تأميـــن

‮»‬جمعية التعاوني‮« ‬تتفاوض مع معيدي التأمين لاسترداد‮ ‬130‮ ‬مليون جنيه

كتبت ـ مروة عبدالنبي:   تتفاوض الجمعية المصرية للتأمين التعاوني مع عدد من شركات إعادة التأمين في الخارج، لاسترداد 130 مليون جنيه مستحقة للجمعية، منها 50 مليوناً لدي الشركة الأفريقية لإعادة التأمين، و80 مليوناً لدي شركات أجنبية.   وكشف مسئول…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ـ مروة عبدالنبي:
 
تتفاوض الجمعية المصرية للتأمين التعاوني مع عدد من شركات إعادة التأمين في الخارج، لاسترداد 130 مليون جنيه مستحقة للجمعية، منها 50 مليوناً لدي الشركة الأفريقية لإعادة التأمين، و80 مليوناً لدي شركات أجنبية.

 
وكشف مسئول تأميني بارز، النقاب عن تشدد شركات الإعادة في صرف التعويضات المستحقة للجمعية، نتيجة أزمة تأخر صرف التعويضات التي تعرضت لها بفرعي السيارات التكميلي والطبي، إضافة إلي اختلاس عدد من العاملين بالجمعية 2.6 مليون جنيه من الأموال المحصلة من البنوك، التي تتعامل معها.
 
ومن المعروف أن مجلس إدارة التأمين التعاوني، قرر في وقت سابق، تصفية محفظتي الطبي والسيارات، بعد تراكم التعويضات في هذين الفرعين، وعدم القدرة علي الالتزام بسدادها في مواعيد استحقاقها، علي أن تعود الجمعية لممارسة نشاطها الذي أنشئت لأجله، والخاص بتغطية مخاطر الضمان علي المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك علي الفروع المرتبطة بعمليات الضمان بشكل عام.
 
من ناحية أخري، رهنت الشركة الأفريقية لإعادة التأمين، التزامها بسداد التعويضات التي تطلبها الجمعية، بوجود مستندات لدي الجمعية، تثبت من خلالها أحقيتها في التعويضات المطلوبة. ووفقاً لمسئول بارز بـ»الأفريقية«، فإن الجمعية لا تمتلك دورة مستندية من الأساس، وهو ما يجعل موقفها ضعيفاً في حال لجوئها لجهات التحكيم للمطالبة بالتعويض، علي حد قوله.. وأشار مسئول بالجمعية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، إلي أن تعثر مفاوضات الجمعية مع شركات الإعادة لصرف المستحقات المطلوبة، أدي إلي تعثرها في سداد التزاماتها لدي عدد كبير من العملاء، إضافة إلي تأخرها في الإعلان عن الشركة الجديدة، التي ستنشئها تحت اسم »القاهرة للتأمين«، والتي تواجه من خلالها الجمعية صعوبة تدبير رأس المال المطلوب، الذي يصل إلي 60 مليون جنيه، مدفوع منها النصف، وفقاً للتشريعات المنظمة لقطاع التأمين.
 
وكشف المصدر النقاب عن عدم نجاح الجمعية في استرداد نحو 18 مليون جنيه من مستحقاتها لدي شركات الإعادة في الخارج، منذ تعرضها للأزمة قبل عامين.
 

شارك الخبر مع أصدقائك