اقتصاد وأسواق

‮»‬أليكو‮« ‬للحياة تعتزم إنشاء شركة للمعاشات الاختيارية

حوار - مروة عبد النبي كشف ربيع عبد الخالق، العضو المنتدب لشركة »أليكو« لتأمينات الحياة، نائب رئيس اتحاد شركات التأمين، النقاب عن دراسة شركته انشاء شركة جديدة لادارة المعاشات الاختيارية، الا انه رهن تلك الدراسة والفصل فيها بالمزايا التي سيقرها…

شارك الخبر مع أصدقائك

حوار – مروة عبد النبي

كشف ربيع عبد الخالق، العضو المنتدب لشركة »أليكو« لتأمينات الحياة، نائب رئيس اتحاد شركات التأمين، النقاب عن دراسة شركته انشاء شركة جديدة لادارة المعاشات الاختيارية، الا انه رهن تلك الدراسة والفصل فيها بالمزايا التي سيقرها مشروع القانون الجديد الخاص بصناديق التأمين الخاصة والمعاشات الاختيارية، لافتا الي قدرة شركته علي ادارة تلك النوعية من الشركات خاصة انها متخصصة في تكوين وإدارة الاموال لصالح المؤسسات حيث انها تدير اموال معاشات تقدر قيمتها بـ 522 مليون جنيه.

 

واشار عبد الخالق في حوار خاص لـ »المال« الي أن نمو محفظة عقود التأمين الجماعي بشركته ليقترب عدد العقود التي أبرمت من 1000 عقد مع الشركات والمؤسسات الكبري تستهدف توفير التغطيات التأمينية المختلفة للعاملين بها، لافتاً الي ان الاقساط التي جمعتها أليكو خلال 2009 تقدر بـ476.9 مليون جنيه، وحققت فائضا في النشاط التأميني بقيمة 44.9 مليون جنيه في نفس العام مقابل 239 مليون جنيه في العام السابق بنسبة نمو بلغت %14.5 بقيمة 5.7 مليون جنيه، محققة ارباحاً صافية قدرها 45.8 مليون جنيه بنسبة نمو %21.6 عن العام السابق، كاشفا النقاب عن استحواذ شركته علي حصة سوقية بلغت %17.4 في نشاط تأمينات الحياة.

ونفي العضو المنتدب لـ »أليكو« تأثر شركته بالازمة الاقتصادية العالمية، مؤكدا زيادة قاعدة عملاء الشركة خلال الفترة الاخيرة، وشدد علي استمرار خطط اليكو التوسعية بدءا من زيادة راس المال من 47 مليوناً الي 60 مليون جنيه خلال العام الماضي وعدم السعي الي هيكلة الفروع وانما زيادة عدد الفروع من 17 الي 20 فرعاً بعد افتتاح ثلاثة فروع جديدة خلال الشهور القليلة الماضية بمحافظات المنيا واسيوط ومدينة نصر، مؤكدا التزام جميع شركات التأمين ومنها اليكو بتكوين مخصصات واحتياطيات كافية لمواجهة التزاماتها تجاه حملة الوثائق.

وكشف عبد الخالق عن عدد من شركات اعادة التأمين التي تتعامل معها اليكو وابرزها »جن ري« و»هانوفر ري« بالمانيا، مؤكدا سعي شركته الي التعامل مع الشركات ذات التصنيفات الاولي First Class والتي تتضمنها قائمة الهيئة الاسترشادية، لافتا الي ان شركته تعكف في الوقت الحالي علي تطوير منتجاتها وفقاً لاحتياجات السوق وطرح اخري جديدة تتناسب مع الطلب المتزايد علي تغطيات الحياة وتسويقها عبر قنوات وصفها بغير التقليدية.

واشار الي ان »أليكو« دخلت في مجال التأمين متناهي الصغر منذ عام 2006 علي الرغم من التحديات التي يواجهها ذلك النوع من التأمين ومنها ضآلة اقساطه والصعوبات التي تواجه عمليات التحصيل، واصفا المنتجات التي تطرحها اليكو لذلك القطاع بالبسيطة وسهلة الصياغة بما تتناسب مع مستوي الوعي التأميني لدي الشريحة المستهدفة، وترويج تلك التغطيات وفقا لآليات جديدة تضمن جذب أكبر عدد من العملاء المستهدفين والذي يتجاوز عددهم الـ 20 مليون عميل.

ولفت الي ان قطاع التأمين المصري تجاوز تأثيرات الازمة العالمية عبر حزمة من التدابير الاحترازية التي أقرتها الجهة الرقابية ومنها اعداد تقاريرعن الوضع المالي للشركات الأجنبية التي لها فروع بمصر والتأكد من متانة مراكزها المالية، وأثر ذلك علي نشاطها في مصر – ، بالاضافة الي أن الهيئة طلبت من الشركات الإسراع في تحصيل الأرصدة المدينة المتأخرة لدي الشركات بالخارج وكذلك المتابعة المستمرة لموقف شركات إعادة التأمين بالخارج والتي لديها اتفاقيات مع شركات التأمين المصرية – وموافاة الهيئة بموقف هذه الشركات وملاءتها المالية لمحاصرة أثار الازمة بالسوق الداخلية.

وحول تأثيرات قرار البنك المركزي المتعلق بوقف ابرام التحالفات بين شركات التأمين والبنوك فيما يعرف بالتأمين البنكي Banc assurance ، نفي عبد الخالق وجود اي تاثير علي الشركات نتيحة وقف تلك التحالفات نظرا لتعدد قنوات التسويق التي تعتمد عليها شركات تأمينات الحياة، واعترف بوجود تاثير الا انه وصفه بـ»الطفيف«، مشيرا الي ان الشركات التي ابرمت تحالفات قبل قرار المركزي ما زالت تتعامل مع البنوك مستفيدة من قاعدة عملائها عبر تسويق عدد من برامج التأمين المختلفة والتي تتناسب وجميع الشرائح محققة ارباحاً مرضية نظرا لسهولة تحصيل اقساط تلك العمليات، لافتاً الي ان التأمين البنكي ساهم بشكل كبير في زيادة معدل نمو الاقساط بالشركات التي ابرمت تحالفات في الماضي.

واوضح العضو المنتدب لشركة »اليكو« لتأمينات الحياة انه فيما يتعلق بقرار البنك المركزي الخاص بحرمان الشخصيات الاعتبارية ومنها شركات التأمين من شراء الشهادات الثلاثية ذات العائد الثابت، أوضح أن الشهادات ذات العائد الثابت كانت تعتمد عليها الشركات نظرا لثبات عائدها مما يحقق لها وفرة في السيولة تمكنها من تحقيق خططها التوسعية، مشيراً الي ان وحدات التأمين بدأت رحلة البحث عن قنوات استثمار جديدة تحقق لها نفس العائد وتتسم بالأمان مثل السندات وأذون الخزانة والتي تتراوح اجالها ما بين 5 و10 سنوات.

واشار الي ان التأثير السلبي للقرار سيكون علي شركات التأمين التي ليس لديها تنوع في برامجها الاستتثمارية، لافتا الي ان شركته تستثمر جزءاً من اموال حملة الوثائق في صناديق الاستثمار مثل صندوق استثمار»شيلد« التابع للبنك العربي الافريقي وصندوق بنك مصر الاسلامي وصندوق بنك مصر الثالث.

وفيما يتعلق بتوسع الشركة الأم خارج مصر قال عبد الخالق إنها تعكف علي دراسة التوسع داخل شمال افريقيا إما بإنشاء شركة تأمين علي الحياة أو القيام بفتح فرع فقط للشركة بعد دراسة قوانين المنطقة ومتطلبات التأسيس بها.

وقال العضو المنتدب لشركة اليكو انه رغم منح ما يقرب من 12 ترخيص مزاولة نشاط الوساطة للشخصيات الاعتبارية فإن ذلك ليس كافيا خاصة مع وجود ما يقرب من 28 شركة تأمين، مؤكدا ان السوق تحتاج الي 40 شركة وساطة علي الاقل خلال الفترة المقبلة خاصة ان وسطاء التأمين يشكلون عنصرا حيويا في المنظومة التأمينية بشكل عام.

واشار الي ان التعديلات التشريعية الاخيرة المتعلقة بقطاع التأمين استهدفت تنظيم السوق من خلال تغيير الاسلوب الرقابي للهيئة للرقابة علي اساس راس المال المخاطر بما يسهم في الحفاظ علي حقوق حملة وثائق التأمين، وتعزيز استقلالية الهيئة وممارستها لمهامها الرقابية علي المنشآت التي تزاول نشاط التأمين وإعادة التأمين بناء علي أساليب تقييم وإدارة المخاطر وقواعد الملاءة المالية، إلي جانب تقوية دور اتحاد شركات التأمين، وجعل عضويته الزامية، وكذلك السعي الي تخصص شركات التأمين بعد قرار فصل نشاط الحياة عن الممتلكات في الشركات التي تزاول النشاطين معا.

وأكد ان سوق التأمين علي الحياة لاتزال واعدة وتحتمل المزيد من الاستثمارات الجديدة مؤكدا ان عدد المؤمن عليهم في نشاط الحياة بلغ 1.1 مليون عميل، في حين ان الشريحة المستهدفة لاتقل عن 6 ملايين عميل، نافياً وجود عمليات حرق أسعار في شركات الحياة لانها عقود طويلة الاجل مبنية علي أسس وبرامج اكتوارية يعتمد عليها مكتتبو التأمين في تقييم الخطر وتحديد الاسعار مشيرا الي ان جداول الحياة تشمل معدل السن وحالات الوفاة.

وفيما يتعلق بالتطورات الاخيرة الخاصة بتشكيل اللجان الفنية باتحاد الشركات، قال عبد الخالق ان جميع الشركات ارسلت اسماء مرشحيها لعضوية اللجان، وانه من المقرر الاعلان عن التشكيلات النهائية للجان الفنية بالمجلس التنفيذي للحياة نهاية العام وعددها اربع لجان هي: تأمينات الاشخاص والخبراء الاكتواريين ولجنة التأمين الجماعي، والتطوير والتدريب وأخيراً لجنة الرعاية الطبية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »