لايف

‮»‬أفتوگا لايزو‮« ‬المصريون يأگلون‮ »‬البلوظة‮«!‬

كتبت ـ ناني محمد:   »أفتوكا لايزو« عنوان أحدث أعمال الكاتب أسامة غريب، ويتضمن مقالاته التي نشرت في صحيفة »المصري اليوم« يستهل الكتاب بتعريف مصطلح »أفتوكا لايزو« الذي أطلقه كدعابة علي أحد المصريين الذين يعيشون بالخارج - الأستاذ بنزهير -…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت ـ ناني محمد:
 
»أفتوكا لايزو« عنوان أحدث أعمال الكاتب أسامة غريب، ويتضمن مقالاته التي نشرت في صحيفة »المصري اليوم« يستهل الكتاب بتعريف مصطلح »أفتوكا لايزو« الذي أطلقه كدعابة علي أحد المصريين الذين يعيشون بالخارج – الأستاذ بنزهير – الذي يجهل تماماً قواعد اللغة الإنجليزية إلا عن طريق أذنه فأصبح يمتلك انجليزيته الخاصة – وعندما رأي أسامة غريب سأله بعفوية أن »يفيده« ولما استفسر غريب عن المعني أفهمه الأستاذ بنزهير أن لفظ »يفيد« يأتي من »verb to feed « أي أنه يطلب منه أن يطعمه يوماً علي حسابه الخاص، فقد سمع عنه الكرم والسخاء، وهنا أطلق أسامة غريب الدعابة التي لازمته والأستاذ بنزهير سنوات طويلة، فقال له »أفتوكا لايزو« أي أفتوك كذبا حين أقنعوك بكرمي وسخائي.

 
»
 

أفتوكا لايزو« تعبير يطلقه أسامة غريب الآن وبعد ثلاثين عاماً، ليس للأستاذ بنزهير وإنما للمصريين كافة، ويحاول من خلال هذا الكتاب أن يعبر عن أن الكثير مما يقدم من خلال السينما والتليفزيون والصحافة وأيضاً في الجامعة وعلي مدي سنوات طويلة قد غرر بالمصريين أو »أطعمهم البلوظة« علي حد قوله، و»أفتوه لايزو«.
 
»أفتوكا لايزو« يقع في 8 أقسام، تضم خمسة وسبعين مقالا، يتحدث في معظمها عن الأحوال المصرية المعاصرة، وفي بعضها عن التقليل من تجاربه الشخصية التي أثرت فيه بشكل عملي وارتبطت بعضها بالحياة العامة، وفي بعض المقالات يتناول الحديث عن بعض الشخصيات التي أثرت بعضها فيه سلباً والأخري إيجابا.
 
يتميز الكتاب بقوة أفكاره وملامسته الواقع المرير الذي نحياه، ويغلب عليه الطابع الساخر الذي قد يميت القارئ ضحكاً، فهناك مقال بعنوان: »البكاء بين يدي جمالات القرد« وهو ما يعبر حقيقة عن المثل القائل »هم يبكي.. وهم يضحك«، فهناك ناظرة المدرسة التي تتعامل مع تلاميذ مدرستها والمدرسين والجيران من حولها بمنطق قراصنة البحار، وهي ليست فقط ناظرة بل أيضاً دلالة وبائعة عسلية و»بتقلي طعمية« وتملك أسطولاً من سيارات الأجرة و»التوك توك«، والويل كل الويل لمن يحاول أن يتملص من دفع الإتاوة لها، ويؤكد غريب في هذا المقال فكرة أن هذه الـ»جمالات« هي إحدي الشخصيات السيكوباتية الذين يكونون دائماً الأقدر علي تقدم الصفوف والحصول علي مواقع تتيح لهم تحقيق مكاسب فاحشة علي حساب الناس، مع القدرة علي قهر البشر والتمتع بإذلالهم، ويوضح  غريب فكرته من خلال إيمانه التام بأن كثيراً من المسئولين الذين ألحقوا الأذي بالمصريين كانوا علي شاكلة الست »جمالات القرد«.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »