لايف

‮»‬خلطة فوزية‮«.. ‬كوميديا سوداء لواقع اجتماعي مؤلم‮ ‬

المال - خاص: بالفهلوة والشطارة تتحرك فوزية بطلة الفيلم  من الحي العشوائي الذي تسكنه.. فهي  مصابة بالاحباط بعد فشلها في خمس زيجات، وقد انجبت من كل رجل ولدا وظلت علاقتها وطيدة بأولادها رغم طلاقها، الفيلم يقدم قصة بارعة حيث يلقي…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص:

بالفهلوة والشطارة تتحرك فوزية بطلة الفيلم  من الحي العشوائي الذي تسكنه.. فهي  مصابة بالاحباط بعد فشلها في خمس زيجات، وقد انجبت من كل رجل ولدا وظلت علاقتها وطيدة بأولادها رغم طلاقها، الفيلم يقدم قصة بارعة حيث يلقي الضوء علي  العشوائيات والمهمشين.. والمرأة التي تقبل الزواج أكثر من مرة حتي لا تقع في علاقات محرمة.

 

وتكمن الخلطة السرية في الفيلم في مزيج المشاعر المختلطة من البؤس، الأمل، الرغبة، والسعي لكسب لقمة العيش لهؤلاء الناس البسطاء فالسعادة قبول الامر الواقع..

الفيلم يحكي بشكل كوميدي درامي قصة فوزية العصامية التي تعمل في مجال صناعة المربي لكسب عيشها الا انها متسرعة في القرارات المصيرية،  فسرعان ما تري رجلاً يعجبها فتتزوجه ثم تكتشف أنه لا يصلح كزوج او أب لابنها فتنفصل عنه، وبالرغم من عدم تقديسها للزواج فإنها تعشق ابناءها فهي امرأة متناقضة.. وهو ما يجعلها تستقبل بشكل دوري ازواجها السابقين لرؤية ابنائهم والسهر الصاخب في جو مرح وسعيد. وهي ذاتها الشخصية التي تحمل علي نفسها هم الآخرين وحل مشاكلهم ورعايتهم، أما فتحي عبد الوهاب فجسد شخصية حودة اخر ازواجها.. تعرفت عليه في عزاء احد ازواجها السابقين..

لنشهد في النهاية فوزية كشخصية اسطورية بطريقة ما افرزها واقع اجتماعي بسيط وكادح.

يذكر أن الفيلم هو التجربة الانتاجية الاولي لالهام شاهين والاولي للسيناريست هناء عطية التي استطاعت بمعاونة المخرج مجدي أحمد ان تجسد لنا الحارة الشعبية بجميع الوانها ، فهناك جارة فوزية الراقصة السابقة التي جسدت دورها الفنانة نجوي فؤاد والتي مازالت تتمسك بالحياة وتغالي في »مكياجها« رغم كبر سنها..

الفيلم جاء بعد توقف 8 سنوات للمخرج مجدي أحمد علي منذ فيلمه الاخير اسرار البنات عام 2001،  ويأتي ضمن سلسلة الافلام الاخيرة التي تتناول واقع العشوائيات والفقر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »