سيـــاســة

‮»‬التقدم‮« ‬تدعو لجمعية عمومية للموافقة علي عودة صحيفة‮ »‬البديل‮«‬

كتبت ـ إيمان عوف وشيرين راغب:   تعقد شركة التقدم للصحافة والتوزيع، التي تصدر عنها صحيفة »البديل«، جمعية عمومية يوم 20 نوفمبر الحالي، لإصدار قرار بإعادة إصدار الصحيفة اليومية المتوقفة منذ أبريل 2009.   قال عادل المشد، عضو مجلس إدارة…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ـ إيمان عوف وشيرين راغب:
 
تعقد شركة التقدم للصحافة والتوزيع، التي تصدر عنها صحيفة »البديل«، جمعية عمومية يوم 20 نوفمبر الحالي، لإصدار قرار بإعادة إصدار الصحيفة اليومية المتوقفة منذ أبريل 2009.

 
قال عادل المشد، عضو مجلس إدارة شركة »التقدم«، إن الجمعية العمومية، قررت إيقاف إصدار »البديل« وتصفية  الشركة، لكن إجراءات التصفية لم تتخذ بعد، حيث لم يتم ارسال خطاب إلي هيئة الاستثمار، ولم يتم تقديم ميزانية التصفية من قبل مصفي قضائي إلي الجمعية العمومية. وبالتالي فإن قرار الجمعية العمومية لم يتعد حدودها، ولذا يجوز لها الرجوع دون أي اعتراضات من قبل الجهات المعنية.
 
وأشار »المشد« إلي أنه من المقرر عودة »البديل« الورقية، بعد يوم عشرين نوفمبر بشهر كامل، حيث سترسل الشركة خطاباً إلي هيئة الاستثمار بقرارها، ثم يتم إخطار المجلس الأعلي للصحافة بالقرار، وبعدها ستتخذ الإجراءات المادية لإعادة إصدار الجريدة.
 
وعن أسباب العودة، أكد »المشد« أن هناك مجموعة من المستثمرين، تقدموا بعروض كثيرة للدخول في شراكة مع المستثمرين السابقين للجريدة، بالإضافة إلي حالة الزخم السياسي التي تعيشها مصر حالياً، مؤكداً أن الجريدة ستعود بمحرريها الذين لم يتم تعيينهم في صحف أخري، مشيراً إلي أن منصب رئيس التحرير، هو ما سيتم النقاش فيه في انعقاد الجمعية العمومية.
 
من جانبه، أبدي خالد البلشي، رئيس تحرير جريدة »البديل« المتوقفة عن الصدور، ترحيبه التام بعودة الصحيفة للصدور، مؤكداً أن الموقع الإلكتروني الذي تم إطلاقه الأسبوع الماضي، سيكون تابعاً للجريدة، شريطة أن تحافظ »البديل« علي خطها السياسي المعروف، وأشار »البلشي« إلي أن موقف الجمعية العمومية تجاه رئيس التحرير، هو أمر قانوني سواء كان بالاختيار أو بالاستبعاد، وأكد »البلشي« أن الأكثر أهمية في الأمر، هو حقوق الصحفيين.
 
من جهته، رحب جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، بقرار عودة جريدة »البديل« للصدور مرة أخري، مؤكداً أنه رغم اختلافه فكرياً مع بعض الموضوعات التي كانت تنشر بالجريدة، فإنها كانت جريدة قوية، تهتم بمشاكل المواطنين، وعودتها للصدور سوف تحل مشكلة كبري للنقابة، حيث يوجد 40 صحفياً نقابياً، كانوا يعملون بها، يعانون حالياً من البطالة.
 
ووصف »عبدالرحيم« توقيت عودة الجريدة للصدور، بأنه قرار مدروس جيداً من قبل القائمين عليها، حيث إن الوسط الصحفي والصحافة المعارضة، تعاني من فراغ عقب أزمة جريدة »الدستور«، التي تغيرت سياستها التحريرية، لافتاً إلي أن القراء بالفعل يعرفون جريدة »البديل« ولا يحتاج القائمون عليها إلي دعاية لها، والقارئ سوف يستقبلها بتلهف باعتبارها البديل المعارض في الصحافة حالياً.
 

شارك الخبر مع أصدقائك