اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬الاتصالات‮« ‬و»ايتيدا‮« ‬ومسئولو الشركات يضعون استراتيجيات القطاع في العهد الجديد

هبة نبيل - إسلام أحمد كشف عدد من مسئولي الشركات بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن مبادراتهم الجديدة بعد الثورة، والتي من شأنها رفع أداء القطاع، ودعم الافراد، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر بناء قطاع الاتصالات الذي عقد الثلاثاء…

شارك الخبر مع أصدقائك

هبة نبيل – إسلام أحمد

كشف عدد من مسئولي الشركات بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن مبادراتهم الجديدة بعد الثورة، والتي من شأنها رفع أداء القطاع، ودعم الافراد، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر بناء قطاع الاتصالات الذي عقد الثلاثاء الماضي، بحضور الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات.

وأفصح شهاب النواوي المدير العام لشركة »Giza Systems « عن تعاون شركته، مع كل من شركتي راية، و»summit « ودعوة شركة مايكروسوفت وجميع الشركات للتعاون معها لمساعدة، وإعادة تأهيل المصابين طبياً ومهنياً.

وتباعاً، أوضحت ماجدة السبع رئيس مجلس إدارة شركة »summit « القابضة لصناعة تكنولوجيا المعلومات أن مبادرة »إعادة تأهيل المصابين« تهدف إلي توفير التمويل لمصابي الثورة، ومن فقدوا النظر، وأصيبوا بعاهات مستديمة، وفي هذا الإطار نظمت الشركة الجمعة الماضي، معرضاً بساقية الصاوي، لبيع منتجات مختلفة تحمل لوجو 25 يناير، كما تهدف المبادرة لوضع حلول وبرامج جديدة، لتدريب وتأهيل الأفراد، لإيجاد وظائف جديدة، مؤكدة أن هذه الأنشطة قصيرة الأجل تهدف لتدوير عجلة الإنتاج داخل قطاعات كثيرة وليس الربح ولكن مساعدة المجتمع بالتكنولوجيا.

وقدم حسام قنديل، المسئول عن استراتيجية »اريكسون« بالشرق الأوسط مبادرة الشركة التي بدأت في شهر أبريل الحالي، بتدريب 50 خريجاً كل 3 أشهر، بالشراكة مع مبادرة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، علي كل التكنولوجيات المتقدمة، لمساعدة المتدربين علي تصميم الشبكات، بجانب اهتمام الشركة حالياً بمساعدة إنتاجية جادة لدول حوض النيل، وإرسال خبراء مصريين لهذه الدول، وايضا الاستفادة من الحلول التكنولوجية في تنمية المجتمع عن طريق mobile health,mobi banking  e- payment, تسهيلاً للحياة الاقتصادية والاجتماعية، كما تطوع موظفو »إريكسون« بالتعاون مع الشركة علي تقديم جزء من رواتبهم لصالح مصابي الثورة، وعليه استطاعت »إريكسون« تقديم مبالغ شهرية للمصابين.

وعرض محمود الهريدي ممثل شركة IBM مبادرة الشركة، من أجل مصر والموجهة للمجال التكنولوجي بعمل مراكز استضافة بيانات »hosting center « للمنظمات غير الحكومية وتدعيمها بالموارد التكنولوجية.

وطلب خالد حجازي مسئول العلاقات الخارجية بشركة فودافون من مجتمع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمساعدة »فودافون« بالأفكار التكنولوجية والبرامج والحلول والسوفت وير لتنفيذ المشروعات الخاصة بمبادرة محو الأمية التي تقدمها »فودافون« علي تحقيق الهدف قبل 2017.

وقدم سمير حسن ممثل شركة يونيتل مقترحًا بتطوير أداء خدمة المحليات في التعامل مع المواطنين، فعدد المحليات يتعدي 600 منطقة تتوزع بين الأحياء، والمدن، والمراكز، والقري، وكلها بحاجة للتطهير من الفساد والقصور السياسي، وتحسين أداء خدماتها مع المواطنين، وستعتمد »يونيتل« علي تكنولوجيا »الكول سنتر« في تطوير مراكز الاتصال، وتنفيذها في الاحياء المختلفة، لخلق فرص عمل كثيرة وتسهيل الاتصال المحلي، باستخدام البنية التحتية الموجودة وبتكلفة منخفضة وتشغيلها داخل الاحياء وقياس رضا المواطنين عن الخدمة بعد 6 أشهر من بداية الخدمة.

وشهد المؤتمر بحضور الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من شركات القطاع، توقيعاً لبروتوكول التعاون بين هيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات »إيتيدا« مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، لتوفير 7500 وظيفة للعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات للشركات الصغيرة والمتوسطة، ووقع عليه كل من هاني سيف النصر، ممثلاً عن الصندوق، والمهندس ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات.

وأكد هاني سيف النصر ممثل الصندوق الاجتماعي للتنمية، أن هذا البروتوكول بمثابة نقلة نوعية كاملة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالتعاون بين الصندوق الاجتماعي مع وزارة الاتصالات ممثلة في »إيتيدا«.

وشدد ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات، علي ضرورة تفعيل توقيع البروتوكول الذي سيدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بقروض تصل إلي 150 مليون جنيه، مقدمة من الصندوق الاجتماعي للتنمية، وبفائدة %6 تتحمل »إيتيدا« نصفها لتصير الفائدة %3، وسيتوفر الدعم لجميع الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات المساهمة المصرية، التي يصل رأسمالها إلي مليون جنيه بحد أقصي، مشيراً إلي تقدم ثلاث شركات للصندوق، للاستفادة من التوقيع متوقعاً زيادة عدد الشركات المتقدمة للاقتراض، كما وعد هاني سيف النصر بزيادة حجم القرض بأكثر من 150 مليون جنيه، وقتما تنعكس الزيادة بمردود إيجابي علي القطاع.

وبعد توقيع بروتوكول التعاون، مع صندوق التنمية الاجتماعية، و»إيتيدا« أدار أسامة كمال مدير معرض »آي سي تي« مائدة الحوار مع ضيوف المؤتمر الدكتور ماجد عثمان، وحسان قباني، وحاتم دويدار، وعمر طلعت، وجمال غيطاس، وتساءل »كمال« عن وضع القطاع بعد 25 يناير وكيفية استغلاله في بناء المجتمع والاقتصاد، وتطبيق التكنولوجيا الداعمة للنمو وتفادي الأزمة.

وفي بداية الحوار، أكد الدكتور ماجد عثمان، أن القطاع بعد 25 يناير أصبح مساهماً في التنمية السياسية، وليس مقصورًا علي تقديم التكنولوجيا كما كان من قبل فإن توافر بنية تكنولوجية وموارد بشرية مؤهلة، فرض واقعاً جديداً أمام القطاع ومزيداً من التحديات، كانخفاض معدلات النمو بعد تقلص الاستثمارات وفرص العمل وقطع الانترنت وفترات حظر التجوال التي فرضت نفسها بقوة علي القطاع خلال ثورة 25 يناير وحتي الآن.

وأكد »عثمان« تأثر المشتريات الحكومية من تكنولوجيا المعلومات بعد الثورة، متوقعاً عودتها لمعدلاتها الطبيعة عقب الإصلاح السياسي الموفر للمناخ الملائم لتنمية اقتصادية مستدامة، مشيراً إلي طرح كل المقترحات المقدمة من شركات القطاع علي مائدة مجلس الوزراء الفترة المقبلة.

واعتبر وزير الاتصالات، أن القطاع من السياسات المهمة المحققة لمردود اقتصادي علي المديين المتوسط والطويل، وهناك اتفاق عام داخل الحكومة المصرية الحالية، بأهمية القطاع بعد الثورة التي اعتمدت علي تكنولوجيا المعلومات.

وتحدث حسان قباني، الرئيس التنفيذي لشركة موبينيل، عن قطاع الاتصالات، وما يقدمه من الحلول التكنولوجية، تعد بمثابة الحل الأمثل لدعم الاقتصاد والخروج من الأزمة، مطالباً الحكومة المصرية بالموافقة علي الكثير من المشروعات مثل mobil banking ، بالاضافة إلي تكثيف الاستثمار بالبنية التحتية وتقديم خدمات الانترنت لكل المدارس والمنازل بصورة أسرع.

ورد ماجد عثمان علي مقترحات حسان قباني بالثناء عليها، موضحاً أنها إحدي الخدمات التي يعكف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات علي دراستها حاليا وفي طريقها للتنفيذ.

وعلق عثمان علي قضية المشتريات الحكومية بأن الضغوط الخاصة بالموازنة كبيرة لذا تفكر الوزارة في مشروع كبير خاص بأجهزة الكمبيوتر في المدارس، مؤكدًا ضرورة زيادة نصيب مصر من الكروت المصنعة محليا ودعم الشركات الكبيرة للصغيرة بهذه الكروت بدلا من استيرادها.

ولفت عمر طلعت، مسئول شركة »IBM «، إلي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو الأداة لرفع الكفاءة داخل القطاعات الحكومية المختلفة وتحسين وضع الأفراد من خلال التكنولوجيا، لذا لابد من خلق منظومة متكاملة بين الشركات الكبري لتقديم تكنولوجيات وتقنيات متعددة بالاستعانة بالشركات الصغيرة والدخول في تمويل مشروعات البنوك، بما يعود علي القطاع بالنفع.

وأكد »عثمان« تأثر المشتريات الحكومية من تكنولوجيا المعلومات بعد الثورة، متوقعاً عودتها لمعدلاتها الطبيعة عقب الإصلاح السياسي الموفر للمناخ الملائم لتنمية اقتصادية مستدامة، مشيراً إلي طرح كل المقترحات المقدمة من شركات القطاع علي مائدة مجلس الوزراء الفترة المقبلة.

واعتبر وزير الاتصالات، أن القطاع من السياسات المهمة المحققة لمردود اقتصادي علي المديين المتوسط والطويل، وهناك اتفاق عام داخل الحكومة المصرية الحالية، بأهمية القطاع بعد الثورة التي اعتمدت علي تكنولوجيا المعلومات.

وتحدث حسان قباني، الرئيس التنفيذي لشركة موبينيل، عن قطاع الاتصالات، وما يقدمه من الحلول التكنولوجية، تعد بمثابة الحل الأمثل لدعم الاقتصاد والخروج من الأزمة، مطالباً الحكومة المصرية بالموافقة علي الكثير من المشروعات مثل mobil banking ، بالاضافة إلي تكثيف الاستثمار بالبنية التحتية وتقديم خدمات الانترنت لكل المدارس والمنازل بصورة أسرع.

ورد ماجد عثمان علي مقترحات حسان قباني بالثناء عليها، موضحاً أنها إحدي الخدمات التي يعكف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات علي دراستها حاليا وفي طريقها للتنفيذ.

وعلق عثمان علي قضية المشتريات الحكومية بأن الضغوط الخاصة بالموازنة كبيرة لذا تفكر الوزارة في مشروع كبير خاص بأجهزة الكمبيوتر في المدارس، مؤكدًا ضرورة زيادة نصيب مصر من الكروت المصنعة محليا ودعم الشركات الكبيرة للصغيرة بهذه الكروت بدلا من استيرادها.

ولفت عمر طلعت، مسئول شركة »IBM «، إلي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو الأداة لرفع الكفاءة داخل القطاعات الحكومية المختلفة وتحسين وضع الأفراد من خلال التكنولوجيا، لذا لابد من خلق منظومة متكاملة بين الشركات الكبري لتقديم تكنولوجيات وتقنيات متعددة بالاستعانة بالشركات الصغيرة والدخول في تمويل مشروعات البنوك، بما يعود علي القطاع بالنفع.

 

 

شارك الخبر مع أصدقائك