بإجمالي 4999 طناً قيمتها 13 مليوناً و609 آلاف جنيه.
 
ثم تصدرت المركز السابع شركة »عتريس« للتوكيلات التجارية، واستوردت 5542 طنا قيمتها 12 مليونا و609 آلاف جنيه »الترتيب حسب القيمة السعرية«.
 
وتذيلت شركة »أبو فرحة جروب« قائمة الشركات الأكثر استيراداً عبر ميناء الإسكندرية بكمية بلغت 2396 طناً قيمتها 6 ملايين جنيه. يبلغ إجمالي ما تم استيراده 88 ألفا و115 طناً قيمتها 236 مليون جنيه.
 
وكشفت البيانات أيضاً أن ميناء الإسكندرية استقبل 21 طنا من الأسمنت المستورد من الولايات المتحدة، و21 طنا من الأسمنت الهولندي لحساب شركتي »بيتا«، و»كيماويات المعادن والبناء«.
 
وفي السوق المحلية استمر تزايد الطلب علي حديد التسليح. وقال سعد الدسوقي رئيس شركة السيوف لتجارة حديد التسليح إن الحديد التركي يمثل نسبة %70 من حجم المبيعات.
 
وأضاف أن قيام مجموعة »عز« باستيراد الحديد التركي زاد من ثقة المستهلكين في المواصفات القياسية للحديد المستورد، وبالتالي زاد الإقبال عليه. لافتاً إلي أن محافظات الوجه البحري تشهد رواجاً في المبيعات مقارنة بمحافظات الصعيد.
 
وأرجع رمزي بخيت أحد كبار التجار في الغربية تحرك المبيعات في محافظات الوجه البحري أكثر من الصعيد إلي حركة البناء والتنمية في الوجه البحري في حين تتراجع في الوجه القبلي لعدم وجود موارد مالية كافية هناك لبناء مشروعات جديدة أو مساكن.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »