بنـــوك

‮»‬الأهلي‮ « ‬يدرس زيادة فترات السحب علي شهادات الجوائز

صورة - ارشيفية ماهرأبوالفضل: يدرس البنك الاهلي المصري حاليا زيادة فترات السحب علي بعض الاوعية الادخارية الصغيرة خاصة شهادات الجوائز مثل »شهادة الملايين« والتي تمكن العميل او مالك الشهادة من دخول أربعة سحوبات شهرية علي جوائز قيمتها 2 مليون جنيه…

شارك الخبر مع أصدقائك


صورة – ارشيفية

ماهرأبوالفضل:

يدرس البنك الاهلي المصري حاليا زيادة فترات السحب علي بعض الاوعية الادخارية الصغيرة خاصة شهادات الجوائز مثل »شهادة الملايين« والتي تمكن العميل او مالك الشهادة من دخول أربعة سحوبات شهرية علي جوائز قيمتها 2 مليون جنيه شهريا، وتمتد إلي 3سنوات.

واشار مسئول مصرفي بارز بالاهلي المصري إلي ان دراسة البنك لزيادة فترات السحب علي بعض الشهادات ذات الجوائز جاءت نتيجة التنافس علي تقديم هذه النوعية من المنتجات، حيث يقدم بنك الاسكندرية سان باولو شهادة يوماتي والتي تتيح لحاملها فرصة الدخول في سحب يومي علي جوائز قيمتها 50 الف جنيه يوميا، ولمدة ثلاث سنوات متواصلة وتصل قيمة الشهادة الي 100 جنيه ومضاعفتها.

فضلاً عن انخفاض نسب الاقبال علي شهادة الملايين بعد ان تم خفض مددها من 5 سنوات الي عام واحد مشيرا الي انه تتم حاليا دراسة زيادتها الي 3 سنوات وفي حال عدم وجود الاقبال المستهدف ستتم زيادة مدة السحب الي 5 سنوات.. مثلما كان في السابق، لافتا الي ان قيمة الشهادة لاتتجاوز العشرة جنيهات وللعميل شراء اي كمية دون حد اقصي.

واوضح مسئول الاهلي المصري ان زيادة فترات السحب علي شهادات الجوائز تكمن في قدرة هذه النوعية من المنتجات علي توفير السيولة المطلوبة للبنك والتي تمكنه من التوسع بشكل او اخر في منتجات التجزئة المصرفية اضافة الي قدرتها علي تحقيق ارباح صافية للبنك.

قال محمد عبد العزيز المدير بقطاع الرقابة علي الايداع باحد البنوك الحكومية، ان اغلب البنوك تعكف في الوقت الحالي علي استحداث منتجات مصرفية جديدة او اضافة بعض المزايا علي المنتجات الموجودة بالفعل.

واكد ان تراجع سعر الفائدة حفز البنوك علي تنويع الاوعية الادخارية الخاصة بها وذلك لتغطية السحوبات علي الودائع خاصة الصغيرة والتي تمثل ما لايقل عن %80 من اجمالي ودائع البنوك، مشيرا الي ان العلاقة وثيقة بين عناصر السوق سـواء بالنسبة للايـداع او الاقـراض.

واشار الي ان بعض البنوك تقدم ميزات تنافسية في السعر اكثر من غيرها، لأن السعر في الاوعية الادخارية الجديدة يعد من اهم عوامل الجذب في تقديم وعاء جديد، بالاضافة الي ان العميل التابع لبنك معين يعطي له الافضلية عند اختيار وعاء ادخاري، حيث لاتوجد اختلافات جوهرية بين المنتجات المصرفية المقدمة حتي وان اختلفت في المسميات.

من جهة اخري قال مسئول بارز بقطاع التجزئة المصرفية ببنك مصر ان السوق لا تزال تحتمل المزيد من الاوعية في هذا القطاع وان البنوك اصبحت تتفنن في ايجاد سبل جديدة لجذب شرائح مختلفة من العملاء مع الاحتفاظ بالعملاء القدامي. واكد ان الاختلافات بين الاوعية الادخارية المقدمة من البنوك لايمكن اعتبارها فروقا جوهرية لأنه من الصعب ان يتفاوت سعر الفائدة في بنك عن اخر بنسبة كبيرة وفقا لاليات السوق التي تحتم عدم التحكم المطلق في اسعار الفائدة.

واضاف ان الاوعية الادخارية المقدمة من البنوك ومنها شهادات السحب تتشابه بشكل كبير ولكن الفروق بينها فروق خدمية، مشيرا الي ان هذه الفروق ترجع الي الدراسة البنكية للسوق والقدرة علي معرفة متطلباتها، لافتا الي ان تراجع اسعار الفائدة يعد من اهم الاسباب المحفزة للبنوك العاملة في السوق علي تنويع الاوعية الادخارية لديها وذلك لتغطية السحوبات علي الودائع الصغيرة، كما دفع وجود اساليب جديدة ومتنوعة لاستثمار البنوك لتنشيط هذا المجال والاتجاه الي التوسع في تقديم اوعية جديدة ذات عوامل جذب عالية للحد من السحوبات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »