سيـــاســة

‮»‬العروبة‮« ‬تحتاج إلي زعيم مُلْهَم

شيرين راغب   استبعد الكاتب الصحفي ذو الميول القومية، مصطفي بكري، رئيس تحرير جريدة »الأسبوع« إمكانية موت »الفكر القومي«، وذلك علي الرغم من الأزمات والصعاب التي تمر بها الايديولوجيات القومية، وفي ظل العدوان المستمر علي الأمة العربية من مثل »الحلف…

شارك الخبر مع أصدقائك

شيرين راغب
 
استبعد الكاتب الصحفي ذو الميول القومية، مصطفي بكري، رئيس تحرير جريدة »الأسبوع« إمكانية موت »الفكر القومي«، وذلك علي الرغم من الأزمات والصعاب التي تمر بها الايديولوجيات القومية، وفي ظل العدوان المستمر علي الأمة العربية من مثل »الحلف الصهيوني«، إلي جانب ما حدث للرئيس »الشهير« صدام حسين المنتمي للفكر القومي، وبرؤية بانورامية حلل »بكري« وضعية الأيديولوجية القومية علي الساحتين المصرية والعربية خلال السنوات العشر الماضية،

 

 
 مصطفي بكري

مشيراً إلي العديد من العوامل التي أثرت سلباً علي الفكر القومي ومنها أداء النخبة القومية التي لم تستطع أن ترتقي بالايديولوجية القومية، كما ارتقي بها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وغرقت في الخلافات والتشرذمات ـ خاصة التيار الناصري ـ حتي بلغ الأمر حدود قذف الاتهامات، وتشكيك كل فصيل في وطنية الفصيل الآخر، مشبهاً حال القوميين المصريين بالبعثيين في سوريا والعراق والخلافات التي نشبت بينهما، وانعكست بدورها علي جميع الفصائل القومية الموجودة في العالم العربي.
 
واعترف »بكري« بوجود العديد من العوامل التي شوهت فكر القومية العربية، ومنها الغزو العراقي للكويت، وهو ما أضفي فكرة غير حضارية عن القومية استغلها تيار »الإسلام الأصولي« ليطفو بها علي السطح، مستقطباً أعداداً هائلة من الشباب تم اقناعهم بأن الايديولوجية القومية فكرة علمانية، ومن ثم شهدت القومية تراجعاً، والأحزاب القومية العربية والتيار الناصري انكماشاً وانحساراً علي الساحة السياسية المصرية خلال السنوات العشر الماضية.
 
وأكد أن الأفكار الناصرية والاشتراكية والقومية العربية، سوف تعود إلي سابق عصرها في ظل انهيار مفهوم العدالة الاجتماعية، غير أنها تحتاج إلي زعيم ملهَم.
 

شارك الخبر مع أصدقائك