اقتصاد وأسواق

‮»‬المركزي المجري‮«: ‬%3.5‮ ‬انكماشا في إجمالي الناتج المحلي خلال‮ ‬2008

المال - خاص   تدهور الانتاج الصناعي للمجر باكثر مما كان متوقعا في فبراير الماضي مع هبوط الطلب علي صادرات البلاد بسبب الركود الذي تعاني منه القارة الاوروبية مما دفع اقتصاد المجر الي اسوأ تراجع له خلال ستة عشر عاما…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص
 
تدهور الانتاج الصناعي للمجر باكثر مما كان متوقعا في فبراير الماضي مع هبوط الطلب علي صادرات البلاد بسبب الركود الذي تعاني منه القارة الاوروبية مما دفع اقتصاد المجر الي اسوأ تراجع له خلال ستة عشر عاما علي الاقل.

 
ونقلت وكالة بلومبيرج عن مكتب الاحصاءات في بودابست ان الانتاج الصناعي بعد تعديله الي ايام العمل فقط مع استبعاد العطلات الاسبوعية قد انخفض بمقدار %25.4 في فبراير الماضي بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويعد ذلك اكبر انخفاض للانتاج الصناعي منذ انهيار الاشتراكية، ويأتي بعد انخفاض في هذا الانتاج بمعدل سنوي في يناير بمقدار %21.
 
ادت الازمة المالية العالمية الي اضعاف الطلب علي صادرات دول شرق اوروبا ووقف تدفق الائتمانات والاستثمارات حيث سقطت منطقة اليورو التي تقوم بشراء %51 من المنتجات المصنعة في المجر مثل سيارات اودي وهواتف نوكيا في اول ركود تتعرض له منذ بدء استخدام اليورو.
 
وقال بيوتر كاليسز المحلل الاقتصادي في مؤسسة سيتي جروب في وارسو إنه مع تعرض ألمانيا وغيرها من الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين للمجر الي فترة ركود قاسية فهناك توقعات بان يستمر الانتاج في اتجاهه التنازلي خلال الاشهر المقبلة بسبب ضعف الطلب علي الصادرات.
 
في الوقت نفسه كان اداء عملة البلاد »الفورينت« هو الاسوأ بين اداء عملات الاسواق الناشئة في العام الحالي من بين 26 عملة تم تتبع ادائها من وكالة بلومبيرج حيث انخفضت عملة الفورينت بمقدار %11 مقابل اليورو في هذه الفترة.
 
وهبط اقتصاد المجر الي ثاني فترة ركود يتعرض لها خلال عامين في الربع الثالث من العام الماضي، كما عاني من الانكماش بمعدل سنوي مقداره %2.3 في الربع الاخير من العام الماضي ويتوقع البنك المركزي للمجر بان ينكمش الناتج المحلي الاجمالي باكثر من %3.5 خلال العام الحالي وهو اكبر معدل انكماش يشهده اقتصاد البلاد منذ عام 1993.

 
واجبرت الازمة المجر علي جمع 20 مليار يورو او ما يعادل 26.7 مليار دولار في شكل قروض طارئة من كل من صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي والبنك الدولي.

 
من جانبه ذكر البنك المركزي ان الركود العميق الذي ادي الي ضعف قيمة العملة المحلية الي مستويات قياسية مقابل اليورو الشهر الماضي يهدد الاستقرار المالي عن طريق تآكل ايرادات البنوك في دولة تعتمد علي القروض المقومة بالعملات الاجنبية.

 
وصرح جانوس سامو المحلل الاقتصادي لدي شركة كونكوردي للاوراق المالية في بودابست ان اقتصاد المجر قد ينكمش باكثر من %5 خلال العام الحالي وادي الركود الي انهيار حكومة رئيس وزراء المجر فيرنتيش جيوريتشاني الذي اعلن استقالته في مارس الماضي ومن المقرر ان يخلفه وزير الاقتصاد جوردون بايناي الذي سيتولي مهام منصبه في منتصف الشهر الحالي.

 

شارك الخبر مع أصدقائك