لايف

‮»‬الساموراي السبعة‮«.. ‬علامة فارقة في تاريخ السينما اليابانية

كتبت ــ ناني محمد:   يعتبر فيلم »الساموراي السبعة« علامة فارقة في تاريخ السينما اليابانية لكونه من الأفلام التاريخية الحربية اليابانية، وهو نوع كان شائعاً في السينما اليابانية، الا أن المخرج المبدع »كوروساوا« أعطي روحاً جديدة لهذا النوع من الأفلام،…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ــ ناني محمد:
 
يعتبر فيلم »الساموراي السبعة« علامة فارقة في تاريخ السينما اليابانية لكونه من الأفلام التاريخية الحربية اليابانية، وهو نوع كان شائعاً في السينما اليابانية، الا أن المخرج المبدع »كوروساوا« أعطي روحاً جديدة لهذا النوع من الأفلام، فقد كان أول من صور المعارك بين الساموراي، وقطاع الطرق بطريقة واقعية عنيفة، حيث كانت الأفلام السابقة تتسم بحركة بطيئة، كما خرج عن المألوف في معالجة المشاهد الدرامية، وجاءت نهاية رجال الساموراي برصاصة، وليس بضربة سيف كما جرت العادة، وهو أمر لم يعتد عليه جمهور المشاهدين، يحكي الفيلم عن سكان قرية نائية يتعرضون بشكل مستمر لهجمات من قطاع الطرق الصعاليك وسرقتهم، فيقررون وضع حد لهذه الهجمات، ويرسلون في البحث عن رجال ساموراي يقبلون مهمة الدفاع عن القرية،  ومساعدة أهلها، كما استطاعوا اقناع »كامبي« الذي يؤدي دوره »تاكاشي سيمورا« وهو ساموراي مخضرم، قام بتجنيد خمسة رجال آخرين ثم انضم اليهم »كيكتشييو« الذي جسد شخصيته الممثل »توشيرو ميفوني«، وهو خفيف الروح، وذو شخصية عفوية مندفعة.

 
 

وينجح رجال الساموراي في تدريب أهل القرية علي قواعد القتال، والدفاع عن النفس، ويخوضون معركة حاسمة مع العصابة، ويقتل بعض الساموراي والقرويين أثناء المعركة.
 
وقام المخرج الأمريكي »جون ستورغس« باقتباس القصة في فيلمه »العظماء السبعة« 1960، كما أخرجه للسينما المصرية المخرج سمير سيف بعنوان »شمس الزناتي« عام 1991.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »